728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    الجمعة، 26 أكتوبر 2018

    من هي أول امرأة في رئاسة إثيوبيا؟

    في سابقة تاريخية في إثيوبيا، انتخب مجلس النواب والمجلس الاتحادي السفيرة ساحلى ورق زودي، رئيسة لجمهورية إثيوبيا الفيدرالية بالإجماع. وانتشرت صورة الرئيسة على صفحات الفايسبوك، خصوصا في لبنان للتهكم على السلطة اللبنانية.

    وتعتبر زودي ورق أول امرأة تشغل منصب الرئيس في إثيوبيا. وهي دبلوماسية مخضرمة خدمت في العديد من الدوائر الدبلوماسية، وكانت ممثلاً خاصاً لإثيوبيا لدى العديد من الدول الإفريقية والأوروبية، كما شغلت مساعداً خاصاً للأمم المتحدة لفض المنازعات. وقبل انتخابها رئيسة لإثيوبيا شغلت منصب الممثل الدائم لإثيوبيا لدى الاتحاد الإفريقي.

    وحسب الدستور الإثيوبي، فإن منصب رئيس الدولة في إثيوبيا يعتبر منصباً فخرياً، يرمز لوحدة الدولة وسيادتها، ولا يتمتع بأية صلاحيات تنفيذية، ويتم انتخابه من قبل الكتلة البرلمانية ذات الأغلبية، وهو الائتلاف الحاكم حالياً.

    وألقت زودي رئيسة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية خطابا بمناسبة انتخابها رئيسة للدولة، وقالت "لديّ أمل بأنني سوف أشهد بناء إثيوبيا خالية من التميز العنصري بناء على الجنس والقومية أو الدين".

    ودعت جميع الإثيوبيين إلى أن يساهموا في إحلال الأمن والسلام ومقاومة التمييز ضد المرأة وإنكار التعرض لها بالأذى وتشجيعهن ليقمن بدور فعال في المجتمع.

    ومنذ صعود رئيس الوزراء الشاب أبي أحمد إلى سدة الحكم بدأ نهجاً قوياً في الإصلاح والانفتاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.

    الأسبوع الماضي، شكل رئيس الوزراء الشاب حكومة جديدة نالت فيها المرأة عشر حقائب وزارية، حيث آلت وزارة الدفاع إلى عائشة محمد، التي تنتمي إلى منطقة عفار الواقعة شمال شرقي البلاد، التي كانت تتولى منصب وزيرة التعمير، قبل تكليفها بالمنصب الجديد.

    وتعتبر عائشة أول امرأة تتولى منصب وزير الدفاع.

    وقال أبي أحمد في خطاب إعلان الحكومة أمام البرلمان، إن المرأة ستساعد في محاربة الفساد، لأنها أكثر كفاءة وأقل فساداً من الرجل.

    وكانت إثيوبيا قد طوت سنين طويلة من النزاع العسكري والسياسي مع جارتها إريتريا بعد صعود أبي أحمد إلى سدة الحكم.
     وبذلك تنضم "زودي" إلى عدد من النساء اللائي يتولين أعلى مناصب المسؤولين في العالم وتسجل الرقم 14 في الفترة الحالية، ويرصدهن "هن" في هذا التقرير.
    1- حليمة يعقوب
    سياسية سنغافورية، من أصول هندية من ناحية أبيها، وملايوية من ناحية أمها، تقلدت منصب رئيسة دولة سنغافورة في سبتمبر 2017، لتكون أول رئيسة للبلاد بعدما أعلن مسؤول الانتخابات أنها المرشح الوحيد المؤهل للمنافسة على المنصب، ما أهلها للفوز تلقائيًا وفقًا لقواعد الترشيح.
    2- الشيخة حسينة واجد
    سياسية بنغالية، تقلدت منصب رئيس الوزراء في دولة بنجلاديش منذ عام 2009، وكانت رئيسة رابطة عوامي، وهي الابنة الكبرى ضمن البنات الخمس للشيخ مجيب الرحمن، مؤسس وأول رئيس لدولة بنجلاديش، وحازت جائزة "أنديرا غاندي"، تقديرًا لإسهاماتها في تحقيق السلام والديمقراطية.
    3- تيريزا ماي
    سياسية بريطانية، تولت منصب رئيس الوزراء منذ يوليو 2016، وهي ثاني سيدة تتولى رئاسة الحكومة البريطانية بعد مارجريت تاتشر.
    4- كوليندا جرابار كيتاروفيتش
    تولت منصبها كأول رئيسة لدولة كرواتيا في فبراير 2015، كما شغلت من قبل منصب وزيرة الخارجية من 2005 إلى 2008، وسفيرة كرواتيا بالولايات المتحدة من 2008 إلى 2011.
    عاشت كيتاروفيتش طفولتها في الولايات المتحدة الأمريكية، وتتقن 7 لغات هي: "الكرواتية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والإسبانية والبرتغالية".
    5- كرستي كاليولايد
    تولت منصبها أكتوبر 2016 كأول رئيسة لدولة إستونيا منذ إعلان استقلالها الأول في 1918، والاستقلال الثاني في 1991، وكانت ممثلة عن دولة إستونيا في محكمة المدققين الأوروبية منذ 2004.
    6- أنجيلا ميركل
    سياسية ألمانية، وزعيمة الاتحاد الديمقراطي، الذي يعد أبرز الأحزاب السياسية في ألمانيا، وهي أول من تولت منصب المستشار في ألمانيا منذ عام 2005 وحتى الآن.
     
    7- سارا أمادهيلا
    سياسية ناميبية، تقلدت منصب رئيس مجلس الوزراء منذ مارس 2015، لتصبح أول امرأة تحتل منصب الوزير الأول في ناميبيا.
     
    8- تساي إنج وين
    الرئيسة المنتخبة الأولى لدولة تايوان منذ مايو 2016، وأيضًا أول رئيسة منتخبة من عرقية "هاكا"، والمنحدرة من السكان الأصليين، وتنتمي "وين" إلى الحزب الديمقراطي التقدمي، المعروف بمواقفه الاستقلالية.
     
    9- داليا جريباويسكايتي
    تولت منصبها كرئيسة دولة ليتوانيا منذ 2009، وشغلت قبلها منصب المفوض الأوروبي للتعليم والثقافة، ثم المفوض الأوروبي للتخطيط المالي والميزانية.
     
    10- ماري لويز كوليرو بريكا
    ثاني امرأة تتولى منصب رئيس جمهورية مالطا منذ استقلالها عن بريطانيا 1974 بعد "أجاثا باربرا"، وانتخبها مجلس النواب بالإجماع في 1 أبريل 2014.
    كانت عضوًا في مجلس النواب منذ 1998، كما شغلت منصب وزيرة الأسرة والتضامن الاجتماعي.
     
    11- هيلدا هاين
    أول من حصلت على الدكتوراه في جمهورية "جزر مارشال" بعد دراستها في جامعة كاليفورنيا الجنوبية، وأول امرأة تُنتخب لقيادة البلد في 28 يناير 2016، بعد عزل "كاستن نيمرا" من المنصب بتصويت البرلمان بعد أسبوع من تنصيبه.
     
    12- بيديا ديفي بنداري
    بدأت حياتها السياسية كناشطة في اتحاد الشباب عندما بلغت عمر الـ17، ثم أصبحت عضوًا بالحزب الشيوعي النيبالي، ثم نائب رئيس الحزب، واُنتخبت لتكون أول امرأة تشغل منصب رئيس الجمهورية في دولة نيبال أكتوبر 2015.
     
    13- إرنا سولبرج
    عملت عضوًا في البرلمان النرويجي، وشغلت منصب وزيرة الحكم المحلي والتنمية الإقليمية بين عامي 2001 و2005، حيث اشتهرت بتبنيها مواقف متشددة فيما يخص سياسة الهجرة ومنح اللجوء للأجانب، لذلك أطلقت عليها وسائل الإعلام النرويجية لقب "إرنا الحديدية".
    بعد فوزها في انتخابات سبتمبر 2013، أصبحت ثاني امرأة تتولى رئاسة وزراء النرويج بعد جرو هارلم برونتلاند.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 facebook:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: من هي أول امرأة في رئاسة إثيوبيا؟ Rating: 5 Reviewed By: houjeiri Mouhamad
    Scroll to Top