رئيسة التحرير السابقة في "نيويورك تايمز" مُتهمة بالسرقة



اتُّهِمت جيل أبرامسون بالسرقة الأدبيّة في أجزاء من كتابها الجديد الذي يحمل عنوان "تجار الحقيقة: تجارة الأخبار والكفاح من أجل الحقائق"، وهو ادّعاء نفته رئيسة التحرير السابقة لصحيفة "نيويورك تايمز".
وواجهت أبرامسون، في ظهور على قناة فوكس نيوز الإخبارية يوم الأربعاء، تلك الادعاءات، التي انتشرت في وقت سابق من ذلك اليوم على نطاق واسع، بفضل تغريدات مايكل موينيهان مراسل "فايس" وشهدت رواجاً على تويتر.
وسألت المُضيفة مارثا ماكالوم إن كان لدى أبرامسون أي تعليق على الأمثلة العديدة التي قدّمها موينيهان عن السرقة الأدبية المزعومة، فأجابت المؤلفة البالغة من العمر 64 عاماً: "ليس لدي في الحقيقة أي تعليق على ذلك".
وأضافت "كل ما يُمكنني قوله هو أنني بالتأكيد لم أسرق أيَّ نص في كتابي، وهناك 70 صفحة من الهوامش التي تُظهر من أين استقَيتُ المعلومات."
ووصفَت "سايمون إند شوستر" - دار نشر أبرامسون - الكتابَ الذي نُشِر الشهر الحالي بأنه "تقرير حاسم عن التشويش الذي تعرضت له وسائل الإعلام على مدى العقد الماضي،" مُركزاً على نيويورك تايمز وبازفيد وفايس وواشنطن بوست "فيما تشق هذه طريقها عبر ثورة تطول التكنولوجيا، والاقتصاد، والمعايير، والالتزام، والصمود وتضع وسائل الإعلام القديمة في مواجهة الحديثة".
وسلّطت تغريدات موينيهان الضوءَ على ثلاثة فصول تناولَت فيها أبرامسون مجلة  فايس، كما أشارت التغريدات إلى بعض الأمثلة التي بدت فيها النصوص منسوخة من مقالات نُشرت في مجلات نيويوركر وكولومبيا جورناليزم ريفيو وتايم آوت.

وبحسب مراسل فايس، كانت هناك حالات "عدة أخرى" من "الأخطاء الوقائعيّة الهائلة والفقرات الاخرى المسروقة والمزاعم التي تستند إلى مصدر وحيد أو لا تستند إلى أي مصدر."
ودافعت أبرامسون عن نفسها على فوكس نيوز ضد هذه المزاعم، مدعيةً أن شكوى موينيهان تستند إلى رفضه الطريقة التي صوّرت بها الكاتبة مجلة  فايس.
وقالت: "اعترض العديدون في فايس على الكتاب. أظنّ أن الصورة التي رسمتها لـ فايس لم تَرُقهم على الرغم من اعتقادي بانها صورة متوازنة، فضلاً عن إشادتي الكبيرة ببعض الصحافيين فيها وتقاريرهم. أحبّ توجههم الجديد في عرض الأخبار".
وردّ موينيهان على المقابلة التي أجرتها فوكس نيوز مع رئيسة التحرير السابقة لصحيفة نيويورك تايمز من خلال تويتر، مشيراً إلى ان هناك العديد من الأمثلة التي ذكرها عن السرقة الأدبية لم ترد في هوامش كتابها.
وأضاف في تغريدة: "بغضّ النظر، *حتى لو استشهدَت بالمصدر في مكان ما مُخبأ في هذه الهوامش،* فهي لا تزال سرقةً أدبيّة. هذا أمر ينبغي أن تفهمه رئيسة التحرير السابقة في نيويورك تايمز."
وفي وقتٍ متأخّر من ليلة الأربعاء، قالت أبرامسون إنها ستنظر في تلك المزاعم. "آخذ هذه المسائل على محمل الجدّ وسأراجع الفقرات المعنيّة".
العربية© The Independent

ليست هناك تعليقات