أحمد بيضون: الطريقة التي اتّبَعتُها لتخفيض ٧ كلغ (حتّى الآن)

أبريل 14, 2020
لا قدرةَ لي على معاندة الفُضول الذي أبداهُ الزملاءُ في الوزن الزائد ممّن لم ينشروا صوراً لأطباقٍ تخورُ أمامَها العزائم، ولا سيّما منهم الرفاق في حزب "آخ يا ظهري!"، وقد ثبت عندي أنّه أكبر حزبٍ في البلاد! 
لذا أكشف لهم الطريقة التي اتّبَعتُها لتخفيض ٧ كلغ (حتّى الآن) من الشحوم الفائضة عن حاجتي. وهي طريقةٌ لا يمكن اعتمادها بلا تحفّظ، بل يجب أن يستشارَ طبيبٌ أو خبيرٌ بالنظر إلى اختلاف الحالِ والآثارِ الصحّيّةِ لكلّ وصفةٍ بين شخصٍ وآخر.
تركّزُ وصفَتي على البروتيين (أي على تناول اللحوم) وهذا لأنَّ الحرمان منه ينتهي إلى إضعاف العضلات بدلاً من تخفيض الشحوم، وهذا مضرّ عموماً ومؤذٍ خصوصاً لمن ينكّل بهم عمودهم الفقري.
المبدأ الثاني هو الاستعاضة عن الخبز بكثيرٍ من الخضار لأنَّ ما فيها من ألياف يحفظ صحّة الجهاز الهضمي، وبكثيرٍ من السوائل (الحساء) أيضاً. وهذا فضلاً عمّا في الخضار من عناصر غذائيّةٍ مهمّة وعن كونِها تُشعِرُ بالشبَع دون أن تتراكم شحوماً على غرار السُكّر والنشويّات التي في الخبز. 
برنامجي إذن هو ما يلي:
صباحاً: سوائل لا غير: كأسا ماء وكأس عصير برتقال وفنجان قهوةٍ كبير.
ظهراً: الوجبة الأساسيّة: حساء (خضار أو عدس بالحامض)، سلطة (ملفوف، خسّ وبندورة... أو تَبّولة)، حوالي ٢٠٠ غ. من اللحم المشوي (عجل هبرة أو سمك أو دجاج) مع رأسَي بطاطا معتدِلَي الحجم أو خضار أخرى مسلوقة. طبق اللحم هذا أعتمده أربع مرّاتٍ في الأسبوع. وفي اليوم الخامس أستعيض عن اللحم بثلاث بيضات مسلوقة. وفي السادس أستبعد اللحم مكتفياً بالحساءِ وكثير من السلطة أو التبّولة. وفي السابع (وهو يوم العيد!) يفترض أن أتغدّى فراكة أو كبّة نيئة. ولكن، لمّا كان الوباءُ يلزمنا باستبعاد اللحم النيء فإنّني ألجأ إلى الكبّة بالصينيّة. لا تحليةَ في وجبة الظهر.
في المساءِ، أكتفي بخيارتين(أو قلب خسّة) وبرتقالة أو تفّاحة... أتناولها قَبْلَ الساعةِ الثامنة. هذه فقرةٌ لا تخلو من الصعوبة فإنّني أشعر بالجوع حين أطيل السهر. ولكن لا بدّ من الحزم لأنَّ طعامَ المساء سببٌ رئيسٌ للسمنة.
برنامجي الرياضيّ مختصرٌ جدّاً إذ لستُ ريّاضيّاً أصلاً. أمشي مرّتين يوميّاً، في الحجْر، على شرفةٍ لا يصل طولها إلى ١٠ م. وهذا لمدّةِ ٢٠ أو ٢٥ دقيقة (حوالي ١،٥ كلم) في كلّ مرّة. أمارس في الفراش، لدقائق قليلة، تمارين بسيطة لعضلات الظهر والبطن...
هذا كلّ شيء. 
وعليهِ أتَمنّى لجميعكم، ليس حجْراً بلا سمنةٍ وحسب، بل ترشيقاً سعيداً أيضاً.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة