Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

اخبار عاجلة

latest

أحمد بيضون ... عن بيروت اللقاء

  إذن حظِيَ ، في الأسبوع المنصرم، "بيروت اللقاء"، فيلم برهان علويّة، بنسخته الجديدةِ الممتازةِ الترميم، بعرضَينِ في بيروت، بُعَيدَ...





 إذن حظِيَ ، في الأسبوع المنصرم، "بيروت اللقاء"، فيلم برهان علويّة، بنسخته الجديدةِ الممتازةِ الترميم، بعرضَينِ في بيروت، بُعَيدَ إعادة عرضهِ في مهرجان برلين الذي كان قد دخل المسابقةَ العامّةَ فيه من أربعينَ سنة. وعُرِضت، فضلاً عنهُ، أفلامٌ أخرى للمخرج.

يستحقّ العزيز برهان هاتين التحيّتين، ولَوْ انّ غيابه عنهما يحرّك شجناً أورثهُ رحيلُهُ في السنةِ الماضية.
لم أتمكّن، مع الأسف، من الحضور لأداء التحيّة لبرهان في أيّةٍ من المدينتين. ولكنّني مغتبطٌ، على الخصوص، لأنّ الفيلم عُرضَ في بيروت التي هي موضوعه ولقيَ ترحيباً أصابني رشاشٌ منه باعتباري صاحِبَ السيناريو، وهذا الأخيرُ بيضةُ ديكٍ قصّتُها طويلة...
لم يعرض الفيلم في أيّة صالةٍ من صالاتِ بيروت التجاريّة. حظيَ، عند خروجه، بعرضٍ وحيدٍ في سينما الحَمْرا دعيَ إليهِ الإعلام والعاملون في الفيلم والأهلُ والأصدقاء. وأذكُرُ أنّني اصطَحَبْتُ أبي وأمّي إلى العرض، وكان هذا حدثاً نادراً للغاية!
توضحُ الصورة المقتطعةُ من "السفير" أدناه أنّ العرضَ المشارَ إليه جرى في ١٩ كانون الثاني ١٩٨٢. وكانت الصالة مغلقةً، من مدّة غير قصيرةٍ، ففتِحت للمناسبة. والصورة، وهي تجمعني ببرهان، أخذَت في أثناء تصويرِ الفيلم، في شقّة "زينة"، في صيف العام ١٩٨١… وكانت هذه، في الواقع، شقّةَ Amal El Zein ولم تكن تقع في الأشرفيّة كما يوحي الفيلم بل في آخر شارع بلسّ حيثُ تقع السفارةُ السعوديّةُ اليوم. وأمّا الأشرفيّة فرفض بشير الجميّل منحَنا الإذن بالتصوير فيها بعد أن أرسِلَ إليه السيناريو.
هذا ما جرى. والشكر اليوم ل Cinematek التي تولّت الترميم ولنادي لكلّ الناس الذي يحمل على الراحات إلى حيث يستطيع كلّ ما هو قيّمٌ في السينما اللبنانيّة. والأسف كلّ الأسف على برهان علويّة سينمائيّاً كبيراً وإنساناً رائعاً وصديقاً مقيماً في القلب.

عن الفايسبوك

ليست هناك تعليقات