نشيدٌ لأجلِ السيّدَة- آن سكستون

أبريل 16, 2020


ترجمة ريم غنايم

في يومِ النّهودِ والوروكِ الصغيرة
انحفرَت حُبيباتُ مطرٍ رديئة على النافذة،
تهاوى المطرُ مثلَ قسّيسٍ،
تجامعنا، مُتعقّلتين ومَجنونتين.
رقَدنا مثل ملعقتين والمطرُ المنحوسُ
انسالَ كَذُباباتٍ فَوق شِفاهنا
وعيونِنا الهانئة وَوروكِنا الصّغيرة.
قلتِ: "باردةٌ هي الغرفةُ من المَطر"
وأنتِ، أيتها الأنثى، بوردتِك
أنشدتِ صلاةً لأجل كاحليّ ومرفقيّ.
غلّةٌ وقوّةٌ وطنيّةٌ أنتِ.
يا بَجَعتي، يا خادِمتي، يا وَردتي الصوفيّة الغالية،
حتّى كاتبُ العدل سيصَدّق سريرَنا
فيما أنتِ تعجنينني وأنا أختمرُ كالخُبز.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة