Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

اخبار عاجلة

latest

عارف عبد الرحمن... نداء العون المعرفة

هي الروح التي أهدتني فرصة للعيش . الغباء لا يروض، مع انعدام اليقين في الظروف التي تجعل من الوقاحة عملاً مدهشاً و من السر...

هي الروح التي أهدتني فرصة للعيش . الغباء لا يروض، مع انعدام اليقين في الظروف التي تجعل من الوقاحة عملاً مدهشاً و من السرقة عملاً بطولياً وهذا يهز حياتي يجعلها مؤلمة هذيان وحشي يرافق أيامي أكثر من العاصفة،ذاتها لو أن البرق يضرب عيناي المائيتين لكي لا أرى برد الأطفال و عيونهم وهي تضرم بوميضها الإبتهال لطلب العون ،. الى السماء التي لا تجيب إلا بالمطر و الرعد . الحياة الحياة مجرد لعبة مسلية تتلألأ مضاءة ،. دائما تلعق الفراش المضطرب . الحياة فوضي دون أن تفقد الرونق لقد أصابني الحلم مراراً حتى أصبحت حليماً. وديعاً مثل حمارِ اليف للغاية ،.كنت استسلم للثقل الثقيل الذي أحمله بينما كانت اللعبة أن يخمد الموت المتلهف الى آجل أبعد مما نفكر . نفاق مازال هذا العالم يمارس النفاق بأعلى درجاته . يرفع الآذان خمسة مرات للصلاة و تقرع أجراس الكنائس قبل صياح الديكة الى اخر النهار للأبتهال تصرف مليارات الدولارات لبناء دورٍ للعبادة ،.و تطلى بالذهب تماثيل و اشخاص ماتوا من آلاف السنين بعض الصور تغلف بالفضة تيمماً للبركة و الغبطة،. أعمدة الرخام الأبيض و المرآيا و السجاد و المرمر من زخرف الزمان ،بينما على أرصفة المدن ينام آلاف المشردون و تحت الجسور و في خرابات البيوت القديمة هناك ألاف أخرى من المنبوذين و الفقراء . آلاف مؤلفه من المشردون بل ملايين لا تملك قوت يوم واحد تفترش الحقول الساحات العامة تنام تحت صقيع البرد وحر الصيف . قرى على مد النظر دون ماء وأطفال تموت على حافات الآبار الجافة .، وآلاف الأمهات و قد جفت أثداىهن و شفاههن و أجسادهن تنفخت بطونهن من طحين الذره الصفراء الذي توزعه الأمم المتحدة ك معونة للأكل تحت شعار لا للمجاعة و كهنة الدين مشغولون في بناء دور آخرى للعبادة و مشغولون بهداية البشر الى طريق الصواب لكي ينالوا الفردوس بعد موتهم مرحى لهم يدعون للفقراء من مناصات الوعظ المزخرفه بالصحة و العافية و طول العمر و يحرضون الفقراء على الصبر لأن الصابرون من أهل الجنه .

هناك 4 تعليقات