728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    الأحد، 24 سبتمبر 2017

    قصائد جول سوبرفيال Jules Supervielle

    هنا بعض قصائد جول سوبرفيال المترجمة إلى العربية...

    أَمْر...  
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أوقِفُوا الكلاب السّائرة في الطّرقات
    وَلْتعُد العربات التي تجرّها الثيران

    من حيثُ أتت!

    تلزم يَقَظة شبيهة بالتي للصّاعقة المنتظَرة
    فلتجلد الرّيحُ شديدةُ القسوة
    الأرضَ بالعصافير، كاسرةً
    عظامها!
    ما عدتُ أرغب، أيّها القلب الخائن، في تحيّاتك
    وأنت بداخل صدري،
    أريدك مثلّثاً، وأن تُجفَّف
    تحت شمس خطّ الاستواء، مدَّة
    ثلاثين يومًا.
    وبعدها،
    لا تتركوا فوق الأرض ما يعلو
    على سطحها.
    اجعلوا منها طفلةً مَرعوبة،
    ولتكنْ من دون أي سقف
    عدا دَورانها
    حول نفسهاا!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ترجمة مبارك وساط

    الشمعة

    كل حياته
    أحب أن يقرأ في ضوء شمعة
    وغالباً ما كان
    يمر بيده على شعلتها
    ليتأكد
    من أنه كان يعيش
    من أنه كان يعيش
    منذ يوم وفاته
    يضع قربه
    شمعة مضاءة
    لكنه يحتفظ بيديه مخبأتين.
    _____________
    ترجمة: بول شاوول

    حُبّ
    هذا اللون كان لون عينيك
    وهذا النسيم العليل كان نسيمك أيضاً.
    لكن الطرقات التي تمضي من الأمس إلى اليوم
    تطئينها دائما بأحصنتك الفتية
    التي عادت لا تنتهي من جريٍ
    يكاد باستمرار
    أن يمرَّ عليَّ.
    ___________


    ترجمة: بول شاوول

    خيول الزمن 

    عندما تقف خيول الزمن عند بابي

    أتردد دائما قليلا في النظر إليها وهي تشرب
    إذ أنها تروي عطشها من دمي
    تدير نحو وجهي عينا كلها عرفان بالفضل
    بينما جرعاتها الطويلة تملؤني وهنا
    و تتركني منهكا وحيدا و مخيبا لكل أمل
    لدرجة أن ليلا عابرا يجتاح جفني
    و أنه يلزمني فجأة أن أستعيد القوى بداخلي
    حتى إذا ما كان اليوم الذي يعود فيه ركبها ظمآنَ
    اسنطعت أن أعيش بعد وأسقيها.
    ______
    ترجمة: منجية منتصر

    Les Chevaux du Temps
    Quand les chevaux du Temps s’arrêtent à ma porte
    J’hésite un peu toujours à les regarder boire
    Puisque c’est de mon sang qu’ils étanchent leur soif.
    Ils tournent vers ma face un œil reconnaissant
    Pendant que leurs longs traits m’emplissent de faiblesse
    Et me laissent si las, si seul et décevant
    Qu’une nuit passagère envahit mes paupières
    Et qu’il me faut soudain refaire en moi des forces
    Pour qu’un jour où viendrait l’attelage assoiffé
    Je puisse encore vivre et les désaltérer
    Jules Supervielle (1884-1960)

    ____________
    أسْفار

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    لا أعرفُ ما أفعله اليومَ بالأرض


    بهذه القمّة الجبلِيّة


    في أوروبا، بهذا السَّهل في


    أستراليا.


    وهذا الفيل الذي يخرج


    مِنْ نهر "الغانج"


    والماء ينساب منه


    يبلِّلني لدى مروره لكن ليس لديه


    ما يعلّمني إيّاه.


    فما الذي تستطيعه عين فِيلٍ أمام عينِ


    إنْسانٍ عاقل


    له قوَّة شرخ الشّباب؟


    لا أدري ما أفعله بهؤلاء النّسوة


    المنتشرات في كلّ مكانٍ تقريبًا


    على الأرض الأكثر منهنّ


    استدارةً.


    يا نِساءُ، امضينَ إلى أشغالكنّ


    تفادين التأخّر.


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ترجمة: مبارك وساط

    فوق الشّعلة

    طوال حياته


    كان يحبّ أن يقرأ


    على ضوء شمعة


    وكثيرًا ما كان يمرِّر يده


    فوق الشّعلة


    ليقنع نفسه


    بأنّه يعيش،


    بأنّه يعيش.


    منذ يوم وفاته


    وهو يُبقي إلى جانبه


    شمعة مشتعلة


    لكنّه طولَ الوقت


    يخفي يديه.

    ــــــــــــــــ
    ترجمة: مبارك وساط


    ألوان هذا اليوم

    ألوانُ هذا اليوم حزينةٌ بدون فرنسا
    الأزرقُ والليْلَكيُّ والأخضر والبنفسجيّ
    لا تجد في هذه الأمكنة شيئا يناسبها
    فتظل معلّقةً لا تدري أين تقع.

    لا يمكن أن أرى بوضوح في هذا المنفى القصيّ،

    رُدّوا عليّ باريس حتّى أتعرّفَ نفسي فيها.
    هنا كلّ شيء ضبابٌ ورغم شدّتها
    فإنّ هذه الشمس لا تعرف كيف تهبط في ليْلي

    وتمكث أعلى المعراج مُحَرَّمةً.

    _____

    عن أ.فتحي النّصري.

    جول سيبرفيال (قصائد).. : أبيات ترتعد من رؤية النهار

    ولد الشاعر الفرنسي جول سيبرفيال ب «مونتيفيديو» بالاورغواي، يوم 16 يناير من سنة 1884. عرف اليتم باكرا بوفاة والديه نتيجة شربهما لماء فاسد. نشر أول أضمومة شعرية سنة 1900 تحت عنوان « ضباب الماضي». ثم التحق بالخدمة العسكرية التي لم يصمد فيها كثيرا بسبب قساوة المهمة.عقب هذه المرحلة أكمل دراسته للقانون واللغات.عندما بلغ العشرين من عمره تزوج في الأورغواي « بيلار سافيدرا»، التي منحته التوازن وستة أطفال. 

    انتبه إلى شاعريته كل من أندري جيد وبول فاليري. وبعد ذلك ربطته صداقات متينة بأهم وجوه الأدب في فرنسا: جاك ريفير، بول بولهان، هنري ميشو ، إيتيامبل ... قضى معظم حياته في حب زوجته وأبنائه وأصدقائه وشعره. وتوفي في باريس سنة 1960.
    كيف نصف سوبرفيال؟ لنعد إلى كتاب «يوميات باريسية» للشاعر المكسيكي ألفنسو رييس التي يصف سوبرفيال في مقال مخصص له بأنه «زرافة الشعر الفرنسي» أثناء ٌإقامته بريو دي جانيرو. ويضيف أن هذا الشاعر كان يتمتع بشجاعة عالية وبقامة سامقة، عندما وصفه بكونه « برج إيفل وهو يسير». وفي كتاب
    مكرس له قال الشاعر الفرنسي «كلود روا» عن «سوبرفيال» بأن في داخله « شأن كل شاعر ، شاعر رديء لوي عنقه»، معنى ذلك أن سوبرفيال في مأمن من عيوب الشعر. وما يدل على خصوصيته أنه عاش فترة فوران السوريالية ولكن مع ذلك حافظ على صوته الخاص ، دون أن نعدم ميوله السوريالي الخفي نحو سلطة الحلم.
    لم يعرف شاعرنا استضافة إلى اللغة العربية إلا بفضل الشاعر «بول شاوول» في كتابه الموسوعي عن الشعر الفرنسي. وهي التفاتة سلطت الضوء على شاعر كان شبه غير مرئي في الثقافة العربية.
    نترجم هنا مجموعة من القصائد من مجموعة «المحكوم البريء» الصادرة عن دار غاليمار سنة 1969.(محمود عبد الغني)
    الرابعة صباحا
    ماذا تتوقع من هذه النقوش
    المحرومة أبدا من الضوء
    ولا أحد يلمسها
    داخل صندوق وراء البحار؟
    إذا لم يكن أحد في هذه الزاوية لماذا تنظر إليها.
    ماذا تتوقع من الفضاء
    الذي يتصلب أمامك،
    من هذا الظل على الكرسي
    الذي يتقدم وهو يتوارى
    مثل مرض قاتل؟
    آه، أحذر من صوت المتشرد الذي بلا جسد
    وبلا وجه
    والذي يستعمل عينيك، ويديك ليكتب
    هذه الأبيات التي ترتعد من رؤية النهار.
    غرفة في فندق
    (إلى بنيامين كريميو)
    وأحدهم يعلق على المشجب معطفا مليئا بضجيج
    الشارع،
    والآخر ينظر إلى برنسه ويقلبه، ثم
    يشمه.
    والآخر يصلح سريره مثل كمان في الليل.
    يدس فيه ساقيه النحيلتين.
    مائة وجه جعلوا الخزانة ذات المرآة ترتعش،
    حتى الزنجي.
    والعربي يتثاءب.
    عبثا تحاول الخادمة محو كل ذلك في الصباح.
    أقول لكم إنها أشباح
    وإن الغرفة بكاملها تتردد وهي أسيرة
    لهذه الأقدار
    أمام مسافر جديد يعاند في أن يكون
    أنا
    ويميل على بندول الساعة .
    لكن المينا تظاهر بالنوم.
    هذا السرير الذي أنام عليه كم أصبح خطيرا وخفيا،
    وأغطيتي كم أصبحت جامدة وتريد أن تجمدني !
    لكني بحاجة إلى مزيد من الطرق، بي رغبة كبرى
    إلى القرى،
    وإلى طول القارات للذهاب والإحساس بعمري
    يكبر.
    عيناي الزرقاوان سيبتلعانني بكل جوعهما
    الأسود.
    لكي أنتسب إلى الرؤى توقظانني، تدفعانني،
    يجب أن أهيئ لهما بداخلي قربانا،
    وحتى في أكثر الليالي عراء أتخيلهما لذة.
    و رغم ذلك فما أنا إلا رجلا لا يعرف جيدا عمله،
    قلبه الموشوش يريد أن يوضح من جديد ، ومن البدابة،
    على هذا السرير الموضوع في إفريقيا
    ويبحث عن استنادات أخرى.
    ( القيروان، 1927) 
    ترج

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 facebook:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: قصائد جول سوبرفيال Jules Supervielle Rating: 5 Reviewed By: alrumi.com
    Scroll to Top