لن تُطاع / علياء توفيق

مايو 21, 2017

أن تعرف الطريق
أخر الأعذار في دربِ الوداع
أخذاً من نفسك
نصفُ عهدٍ لصبرها
ونصفٌ للضياع
هل صُدمت !
حين رأيت وجهك دونك
في الحروب
أو في زاوية مخيمٍ
في مسجدٍ
أو سوق
ليشترى أو يباع
يا صاحب الأمل بوطنٍ
أو بعدلٍ
وانتماء
لا أريدُ لك الحزن أكثر
لكني مُترفٌ بمثلك 
وبالعناء
خذ بسمة الشهداء
وكفاك تصرخُ 
...لن تُطاع

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة