الخميس، 21 مارس 2019

نعومي شهاب ناي... فن التواري

SHARE




عندما يستوضحون، ألا أعرفكَ؟

قلْ لا.

عندما يدعونكَ إلى الحفلة

تذكّر ما تكون عليه الحفلات قبل الإجابة.

أحدهم يخبرك بصوت صارخ أنه ذات مرة كتبَ قصيدة.

قِطَع نقانق منقوعة بالدهن على طبق ورقي،

آنئذٍ أجبْ.

إذا أردفوا، لا بدّ أن نلتقي،

قلْ لماذا؟

ليس أنّكَ لم تعد تحبهم بعد الآن،

إنما أنتَ تحاول تذكّر شيء بالغ الأهمية كيما يُنسى.

الأشجار، جرس الدير عند الغروب.

أخبرهم أنك في غمار مشروع جديد لن ينتهي إنجازه أبداً.

عندما يتبيّنكَ أحدهم في محل للبقالة،

اومىء برأسكَ خاطفاً، واغدُ رأس ملفوفة.

عندما شخصٌ ما، لم تره منذ عشرة أعوام يظهر لدن الباب،

لا تشرع بإنشاده كل أغانيكَ الجديدة،

لن يسعكَ إدراك ما فات قط.

اخطرْ في مشيتكَ وشعوركَ أنكَ ورقة نبات.

اعرفْ أنكَ قد تنهار في كل لحظة.

بعدها، قرّرْ ما ستفعله بوقتك.

*

عن الأميركية ترجمة: أمال نوّار
SHARE

Author: verified_user

0 facebook: