باسم عربيد... رسالة الى وليد جنبلاط

يوليو 30, 2016 2 تعليقات

رسالة جديدة علّٓها تلقى الصدى، الى حضرة الرئيس الرفيق وليد جنبلاط ...
طالما لا إجابات تشفي غليل القاعدة الشعّبية بعد، سوف نستمر مع الرفاق بالضغط التعبيريّ لإزالة الشوائب ولإبعاد أصحاب المصالح الخاصة عن الحزب..، ليعود القرار الى المؤسسات وليس إلى الأفراد والتفرّد!!!...
نحن الآن بين خيارين، أن نصمت كي نحفظ أنفسنا من الأذى كما قال لنا البعض، أو أن نتكلم ونتحمّل العواقب..!! ولقد قرّرنا الكلام لأن الخوف هو خصمنا وعدونا اللدود..والمادة الأولى في قانوننا الحياتيّ هو الضمير والضمير فقط..، والجرم الذي يستحق الإعدام في قانون العقوبات هو الصمت عن الحق والتخاذل لإثبات صدى الحقيقة، ولأننا لا نريد أن نخالف المادة الأولى لقانون الحياة.. ها هو قد انتفض وصرخّ الضمير!!، وما زال يصرخ في أعلى صوتٍ له لكي يسمع الرفيق وليد جنبلاط صوت القاعدة الشعبيٰة المظلومة، ولأنه القاضي المفترض أن يعدل والذي بإمكانه إعادة الثقة للقاعدة وإنصاف الجميع، وأنا متأكد كل التأكيد من قدرته لإنصاف الجميع على مستوى الحزب ككل...
هذه الصرخات ستستمر كي لا نعاقب على جرم الصمت عن الحق، ونحن على يقين أنه سوف ينصفنا عندما يعلم ماذا يدور في الخفاء من بعض الوزراء والنواب والمسؤولين!!!.. لأنه يقال بأن البعض يخبر الرئيس بنصف الحقائق خوفاً على مصالحهم الخاصة، والبعض الأخر يحاول بالخداع والنميمة أن يحجز له مكانُ على سفينة الحزب القياديّة الجديدة، والتي نأمل أن تنتج مؤسسات وليس أن يكون العمل محصور ببعض الأفراد وهم يسرحون ويمرحون دون إيقاعٍ تقدميّ ودون ضوابط تمنع الإستمرار على الإنحدار ...
أصبح من الصعب ومن غير الممكن التمييز بين الكذب ومنطق الفساد الممارس من قبل بعض القياديين لذلك يا حضرة الرئيس نحن لدينا الإصرار على كل ما ذكرنا سابقاً، كي ينطلق القطار التصويبيّ بخطواتٍ واثقة من قيادتك الحكيمة، وذلك لا يتم إلا بقراراتٍ جريئة تصحيحيّة تبدأ من رتبة وزير ونائب وصولاً إلى القاعدة الحزبية دون استثناء في المداواة الحزبيّة الواسعة والسليمة لإستئصال الفساد بشتى الوانه، لأنّٓ أنصاف الحلول لم تعد تجدي نفعاً، ونريد أن يرتدي الحزب ثوبه الأبيض النقي الشفاف المتجرد عبر كل الأسس الديمقراطية التي لحظها النظام الداخليّ الجديد ودستور الحزب والميثاق معاً، ومن خلال تلك الرؤى تتمثل الكفاءات الشبابية والقدرات الحزبيّة على المستوى الحزبيّ والوطنيّ في آن..أم بعد، نتساءل، لماذا هذا الإرباك في التعاطي مع الملفات الحزبية الصحيحة ؟؟!! فالحق ليس أرجوحة ندفع بها كما نريد، فالحق والحقيقة لا يموتون مهما سعى البعض لقتلهم ودفنهم في مقابر النسيان، أو رميهم في البحر لإخفاء إخفاقاتهم وأخطائهم وفسادهم وتركيباتهم وسمسراتهم وارتهاناتهم للدولار..الحقيقة سوف تعوم من جديد لتفضح المتآمرين على الفقراء والضعفاء والشرفاء والأحرار الذين يطالبون بالحق وفقط الحق ..من هذا المنطلق ندعو وسائل الإعلام التابعة للحزب التقدمي الإشتراكي الإضاءة على كل ما يحصل بموضوعية وشفافية، واعتماد الحقائق لتبيان نقاط الخلل الواسعة كما تجري العادة بالإعلام عن نقاط القوة والانشطة في شتى الحقول، وعليهم عدم انتظار الوحي عبر التويتر او ما شابه للقيام بالواجب، ونحن بدورنا نسأل الجميع في الحزب وإعلامه هل هناك إشكالات وإخفاقات وانحدارات وتركيبات وشخصنات وإبراز بعض الوهم في القيادات أم لا؟؟!!!.. ولماذا تنتظرون كي تدركون العمل والإصلاح وأنتم تشاهدون الخلل المستفحل، وعليكم تقع المبادرة من مواقعكم القيادية وبالتكامل مع حضرة الرئيس الذي ينتظر منكم الكثير الكثير والأفضل!!!؟؟؟ نريد الإجابة الشافية عما قريب، وهذا إن تحركت ضمائركم وإلا لا حياة لمن تنادي!!!...
يتهموننا البعض بتعريّة الحزب ونشر غسيلنا أمام الملئ والأمر ليس بهذه البساطة والسذاجة، فنحن نطالب بالثوب الحزبيّ الشفّاف الذي وجد من أجله الحزب، وهو ثوب العدالة الإجتماعية والإنسان الحقيقي المترابط بخطى الضمير والحق، والإنتصار على الظلم والظالم، وتحقيق أحلام الشباب بمستقبلً علّه يكون واعداً!!!... والذين يعرّون الحزب هم هؤلاء الذين يطبّلون ويرقصون ويخطبون على المسارح وشاشات التلفزة ويجلسون في الصفوف الأمامية!!، هؤلاء الذين نراهم في المطاعم ونرى صورهم وهم يتباهون بأنانياتهم على حساب الفقراء والمعوزين، وهم الذين سرقوا الإنتصارات لمصالحهم العائليّة والشخصيّة، وعروا الحزب عن حقيقته الجوهريّة وهي بناء الإنسان لا الجيوب بالفساد والإفساد!!..
يا حضرة الرئيس الرفيق وليد جنبلاط نقولها وبكلّ صراحةٍ، صرخات الضمير التي بدأت لن تتوقف وسوف تستمر وبوتيرةٍ دائمةٍ حتّى يأتي الجواب الشافي من حضرتك، لأنك الوحيد الذي يحمل ميزان العدل الذي سوف ينصف الجميع بمؤسستنا التقدميّة الراقية...
٣٠/٧/٢٠١٦ باسم عربيد. — ‏مع ‏الرئيس وليد جنبلاط.... ميزان العدل‏.‏

محمد رشو... طيران الطيور

يوليو 30, 2016 اضف تعليق


في حكاية شعبية من تراث الفرات تفسر طيران الطيور كلها باستثناء الدجاج، يحكى أن الطيور اجتمعت ذات يوم، وقالت: سنطير غداً إن شاء الله! لكن جد الدجاج قال: سنطير غداً إن شاء الله أم لم يشأ. وهكذا طارت الطيور كلها في اليوم التالي إلاّ الدجاج!
الحكاية وثقها وحكايات أخرى كثيرة في غرامه مع الموروث الشعبي محمد جاسم الحميدي (1954 – 2016) الذي كتب قصصاً، روايةً، رواية أخرى لم تطبع وضاعت في انتظار الموافقة، وسوى ذلك فعل ما يمكن أن يفكر فيه الكاتب في القن السوري، انتسب إلى اتحاد الكتاب العرب، وصار يقوم بما كان يقوم به الآخرون في القمقم العصي على الفهم، يدفع اشتراكاته السنوية، ينشر في (الأسبوع الأدبي) و(الموقف الأدبي) التي لا يقرأها أحد سوى من تُنشر مقالاته، يصعد ويهبط في أروقة مباني الاتحاد الكئيبة، يحضر الأمسيات التي تليق بالروايات الكابوسية حيث الكراسي المصفوفة للأدباء العجائز المتحذلقين، «الشعراء» و«الروائيون» و«القصاصون» و«الصحفيون» يتحركون بعناية ومكر في الممرات، الضباط المتقاعدون الذين انتبهوا متأخراً لمواهبهم متكئين على كتف كتّاب كان يقضون الخدمة العسكرية تحت إمرتهم، أساتذة الأدب العربي الخليط الغريب من الموهبة الضحلة في النقد والكتابة، يتبادلون التحيات الجافة والابتسامات البلاستيكية، يثرثرون عن العزلة دون أن يجدوا وقتاً للكتابة، يقبضون مكافآتهم عند المحاسب، ويكيدون لبعضهم في صيد الغنائم، في التفرغ ومنح السفر والصعود إلى المكتب التنفيذي والسيارة والسند، وكان محمد محظوظاً بل محنكاً لأن يصبح مدير جريدة الثورة في الرقة (الثورة إذن، عتيقة في سوريا) وفي الوقت نفسه مدير جريدة الفرات، وثم فاز بمنصب رئيس فرع الاتحاد في مدينته الرقة، لكن الحنكة درجات، فالرفاق في فرع الحزب استدعوه وأخبروه أنه ليس بعثياً ثم اختاروا آخر أو أخرى أكثر حنكة.
كل شيء كان على ما يرام في عالم اتحاد الكتاب العرب، أعتى منظمة ضد الكتابة وأشدها شراسة في ترويض الكتّاب، كل شيء كان مرتباً بعناية سوى الكتابة، الكتابة كانت في مكان آخر، وأهم ما أنجزه الاتحاد منذ نشأته في 1969 هي مطبوعاته التي لا تصلح سوى كدلائل دامغة على حياة الحظيرة ووثائق للإدانة ضده.
مع الحرب انقلبت الأمور إلى جهات لم يتوقعها أحد، وعاد السوريون إلى أحياءهم، قراهم، عشيرتهم، عائلتهم، ومع سيطرة داعش على الرقة 2014 انزوى محمد في بيته بالرقة لسنتين، أحرق خلالها خشية الشبهة كل مخطوطاته وكتبه ومكتبته كاملة، وبقي فيها حتى بداية 2015 حيث انتقل للسكن في حماه مع ابنه فراس.
خريف ذاك العام غادر إلى دمشق لمتابعة اجراءات التقاعد في جريدة الثورة، وضاع هناك في شوارع دمشق، فقد ذاكرته، فقد عقله وساءت حالته حتى أن أحد أقاربه لم يكن يسمح له بالخروج من المنزل، وفي منتصف أكتوبر لم يعد يعرف عنه أي خبر، وقام الأهل بالدعاء له بالسلامة وطلبوا المساعدة عبر الهواتف والفايسبوك وتحت جسر فكتوريا علقت صورته وتحتها:
مفقود.
في 12 نوفمبر 2015 عثر عليه مكبل اليدين والرجلين، مصاباً بالكدمات في أنحاء جسمه بعد أن كان قد خطف من قبل مجموعة ما، مجهولة، لم يجدوا معه ما يستحق فرموه في أحد الأبنية المهجورة.

(الصورة ليست رمزية بل من أرشيف المحامي علاء السيد لمكان آخر في سوريا حيث الجنون، في حلب، في مبنى المحاكم المدنية بالقاطرجي حيث أضابير الدعاوي العقارية والمالية حين قام الأهالي مع اشتداد البرد في الشتاء بفك كل كل ما يمكن حرقه من أبواب وشبابيك وحاولوا تحطيم قفل القبو لاخراج الأوراق وحرقها)

بالصور...تدمير أطباق "الدش" وأجهزة "الريسيفر" في إيران

يوليو 30, 2016 اضف تعليق



تداولت وسائل علام إيرانية صوراً لإتلاف 100 ألف من الأطباق اللاقطة (الدش) وأجهزة الريسيفر، بإشراف قائد الباسيج التابعة للحرس الثوري اللواء محمد رضا نقدي، في إحدى مناطق غرب طهران.

ويأتي هذا الإجراء عقب إعلان وزير الداخلية الإيراني في حكومة حسن روحاني أن 70% على الأقل من المواطنين يخالفون القانون، بمشاهداتهم برامج مختلف الفضائيات التي تبث من الخارج.
وقال قائد الباسيج في مؤتمر صحافي خلال مراسم إتلاف الصحون اللاقطة، إن "المحطات الفضائية تلعب دورا كبيرا في انتشار الفساد وابتذال ثقافة مجتمعنا، وأن من آثارها ارتفاع عدد حالات الطلاق وانتشار المخدرات وغياب الأمن"، على حد تعبيره.
وسائل الأعلام تغطي الحدث
YOUTUBE.COM
وسائل الأعلام تغطي الحدث
وأوضح العميد نقدي أن 2 مليون إيراني سلموا أجهزة الدش الخاصة بهم، بالإضافة إلى العثور على 100 ألف طبق دش تم تحطيمها بالكامل في حملة مداهمة أمنية بالعاصمة طهران.
ومن المعروف أن السلطات الإيرانية تشن في أوقات مختلفة حملات مداهمة لمنازل المواطنين من أجل مصادرة الصحون اللاقطة، حيث يحظر القانون الإيراني اقتناء أطباق الدش والستالايت أو توزيعها أو استخدامها وتصليحها، ويفرض على من يقتنيها غرامة مالية تصل إلى 2800 دولار، كما يمكن تشديد العقوبة لتصل إلى السجن 6 أشهر.
أجهزة الريسيفر
YOUTUBE.COM
أجهزة "الريسيفر"
وتفيد تقارير غير رسمية مأخوذة من دراسات جامعية، أن كثيرا من الإيرانيين يشاهدون القنوات الفضائية بالفارسية التي تبث من الخارج خاصة الأقسام الفارسية وإذاعات وتلفزيونات أخرى ناطقة بالفارسية في الخارج، تتهمها السلطات بالعمل على زعزعة الأمن القومي في البلاد وتحظر الإيرانيين من التواصل معها، فضلا عن أن الشعوب غير الفارسية في إيران غالبا تتابع الإعلام الذي يبث بلغاتها الأم عن طريق أجهزة الستالايت أيضا.
من جهة أخرى، انتقد زعيم الباسيج تصريحات وزير الثقافة علي جنتي الذي دعا إلى تخفيف "قانون ينتهكه 70% من الإيرانيين"، ويبلغ عدد سكان إيران 80 مليون نسمة.
أطباق الدش
YOUTUBE.COM
أطباق "الدش"
وقال الجنرال نقدي، إن "معظم هذه الشبكات (الفضائية) تضعف أساس العائلة وتضر بدراسة الشباب". 
وأضاف، أن "استطلاعات الرأي تكشف أن الأطفال المتأثرين بهذه القنوات ليسوا مهذبين في المدرسة ومع آبائهم"، حيث تبث عشرات القنوات الفضائية الناطقة بالفارسية برامج إخبارية وترفيهية وأفلام موجهة إلى إيران من الخارج.
أطباق الدش وأجهزة الريسيفر
YOUTUBE.COM
أطباق "الدش" وأجهزة "الريسيفر"
ويدين المحافظون في إيران هذه الشبكات مؤكدين أنها تساهم في تغيير الثقافة الإيرانية والقيم الإسلامية. 

جمال سليمان*... عن الجولاني وتغيير اسم النصرة

يوليو 30, 2016 اضف تعليق
  

أصدرت الهيئة العليا للمفاوضات بياناً رحبت فيه بالخطوة التي قامت بها جبهة النصرة و هي تغيير اسمها من "جبهة النصرة "الى "جبهة فتح الشام" حيث افاد قائدها الجولاني ( الذي رأينا وجهه اخيراً) أنه بعد ان استأذن المنظمة الام ( القاعدة) قرر فك ارتباطه التنظيمي بها. و الرجل كان واضحاً (و ضوح صورته المتلفزة) بان فك الارتباط هذا هو امر تنظيمي تقتضيه بعض المستجدات و ليس أمراً عقائدياً او تصحيحياً ينطوي على اي مراجعة للأفكار او نقداً لما سبق من سلوك ساهم بشكل كبير فيما وصلت اليه سوريا. ثم جاء بعد ذلك ثناء الظواهري و مباركته لهذه الخطوة، ليلي ذلك ترحيب الهيئة العليا للمفاوضات دون ان نعرف له دافعاً مفهوماً او هدفاً مشروعاً او مسوغاً مفيداً. لذلك هو ترحيب مدان و مرفوض يعبر عن فقدان البوصلة و انعدام الكفاءة السياسية. 
هل قال الجولاني انه يلتزم مبادئ الدولة الديموقراطية كي ترحبوا بخطوته؟!!! هل تراجع عن مشروعه العابر للحدود و الذي لا يعترف أصلاً بمفهوم الدولة السورية او اي دولة اخرى ( غير دولته و دولة ابن لادن و طالبان قبله)كي ترحبوا بخطوته؟!! ما الذي يجري و كيف تفكرون؟!!! هل نسيتم الثمن الباهظ لراياته السوداء؟! هل تظنون ان هذا سيوقف قصف المناطق التي يتلطى بها مجاهدوه بين مئات بل آلاف من المدنيين الذين يحترقون يومياً بنيران القصف الذي لا يرحم؟! هل تظنون ان في ذلك وفاء للسوريين الذين قضوا من اجل سوريا الحرة الديموقراطية؟! هل تعتقدون ان الجولاني يرى فيكم شركاء أخياراً، و يحترم ذهابكم الى جنيف و غيرها من اجل حل سياسي ام إنه لا يرى فيكم ( كما صرح مراراً) الا أيادٍ غربية عميلة؟! هل تعرفون ما هو رأيه الشرعي بمأكلكم و ملبسكم و إرسالكم بناتكم لتتعلم في الجامعات، و طريقة حياتكم ككل؟!!! ثم ما شأنكم انتم بأمر هكذا؟ ام نسيتم أنكم مجرد هيئة للتفاوض امامها أوراق ملزمة و هي الوثائق الدولية التي هي على النقيض الكامل المتكامل من مشروع الجولاني واخوته؟ اخشى أنكم ترون فيما حصل اكثر من شكليات لا تمس الجوهر، وتظنون ان ظهور وجهه وتغيير اسم جبهته الإرهابية سوف يغير المعادلات الدولية وسيحرج الروس وسيقلب موقف اوباما رأساً على عقيب!!!. ارحمونا وارحموا انفسكم وارحموا بلداً وشعباً لم يبق لديه ما يدفعه ثمناً اضافياً كي يكون حراً و سيداً.

ممثل سوري والنص عن الفايسبوك

حمدي ابو جليل... كنيسة خاتم المرسلين

يوليو 30, 2016 اضف تعليق



أنا أسكن في حي العمرانية، انتقلت إليه من أطراف حلوان منذ حوالي خمس سنوات، وما حببني فيه ان به كثافة مسيحية، ليست أغلبية وإنما كثافة واضحة تعبر عن نفسها في تلات أربع كنايس أقدمها تعتبر الأساس العمراني للمنطقة كلها ، ومعظم سكانه من الشباب الفقير الطامح القادم أو قل الهارب من شظف الأقاليم خصوصا من الوجه القبلي ، وهم جميعا ( مسيحيين ومسلمين ) يعيشون في وئام وتعاون ومحبة ، ولم يسمع عنهم أي مظهر من مظاهر العنصرية أو التمييز ، ولكن انظر ماذا فعل بهم " النظام السابق " و" الإخوان المسلمين " في تعاون أظنه أصيلا ومتوارثا بينهما .
الشارع الكبير الرئيسي في العمرانية كان اسمه " شارع الكنيسة" نسبة للكنيسة التي تقع في أوله وتعتبر أقدم مبانيه والمنطقة عموما ، الأرض التي بنيت عليها كانت في الأصل جزءا من اسطبل خيل كان يملكه أمير من أسرة محمد على باشا ، وفجأة ، لا أعرف متى ، اشترت جمعية أهلية تابعة للإخوان المسلمين الأرض المواجهة للكنيسة وبنت عليها جامعا ضخما أشبه بقلعة يصعد إليها بسلالم عالية، فظهرت الكنيسة أمامه أشبه بكوخ، وأطلقت عليه اسم "جامع خاتم المرسلين"، وعلى الفور غير مسئولي المحليات بالجيزة الاسم القديم للشارع وأطلقوا عليه اسم "شارع خاتم المرسلين "، ولأنهم لابد أن يتفوقوا على الإخوان المسلمين انداروا على العديد من شوارع الحي وأطلقوا عليها أسماء مشابهة، وأصبح أي مسيحي في العمرانية مضطر لأن يعلن اسلامه لمجرد ان يرسل خطابا أو يتلقاه!!

* كاتب مصري النص عن الفايسبوك

عزت القمحاوي... «أحلام يوليو»..الخالدة في إذاعة الأغاني

يوليو 30, 2016 اضف تعليق

نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2016-07-29 
مَن يتجوّل في شوارع المدن المصرية في 25 يناير و30 يونيو و23 يوليو سينتابه شعور الارتياح بانسياب المرور الذي يميّز أيام الإجازات، مع الفارق بين العطلة العريقة والعطلتين الجديدتين.
ترتبط عطلة 23 يوليو بمفهوم «الشعب» الكتلة الموحّدة التي لم تعُد موجودة؛ فيوم الخامس والعشرين من يناير الذي تعتبره المعارضة المدنية والإخوان ثورة هي نكسة في عرف المرتبطين بنظام مبارك وهم أكثر بكثير من الطبقة التي انقلب عليها الضباط في 23 يوليو 1952، و30 يونيو التي قامت ضد الإخوان سرعان ما فقدت حماس المعارضات المدنية ليبقى لها مؤيّدو النظام فقط. وهكذا فإن عطلة 25 يناير و30 يونيو تتوزع دوافع إقرارها بين الاحتفال وبين الحاجة لإخلاء الشوارع تحسبًا لأحداث عنف.
وهكذا تتميّز عطلة 23 يوليو بالاطمئنان إلى رمزية الشعب الموحّد، لكن الثورة كحدث صارت منسية في واقع يناقض كل ما جاءت به من أحلام وطنية مصرية وقومية عربية. يوم العطلة هو المكسب الوحيد الباقي، يستفيد منه مَن يستطيع تمويل رحلة إلى مصيف في هذا الحر، بينما لا يفيد الفقراء إلا في إعفائهم ليوم من المهانة الحقيقية المتمثلة في معركة الوصول إلى أعمالهم عبر وسائل نقل متقشفة ومكتظة في شوارع ملوّثة مشلولة تجسّد التمثيل المادي لمعنى افتقاد الأمل!
على أن مناسبة الثورة التي انقلب عليها السادات عام 1970 تبقى حاضرة في رسائل تهنئة تصل إلى رئاسة الجمهورية كل 23 يوليو يرسلها مرؤوسون يتّخذونها فرصة لتجديد الولاء لساكن القصر، ورسائل تأتي من بعض القادة العرب بعضهم ألدّ أعداء 23 يوليو، كأنها تأتي احتفالاً بذكرى «وفاة الثورة».
والجهة الوحيدة التي تحافظ حتى على حرارة الاحتفال بالثورة هي الإذاعة. وقد خصّصت إذاعة الأغاني المصرية بثها طوال السبت الماضي للاحتفال بذكرى الثورة، وكل ما حملته من أحلام لا يمكن بأية حال فتحها على واقع مصر وواقع المنطقة اليوم.

الثورة بغتة!
الانقلاب الذي اتخذ اسم «الحركة المباركة» في البداية سرعان ما تحوّل إلى ثورة بالتفاف الشعب حوله، إذ لم يمضِ أكثر من شهر ونصف حتى صدر أول تحديد للملكية الزراعية. وقد ظلّ الاحتفال بـ «الثورة» ينمو في الأغاني عامًا بعد عام، التي اتسعت تباعًا لذكر كل منجز يجدّ أو توجّه يتبلور، وهكذا شارك كل نجوم الفترة الناصرية في إنتاج عدد ضخم من الأغنيات، يمكننا الآن أن نفرز من بينها تلك التي تنطوي على إيمان حقيقي، والأخرى التي تُمثل إثبات حسن نية وإعلان ولاء.
ومن بين الأغنيات المبكرة التي لا تحظى بشهرة عريضة أغنية محمد عبدالوهاب «اليوم فتحت عينيّ» كلمات حسين السيد: «اليوم فتحت عينيّ/ على صوت بينادي عليّ/ الدنيا بقت حرية». تكشف الأغنية طبيعة التحول الذي استيقظ الشعب فوجده قد تمّ، وستبقى كلمة «حرية» في الأغنية وأغنيات يوليو التالية واحدة من مبالغات الشعراء، لكن بعض كلمات الأغنية الفضّاحة تقول: «عاهدت الوطن الغالي/ أحكمه أنا وابني وخالي»!
للإنصاف؛ فالمعنى في ذلك الوقت يرمي إلى حكم الشعب مقابل حكم الأجانب البائد، لكن مآلات الواقع تجعله كأنه كان تأسيسًا لظاهرة التوريث وحكم العشيرة، العسكرية والدينية والأسرية، وهو أهم أسباب هبوب الربيع العربي المغدور.
ورغم بروز الثنائي (عبدالحليم حافظ / صلاح جاهين) كمعبّرين عن الثورة، إلا أن ما أعطاه محمد عبدالوهاب المخضرم مع شعراء مخضرمين لا يقل عددًا ونوعًا عما تركه الثنائي الشهير، من نشيد القسم إلى الوطن الأكبر، و «يا نسمة الحرية» لكن أغنيات وأناشيد عبدالوهاب ليست في شعبوية «يا جمال يا حبيب الملايين»، وربما هو الفرق بين غناء المؤمنين من أبناء المرحلة وبين غناء المخضرمين الذين كان عليهم أداء قسم الإخلاص!

مرتكزات الخلود الغنائي
على اختلاف درجات الصدق ترتكز الثورة الباقية في إذاعة الأغاني على شخص واحد وعدد من المنجزات المادية والمعاني والأحلام.
جمال المستبد العادل المتقشف الذي توحّدت معه الجماهير «ياللي حياتك هيا حياتنا» مات، وخلفه السادات الذي لم ينقلب على السياسات فحسب؛ بل على المسلك التقشفي الشخصي، الذي لن يراه المصريون في رئيس بعد.
المنجزات المادية ارتكزت أساسًا على تأميم القناة والسدّ العالي، والإنجازان متشابكان، حيث كان حلم بناء السدّ ورفض البنك الدولي تمويل المشروع السبب الرئيسي في تأميم القناة بما صاحبه من معاني الحرب على الاستعمار وتحدّيه. المعنى الذي لم يعد قائمًا منذ تسلّم السادات للسلطة.
السدّ كمنجز ضخم تفرّعت عنه منجزات تحقيق الأمن المائي وزيادة الرقعة الزراعية وتأمين حياة القرى من الفيضان وتبديد ظلامها بكهرباء السد وحركة التصنيع الكبرى التي اعتمدت على المصدر ذاته، وكل هذا أصبح اليوم في خبر كان. الزراعة تعرّضت للاحتقار؛ فتآكلت الرقعة الزراعية في الدلتا ووادي النيل إلى خمسة ملايين فدان بعد أن ارتفعت إلى ثمانية، والمصانع تم بيعها في فترة النهب الكبرى المباركية، وأصبحت طاقة السد الكهربائية هامشية لا تتجاوز العشرة بالمئة من استهلاك مصر، أما التحدي الأكبر فقد جاء من أثيوبيا بسد النهضة المناهض للسد العالي، لتتقوّض أغنية عذبة أخرى ـ من خارج سياق أغاني الثورة ـ فالنجاشي حجب النيل، لتتحوّل أغنية «النيل نجاشي» إلى «النيل ما جاشي» في سخرية لاذعة وقلقة يردّدها المصريون اليوم!

العروبة..حلم فيه سمٌّ قاتل!
ابتسم عبد الناصر من قلبه وصفق عندما سمع «ضربة كانت من معلم/ خلت الاستعمار يبلِّم» في الاحتفال الذي انطلقت فيه «حكاية شعب» وقد ساهمت الأغنية في إعطاء مشروع بناء السد وتأميم القناة صورة المعركة مع الاستعمار، وتبلور مع تلك المعركة الحلم العروبي في بلد استقرّ في ضمير أبنائه كوكبًا مستقلاً ومكتفيًا بذاته على مدى القرون.
وقد هزم الواقع يوليو وعبد الناصر في معركة «الحرب على الاستعمار وأعوان الاستعمار». انهزم في اليمن وفي يونيو حزيران 1967. وتحوّلت الأغنية من الفرح بالتحدي إلى التعهد بالثأر «أحلف بسماها وبترابها». لكن مفاهيم العروبة واسم فلسطين والتحرير كانت قد ترسخت في عشرات الأغاني بينها واحدة تعيد تنسيب الثورة المصرية إلى الأمة العربية بل والمحيط الإفريقي الآسيوي «أنا بنت الأمة العربية، مصرية سورية جزائرية، أنا عراقية فلسطينية، أنا نهضة آسيا وأفريقيا، أنا طول عمري أعيش لعروبتي فوق العالم أرفع رايتي». وقد نجح حلم يوليو في تدعيم حركات التحرر في بلدان عربية وأفريقية عديدة، ونجح عبدالناصر في أن يكون أحد ثلاثة أقاموا بجسارتهم حركة عدم الانحياز، فقد بقي هتاف «يا فلسطين راجين راجعين» مجرد وعد؛ إذ انطفأ عبدالناصر عشية معالجة الحلم العربي خالدًا إلى نومه الأخير بعد شقاء لملمة فتنة أيلول الأسود.
الاقتتال الأردني/ الفلسطيني الذي كان عارًا بمعايير أيلول 1970 وأودى حزنه بحياة الزعيم الحلم، يتضاءل اليوم في زمن الهوس الداعشي ودول الطوائف التي تستميت كل الأطراف الإقليمية والدولية لترسيخها، ولن تستطيع إذاعة الأغاني وحدها بعث أحلام يوليو الكبرى!
(روائي وكاتب مصري)

محمد أحمد شومان... عن اليمين اللبناني العاجز

يوليو 30, 2016 اضف تعليق


حتى اليمين اللبناني بات عاجزًا عن تشكيل أحزاب جديدة. آخر هذه الأحزاب ينتظم في عقد الأحزاب المرتكزة على شخص عون. القوات وليدة حرب. حزبٌ صَهَر في ذاته أعضاء شبابًا من أحزاب يمينية ضاقوا ذرعًا بالسنين التي أثقلت كاهل أحزابهم التقليدية (الكتائب والوطنيين الأحرار والكتلة الوطنية، على قلة من تركها). حزب تقلبت قياداته حتى آلت إلى الحكيم، زعيمًا آخر وأخيرًا! إذن، ليست الأزمة أزمة اليسار فقط، الأمر الذي لا يعني على الإطلاق تبرئة له ممَّا يعانيه من عجز بنيوي توالت ثلاثة عوامل على هتكه: ١) انهيار المقاومة الفلسطينية وما ادَّعته من دور في لبنان، فنشرت الفساد بين قواه "الوطنية" (اليسارية)، ليأتي العدو الإسرائيلي في اجتياحه ١٩٨٢ ليهزمها شر هزيمة، ويقضي على مشروعها "اللبناني" قضاءً مبرمًا، ويجعلها أسيرة "أريحا أولًا" وما تلاها ممَّا نعلمه. هذا الانهيار أعاد الصواب إلى وعي اليسار وأماط اللثام عن أزمته البنيوية "الوطنية" اللبنانية. في هذا السياق كان اليسار هذا مفارقًا مشروع الدولة الذي زعمها اليمين لنفسه. ٢) انهيار المعسكر الاشتراكي ثم الاتحاد السوفياتي اللذين شكَّلا المظلة الإيديولوجية الواقية فوق رأس اليسار على تنوعه. هنا صُفع اليسار على ناصيته الكاذبة، فضاع وداخ وانكشف. فالإيديولوجيا لم تكن سلاحًا -كما كان يُعتقد- فبدت كتابوت لتحنيط الأفكار.. كل الأفكار، وأولها: الدولة الوطنية! كل الحياة التي عاشها اليسار، في إبان الحرب، لم يستطع تغليب مطالب الشعب على الحرب التي انخرط فيها، فضلًا عن اهتمامه الأول -ولعله الأخير- بنصرة القضية المركزية! في غياب المظلة وانهزام المقاومة الفلسطينية تعطَّلت لغة اليسار. ٣) الوصاية الأسدية، التي ناهضها بعض اليسار اللبناني، جعلته في نهاية المطاف شيئًا لا يُذكر.. شيئًا لا يزن جناح بعوضة في ميزان القوى السياسية الذي أنتجت منه دولة تسوية الطائف. استثنيت هنا العامل الإيراني لأنه في المرحلة التي أوصِّفها كان بمعنى ما "سوريًّا" قبل تسلُّم الأسد الابن السلطة في سورية.
ما يمنع اليسار الآن من التشكُّل ١) نأيه عن انتقاد مجمل المرحلة منذ عام ١٩٧٥ حتى الوقت الراهن. ٢) عدم تخلِّيه المستبطن عن إيديولوجياته السابقة التي تعفَّنت، وصولًا إلى تعفُّن الدماغ. ٣) شعوره "بواجبه" انتهاك كنه الحراكات المدنية ولو أدَّى ذلك إلى إجهاضها، وشعوره بأنها فرصته الضائعة للعودة إلى الساحة، فيتهيأ له أنها مشروع الدولة التائه الذي يمكن أن يمده بنسغ حياة.. هيهات، فما مات قد مات. ٤) خوف واصب من تكرار تجربة التنظيم بسبب ضبابية المشروع. هو خوف ناجم عن الهزائم التي مُني بها اليسار.
هذا التوصيف وهذه الاستنتاجات وجهة نظر قابلة للنقاش.


عن الفايسبوك

عيسى مخلوف... كائن مخيف هو الكتاب، في كلّ زمان ومكان!

يوليو 30, 2016 اضف تعليق

عام ٢١٣، أمرَ إمبراطور الصين بتدمير الكتب المعرفيّة كلّها. وعندما احتجّ بعض المثقفين على هذا القرار - وكان عددهم أربعمئة - أمر الامبراطور بأن يُدفَنوا أحياء. قرابة العام ١٠٠٠، دُمِّرَت مكتبة المنصور في قرطبة بإيعاز من علماء الدين. وباسم الدين، تمّ قتل الكثير من الكتّاب والشعراء (بشّار بن برد، الحلاّج، ابن زيدون، السهروردي...)، وحُكمَ بالنفي على ابن رشد، وابن خلدون... ومن المعروف أنّ هولاكو أمرَ برمي مكتبة بغداد وكتبها العلميّة الثمينة في دجلة، فتحوَّل ماء النهر حبراً أسود.
استمرّت كراهية الكتاب في كلّ العصور، من زمن محاكم التفتيش في أسبانيا إلى هتلر وستالين... أمّا في العالم العربي حيث عين الرقابة ساهرة لا تنام (الدينيّة والسياسيّة على السواء)، فإنّ عدد الكتب التي صودرت، أو أُحرقَت، لا يُحصى، لا سيّما الكتب الفكرية والأدبية والفنية التي تتميّز باختلافها وبحسّها النقدي. 
اللافت أنّ الكتب التي تحرّض على الحقد والعنف وتدعو إلى القتل وتجسّد البشاعة والجهل، تُباع في كلّ مكان، بينما تُصادَر، في الكثير من الدول العربية، بعض كُتب نجيب محفوظ وطه حسين وثروت عكاشة وعلي عبد الرازق وعبدالله العلايلي ونصر حامد أبو زيد وصادق جلال العظم، وغيرهم. وكم من المفكّرين والكتّاب والمسرحيين والإعلاميين قُتلوا، في العقود الأخيرة، من بيروت إلى الجزائر، مروراً بدول عربيّة عدّة... 
قبل وصول قبضة داعش إلى المكتبات والمتاحف والمواقع الأثرية، كانت تلك الأمّة قد انقضّت على كُتب يمثّل بعضها جزءاً من الإرث الثقافي الإنساني، ومنها، على سبيل المثال، "الفتوحات المكّية" لابن عربي، و"النبي" لجبران خليل جبران، و"ألف ليلة وليلة"...
ما حدث للكتاب في العالم العربي هو ما يحدث للإنسان هناك: مصير واحد لكليهما، واستباحة كاملة هي أشبه باقتلاع الكائن من الوجود، اقتلاع تتعاون على تنفيذه قوى الداخل وقوى الخارج معاً.
الانقضاض على الكتاب، على الفكر والإبداع والفنّ، بشكل عامّ، ليس إلاّ انقضاضاً على الإنسان نفسه، وعلى طاقاته الخلاّقة ومسعاه إلى جعل العالم جديراً بأن يُعاش.
الكتاب كائن مخيف ! ...

جان بيرنباوم- ما بين الجنون والتطرف

يوليو 29, 2016 اضف تعليق

  الحياة
منذ ارتكب المجزرة في نيس في الرابع عشر من الشهر الجاري، وصف محمد لحويج بوهلال بالضعيف والمكتئب والمحبط وصاحب الميول الذهانية. والقاتل كان مصاباً بأعراض تظهر أنه «يعاني مشكلات مع صورة جسده»، قال طبيب امراض عقلية تونسي كشف عليه في وقت سابق. «هذا فعل مجنون أو من ذهب عقله»، أسرّت جارة بوهلال الى هذه الصحيفة. ومذ ذاك كثر تساءلوا: هل في الإمكان وصف فعل يُقدم عليه رجل به مسٌّ بالفعل الإرهابي، على رغم ان «الممسوس» خطط لمجزرة نيس ونفذها؟ والسؤال هذا يبرز إثر كل هجوم. وبروزه يسلط الضوء على صلتنا بالجنون. فالسؤال هذا يوحي بأن القتل، حين يلابسه الهذيان، يفتقر الى معنى سياسي وديني. وعليه، ليس الانعطاف الدموي لنفس «مضطربة» مثل محمد لحويج بوهلال، من بنات افعال «الدولة الإسلامية». ويقال ان تبني الحركة «الجهادية» المجزرة هو دليل على تعثر التنظيم الإرهابي: فهو يكتفي بـ «التقاط» افعال يرتكبها اصحاب نفوس ضعيفة. وهذا مؤشر إلى وهن يصيب التنظيم الإرهابي.
وعلى خلاف ما يساق، العته الفردي مرتبط بالتاريخ الجماعي وهو يسلط الضوء على ابرز حوادثه. فالجنون مسكون بالسياسة وأطيافها. وفي بحث جميل عنوانه «الرجل الذي حسِب أنه نابوليون» (دار غاليمار، 2011)، أظهرت المؤرخة لور مورا أن الهذيان مرآة عهد أو مرحلة. ففي 1793، حين كان نصل المقصلة يكاد لا يهدأ، كانت المصحات العقلية مليئة بأشخاص هم على قناعة بأنهم «فقدوا رأسهم». وفي 1840، حين اعيد رماد نابوليون الى فرنسا، نصَّب أكثر من مريض نفسه امبراطوراً... وحين ينتخب الهذيان شؤون الحاضر يميط اللثام عن جانب من جوانبه (الحاضر) ويسلط الضوء عليه. والجنون هو مرآة الخيال السياسي وموازين القوى فيه. وعليه وفي هذا السياق، يبدو ما اقدم عليه محمد لحويج بوهلال متضارباً: فمن جهة، يفترض انه فعل فردي من غير ان ينسب على الفور الى غيره من فصول ارهابية مماثلة والانزلاق الى مزاديات امنية. ومن جهة أخرى، هو دليل على جاذبية تنظيم «الدولة... وقدرتها على استمالة امثاله». وحاكى القاتل في نيس النموذج العملاني «الجهادي». وليست جريمته دليلاً على قدرة التنظيم على استمالة نزعات التماهي معه ما وراء الحدود الوطنية والاجتماعية فحسب، بل على قدرته كذلك على الاستقطاب ما وراء العقل والمنطق. ومهما كانت حال العلاقات الفعلية بين القاتل والتنظيم الإرهابي، يبدو أن «الدولة...» تهيمن على الرؤوس وأن ارتكاب مجزرة هو فعل انتساب وانتقال إلى «داعش». فهذا التنظيم خلف أثره في تاريخ الخروج على العقل.
ويسلط السعي الى نفي القصد السياسي من مجزرة نيس من طريق التذرع بأن مرتكبها غير مستقر نفسياً، الضوء على صلة مجتمعاتنا بالجنون، وعجزها عن احتساب تنظيم «الدولة...» احتساباً جدياً وتناول دحضه طرق تفكيرنا العادية او السائرة، وقدرته على استمالة نساء ورجال من منابت اجتماعية متباينة - سواء كانوا من العمال أو البورجوازية، أميين أو خبراء في مجالاتهم، متحولين «أخيراً» أو مؤمنين راسخين في إيمانهم منذ سنوات - إلى أفق مشترك. ويرى غير المؤمنين بعقيدة داعش انها غير منطقية، وأن كل مغال في التدين ومتطرف هو مجنون ذهب عقله. وإذا ربطنا بين «الجهادية» والهذيان ربطاً تلقائياً وفورياً، من اين لنا نفي الانتماء «الجهادي» عن الأشخاص الضعفاء نفسياً. وفي شريط تبنيه قتل شرطي وزوجته في مانيانفيل في حزيران (يونيو) المنصرم، ختم القاتل لاروسي أبالا خطابه بالقول:» المؤمن هو مرآة المؤمن». وكأن يقيننا ان العقيدة وهم مطلق هو انعكاس مقلوب ليقين الجهادي.


* صحافي، عن «لوموند» الفرنسية، 21/7/2016، إعداد منال نحاس.
فتاة سورية لاجئة (14 عاما) من ساحات الثورة في سوريا إلى كاتبة رواية باللغة الهولندية

فتاة سورية لاجئة (14 عاما) من ساحات الثورة في سوريا إلى كاتبة رواية باللغة الهولندية

يوليو 29, 2016 اضف تعليق

فتاة سورية لاجئة (14 عاما) من ساحات الثورة في سوريا إلى كاتبة رواية باللغة الهولندية

يمنى الدمشقي

Jul 30, 2016
غازي عنتاب ـ «القدس العربي»: إلى كاتبة روايات باللغة الهولندية تحولت «رشا الحسين»، ربما لم يكن حلمها يتعدى وطناً بلا قتلة أو بداية مشوار نحو إتمام دراستها إلا أن الحصار قيد أحلامها وظروف النزوح من بيتها ثم الهجرة من بلدها وبسبب وجودها في بلد لا يعرف عن سوريا سوى أنها على الخريطة خلق لديها حلماً آخر حلم التعريف بوطنها وحكاية مأساته.
رشا الحسين ربما لم يعد من المنطقي أن ندعوها طفلة، بعدما تمكنت الفتاة ذات 14 عاماً من مدينة دير الزور من تأليف رواية باللغة الهولندية تعرّف بسوريا وما يجري فيها من أحداث مستعينة بذلك من خبرة والديها الكاتب أحمد جاسم الحسين، وكاتبة السيناريو آراء الجرماني.
تقول رشا في حديث خاص لـ «القدس العربي»: عندما بدأ الحصار الشديد على المعضمية في الشهر الخامس من سنة 2012 كان لابدَّ لنا من الفرار خشية مداهمة منزلنا لاسيما أن والدتي كانت قد استدعيت مرات عدة بسبب مسلسليها «سوق الورق» الذي يتناول الفساد في جامعة دمشق، واستغلال أبناء المسؤولين وعمدة الكليات وبعض المدراء هناك لمناصب ذويهم، وبعد عرض المسلسل استدعيت عمرات واتهمت بأنها موالية للعصابات المسلحة، ومسلسلها الثاني «إقامة جبرية» الذي يتناول الفساد في وزارة الزراعة والذي رُفِضَ من قبل شركة الإنتاج وتم تقديم تقرير فيها إلى المخابرات السورية بأنها عميلة، أما والدي فبسبب جرأته في الحق تم زرع دائرة من الشكوك حوله بأنه عميل للعصابات المسلحة وخفِضَت رتبته من عميد في كلية الآداب في الحسكة إلى أستاذ جامعي في جامعة دمشق».
وتضيف رشا «بسبب هذه الظروف انتقلنا للعيش في منزل يفتقر لأبسط أثاث المنزل في ضاحية قدسيا لكن وبعد مضي أربعة شهور من إقامتنا وصلنا خبر تدمير منزلنا في المعمضية، لم يكن قد تبقى من المنزل شيء، حتى لعبتي الوحيدة وجدتها مرمية ومشوهة لكني آثرت الاحتفاظ بها وتجميلها فهذا كل ما تبقى لي من أثره، كانت نظراتي الأخيرة له كمودع غير عائد، يومها أحسست أني لا أفارق بيتاً بقدر ما أفارق ذكرى لن تموت، عزمنا بعدها السفر إلى أوروبا وتحايلنا لإتمام ذلك بأن يتظاهر والدي ووالدتي بالطلاق لتتمكن أمي من عبور الحدود ولا يتعرض والدي للمساءلة والاستجواب بسبب ما تكتبه والدتي، وبالفعل وصلت أمي إلى هولندا في الأول من شهر اب/أغسطس2013 وتمت الموافقة على قرار لم شملنا بعدها ووصلنا في 17تشرين الثاني/نوفمبر2013 مكثنا في مخيم اللاجئين ما يقارب الشهرين وتمكنا خلالها من تعلم بعض الكلمات الهولندية، لم أجد حقيقة صعوبة في تعلمها حيث تنقلت بغضون سنة ونصف بين خمس مدارس، حتى تمكنت من التسجيل في مدرسة هولندية رسمية وتم فرزي بسبب تفوقي لإتمام المرحلة الأساسية التي ستقود إلى الجامعية».
وتتابع رشا «وجدت الناس في هولندا لا يعرفون شيئاً عما يجري في سوريا من قتل ودمار، وكان ذلك يحز في نفسي كثيراً، كنت أريد أن أقول للجميع إن هناك شعباً يباد ويموت في هذه الرقعة الجغرافية، في سوريا ليست حرب أهلية ولا طائفية ما يجري بها ثورة حقيقية لشعب مسحوق، سوريا ليست إرهابيين ولا تنظيم «دولة» لأن من صرخ في البداية لم يكن إلا الشعب المظلوم. حاولت الغناء إلا أن الصوت الثوري يحتاج وقتاً ليصل ربما إلى سنين، حاولت الرسم لكن لكل طريقة في تذوق الفنون، فلم أجد غير الكتابة، فعزمت على كتابة مذكراتي ونشرها على موقع يهتم بتنمية مواهب الأطفال ويدعى «wattpad» جمعت مذكراتي على شكل كتاب باللغة الهولندية، حتى طلب مني التلفزيون الهولندي للأطفال أن أكون في لقاء خاص معهم بعد مرور خمس سنوات على الثورة. وتكلمت عن مذكراتي وكتابي وعن بلدي وأهله، لأفاجأ بعدها بإيميل يصلني من إحدى المسؤولات عن دور النشر وترغب في مقابلتي، وبالفعل قابلتها وتم الاتفاق مع دار «Prometheus على طباعة الرواية التي يتجاوز عدد صفحاتها 208 صفحات وسينتهي العمل عليها بشكل رسمي مع نهاية أكتوبر/تشرين أول أو نوفمبر/تشرين الثاني من العام الجاري وستوزع في البداية بحدود 1000 نسخة».
يتناوب على الرواية شخصيتان زين وهي فتاة سورية وبيكي وهي فتاة هولندية، قد تكون زين هي شخصية رشا بما تحويه من أمل وحياة وحزن وفرح، بينما بيكي تحكي ما تعيشه زين معها. وتتناوب الرواية بين البطلتين في الفصول إلى أن نصل إلى الخاتمة. وعزمت رشا أن يذهب ريع الكتاب إلى الأطفال اللاجئين على الحدود السورية والأطفال العالقين في اليونان، وإلى حين صدور الكتاب والتعرف على شخصية زين لدينا جميعاً تبقى رشا الحقيقية أمامنا جسداً وروحاً طفلة سورية حملها الحلم يوماً لنسيان الحرب في بلدها وبناء أمل جديد على عتبة حياتها.

السعودية: أكثر من 100 إعدام منذ بداية السنة

يوليو 29, 2016 اضف تعليق

   
(بيروت) – السلطات السعودية أعدمت 108 أشخاص منذ 1 يناير/كانون الثاني 2016. بدأت العام بإعدام 47 شخصا أدينوا بجرائم تتعلق بالإرهاب يوم 2 يناير/كانون الثاني. أعدمت السلطات، بعدها، 13 شخصا بتهمة أعمال غير عنيفة تتعلق بتهريب المخدرات، و47 بتهمة القتل، وواحد بتهمة الاغتصاب. تقترب السلطات السعودية من تخطي عدد من أعدمتهم عام 2015 (158 شخصا)، وتجاوزت فعليا عدد من أعدمتهم عام 2014 (88 شخصا).


يواجه المواطن الأردني، حسين أبو الخير، المسجون في السعودية، عقوبة الإعدام لمحاولته تهريب حبوب الأمفيتامين بسيارة. أدانته المحكمة في يناير/كانون الثاني 2015. يزعم أبو الخير أن الحكم صدر بناء على اعترافات اُنتزعت منه تحت التعذيب.

قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط: "الإعدامات ليست حلا لمنع الجرائم، خاصة عندما تصدر عن نظام قضائي معيب، يتجاهل مزاعم التعذيب. لا عذر لاستخدام السعودية المتكرر لعقوبة الإعدام في جرائم تهريب المخدرات غير العنيفة".

يقول الحكم الصادر ضد أبو الخير، الذي راجعته هيومن رايتس ووتش، إن السلطات السعودية اعتقلته في 18 مايو/أيار 2014 أثناء محاولته دخول البلاد بسيارته عند معبر الدرة، بين مدينة العقبة الساحلية جنوب الأردن، ومدينة حقل السعودية. جاء في الحكم أيضا أن سلطات الحدود فتشت سيارته، ووجدت 3 أكياس مخبأة في خزان الوقود تحوي أكثر من 290 ألف حبة أمفيتامين.

أخبر أحد أفراد عائلة أبو الخير هيومن رايتس ووتش أنه تحدث إليه عبر الهاتف، وأنه نفى تهريب المخدرات. قال له أيضا إنه وقّع على اعتراف يقر بتهريبه للمخدرات لأنه تعرّض للضرب والتعذيب، وعُلّق رأسا على عقب من كاحليه، وضُرب بالهراوات من قبل السلطات لمدة 12 يوما. يقول حكم المحكمة إن أبو الخير أنكر اعترافاته أمام المحكمة، قائلا إنه "كلام المحقق." مع ذلك، اعتمد القاضي الاعتراف الأصلي كدليل، وحكم على أبو الخير بالإعدام في يناير/كانون الثاني 2015. قال أحد أقارب أبو الخير إنه لم يتمكن من الاتصال بمحام قبل أو أثناء المحاكمة.

قال قريبه أيضا إنه استأنف الحكم في يناير/كانون الثاني 2015، ولكن لم يتلقى أي معلومات حول القضية بعدها. هو الآن في سجن تبوك.

من 108 أشخاص أعدموا حتى الآن في عام 2016، يوجد 86 مواطنا سعوديا. من بين الأجانب، يوجد 3 أردنيين و3 باكستانيين، أدين كل واحد منهم بتهريب المخدرات. تنص المعايير الدولية، بما في ذلك "الميثاق العربي لحقوق الإنسان"، الذي صادقت عليه السعودية، على ألا تستخدم البلدان التي تعتمد عقوبة الإعدام هذه العقوبة إلا في "أخطر الجرائم"، وفي الحالات الاستثنائية. في عام 2012، ذكر المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالات الإعدام خارج القضاء والإجراءات الموجزة والإعدام التعسفي، أن على البلدان التي لا تزال تستخدم عقوبة الإعدام جعلها مقتصرة على الحالات التي يكون فيها الشخص مرتكبا لجريمة قتل عمد، لا الجرائم المتعلقة بالمخدرات.


وثقت هيومن رايتس ووتش انتهاكات واسعة لسلامة اجراءات التقاضي في نظام العدالة الجنائية في السعودية منذ فترة طويلة. تُصعّب هذه الإجراءات إمكانية حصول المتهم على محاكمة عادلة، بما في ذلك قضايا الإعدام. حللت هيومن رايتس ووتش 7 أحكام أصدرتها المحكمة الجزائية المتخصصة عامي 2013 و2014 ضد رجال وأطفال متهمين بارتكاب جرائم متصلة باحتجاجات أثناء مظاهرات شعبية للأقلية الشيعية عامي 2011 و2012 في مدن المنطقة الشرقية. في جميع المحاكمات السبعة، زعم المعتقلون أن الاعترافات اُنتزعت منهم تحت التعذيب، ولكن القضاة سارعوا إلى رفض هذه المزاعم دون التحقيق منها، واعتمدوا على الاعترافات كأدلة، وأدانوا المعتقلين، وحكموا على بعضهم بالإعدام.

أظهرت "قاعدة بيانات عقوبة الإعدام حول العالم"، التي تجمع معلومات عن عمليات الإعدام عالميا، أن السعودية فيها واحد من أعلى معدلات الإعدام في العالم. تطبق السعودية عقوبة الإعدام على أعمال لا تعد من "أخطر الجرائم"، مثل جرائم المخدرات و "الشعوذة". تلي السعودية إيران في أعلى حالات الإعدام سنويا في الشرق الأوسط. منذ بداية 2016، أعلنت إيران إعدام 216 سجينا على الأقل، وفقا لـ "مركز توثيق حقوق الإنسان في إيران".

تعارض هيومن رايتس ووتش عقوبة الإعدام في جميع البلدان وفي الظروف كافة، حيث تنفرد عقوبة الإعدام بقسوتها ونهائيتها، كما أنها مبتلاة بالضرورة وفي كل مكان بالتعسف والتحيز والخطأ.

في 2013، في أعقاب قرارات مماثلة في 2007 و2008 و2010، دعت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" البلدان إلى فرض حظر على استخدام عقوبة الإعدام، وتقييد ممارستها بالتدريج، وتقليل الجرائم التي يجوز فرضها فيها، وكل هذا بغرض إلغائها في النهاية. كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون البلدان إلى إلغاء عقوبة الإعدام.



من هو أبو محمد الجولاني؟ ومن هما الشخصان اللذان ظهرا معه؟

من هو أبو محمد الجولاني؟ ومن هما الشخصان اللذان ظهرا معه؟

يوليو 29, 2016 اضف تعليق
من هو أبو محمد الجولاني؟ ومن هما الشخصان اللذان ظهرا معه؟


ظهر “أبو محمد الجولاني”، زعيم “جبهة النصرة” السابق وزعيم “جبهة فتح الشام” التي أعلن عن تشكيلها الخميس، بعد فك ارتباط “جبهة النصرة” بتنظيم القاعدة”، في مقطع مصور، ظهر به إلى جانبه قياديان في الجبهة الجديدة.
فما هي المعلومات المتوفرة عن “الجولاني”؟ ومن هما القياديان اللذان ظهرا إلى جانبه؟
“الفاتح أبو محمد الجولاني”
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-07-29 04:11:33Z |  |
لم تعلن “جبهة النصرة” بشكل رسمي عن هوية زعيم تنظيمها، الذي أعلنت عند تشكيلها أنه: الفاتح أبو محمد الجولاني، إلا أن عدة مصادر مختلفة اتفقت على المعلومات الشخصية حوله.
أول هذه المصادر كانت من أنصار تنظيم الدولة، الذين نشروا مطلع نيسان/ أبريل الماضي، صورة تظهر شخصين، قالوا إن أحدهما هو “أبو محمد الجولاني” أمير جبهة النصرة، عن طريق حساب “يهود الجهاد”، على “تليغرام”، أظهرت الشخص الذي قيل إنه الجولاني وخلفه راية تنظيم الدولة.
ويعتقد ناشطون أن هذه الصورة – في حال ثبتت صحّتها – التُقطت للجولاني في العراق، أثناء قتاله في صفوف تنظيم الدولة قبل إرساله إلى سوريا.
وقال أنصار تنظيم الدولة قالوا إن اسم “الجولاني” هو أحمد حسين علي الشرع، وُلد في السعودية، ويتحدر من الجولان، بيد أنه نشأ في دمشق.
وقال أنصار تنظيم الدولة إن الجولاني درس لمدة سنة واحدة في كلية الإعلام، وتوجّه بعدها إلى العراق ليلتحق بصفوف “دولة العراق الإسلامية”، واعتقل بعد ثلاثة أشهر فقط من دخوله العراق، وأُفرج عنه بعد انطلاق الثورة السورية.
ولم تكن الصورة التي نشرها حساب “يهود الجهاد”، دون جزم بتطابقها مع صورة الجولاني التي نشرت أمس، هي أول الصور المنشورة للجولاني، حيث نشرت وكالة “أسوشيتد برس”  نهاية عام 2013، للجولاني، نقلا عن مسؤولين استخباراتيين عراقيين.
وتطابقت بعض معلومات أنصار تنظيم الدولة مع معلومات الباحث البريطاني، المتابع والمختص بجبهة النصرة، تشارلز ليستر، الذي نقلها عن أربعة مصادر، قائلا إن الجولاني هو: أحمد فاروق الشرع، ومن مواليد عام 1984، في درعا، وعاش حياته في دمشق.
وحول ارتباط الجولاني بتنظيم الدولة، وهو ما يفسر الصورة التي يظهر بها علم التنظيم خلفه – إن صحت للجولاني -؛ كان ليستر قال في دراسة مفصلة حول جبهة النصرة، نشرها الأربعاء إن الجولاني كان “أمير ولاية نينوى” في “دولة العراق الإسلامية”، قبل أن يرسله البغدادي إلى سوريا، بعد اندلاع الثورة السورية، وينفصل عنها مشكلا “جبهة النصرة”، ثم يبدأ صدامه مع تنظيم الدولة.
إلا أن أكثر المعلومات تفصيلا نشرها حساب يسمى “ehsani22” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وتوافقت تفاصيلها الأساسية مع معلومات كل من ليستر وأنصار تنظيم الدولة.
وقال الحساب إن الجولاني ولد في درعا، وتربى في “المزة الشرقية” في العاصمة السورية دمشق، مشيرا إلى وجود قرابة بينه وبين نائب رئيس النظام السوري فاروق الشرع، المنحدر من درعا كذلك.
وقال صاحب الحساب، ولم تستطع “عربي21” التحقق منه، إن الشرع (الجولاني) كان يحضر في مسجد الشافعي، الذي كان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يأتي إليه أحيانا فنشأت بينهما معرفة، عند الشيخ الدمشقي المعروف أبو الخير شكري، إلا أن الأخير نفى معرفته بالجولاني في تصريحات لمجلة “عنب بلدي” السورية المعارضة.
وتابع صاحب الحساب بأن الجولاني توجه إلى العراق مع بدء حرب الاحتلال العراقية، واعتقل لفترة من الزمن، تعرف خلالها على زعيم تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي.
“أبو الفرج المصري”faraj
ويظهر إلى يمين الجولاني (يسار القارئ) القيادي المعروف في تنظيم القاعدة سابقا، وعضو مجلس شورى “جبهة النصرة”، أحمد سلامة مبروك، المعروف بـ”أبي الفرج المصري”.
ويُعد “أبو الفرج المصري” أحد أبرز قضاة التنظيم الشرعيين، وكان له دور في التحكيم بين خلافات جبهة النصرة مع الفصائل.
وعمل أبو الفرج المصري مع زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري لعقود، وظهر أول مرة مع جبهة النصرة في الجزء الثاني من إصدارها “ورثة المجد”، في حين يتوقع أنه عضو في “مجلس شورى” جبهة النصرة بسبب دوره الأساسي.
وهاجم أبو الفرج المصري في المقطع المصور حكام الخليج، معتبرا أن الديمقراطية لا تصلح في دول المنطقة، كما أضاف أن “الديمقراطية التي أوصلت مرسي للحكم، انقلب عليها الغرب الذي يروج ويتغنى بها، وساعدوا في إسقاطه مقابل تنصيب السيسي”.
وكان أبو الفرج المصري اعتقل في مصر بعد اغتيال الرئيس المصري أنور السادات عام 1981، ونشرت مجلة “المجلة” عنه تقريرا في عام 1991، قالت إنه حكم بسبع سنوات بالسجن، ثم أطلق سراحه في الثمانينات وسافر إلى أفغانستان في عام 1989، ومنها إلى اليمن في بداية التسعينات، بحسب موقع “لونج وار جورنال”، الذي كتب مسبقا عن أبي الفرج، مشيرا إلى أنه قضى وقتا في السودان في منتصف التسعينات.
واستمر أبو الفرج بالعمل مع الظواهري، ففي كانون الأول/ ديسمبر 1996، اعتقل مع الظواهري على الحدود الروسية، حيث كانوا متوجهين إلى منطقة “داغستان”، ضمن بحث الظواهري عن مناطق آمنة للجماعة الإسلامية المصرية، وجهاديي القاعدة، لكنها أطلقت سراحهم، إلا أنه اعتقل بعد عامين في أذربيجان.
ويروي الصحفي لورانس رايت، صاحب كتاب “البروج المشيدة” أن اعتقال مبارك حينها كان في حملة للمخابرات الأمريكية، حيث اختطفته المخابرات الأمريكية في باكو، في أذربيجان، واصفة جهازه المحمول حينها بأنه “صخرة روزيتا القاعدة”، لما احتواه من معلومات تفصيلية عن القاعدة.
وتم ترحيله إلى مصر، حيث تمت محاكمته بقضايا مرتبطة بالإرهاب، كما وصفته السلطات المصرية، في تقرير لصحيفة “الحياة” عام 1999 بأنه “الذراع اليمنى للظواهري”، كما وصفته صحيفة “الدستور” المصرية عام 2011 بأنه “الكاتب الأكثر أهمية لـ”المراجعات القانونية” للجهاديين.
وأطلق سراح مبروك بعد اندلاع الثورة المصرية، وأصبح شخصية بارزة في “أنصار شريعة مصر”، التي عملت تحت القاعدة، وظهر لجانب محمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة الذي أطلق سراحه بعد الثورة كذلك، قبل أن يظهر الجهادي المخضرم أخيرا في مقطعي جبهة النصرة، ومقطع تشكيل “جبهة فتح الشام” الأخير.
“أبو عبد الله الشامي”
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-03-18 15:41:01Z |  |
وإلى يسار الجولاني (يمين القارئ)، يظهر عضو اللجنة الشرعية، وعضو مجلس الشورى السابق، في جبهة النصرة عبد الرحيم عطون، المعروف باسم “أبي عبد الله الشامي”.
وبرز دور “أبي عبد الله الشامي” في بداية الخلاف مع تنظيم الدولة، حينما باهل المتحدث الرسمي باسم تنظيم الدولة “أبا محمد العدناني” بداية العام 2014.
وقال الشامي في شريط صوتي بعنوان المباهلة: “لقد أمهلْنا العدناني، وقدمنا العديد من الشهادات لعله يرجع لما لم يصله من علم”.
وأوضح الشامي أن ما باهله فيه العدناني ينقسم إلى ثلاثة أقسام؛ حقائق تاريخية، وحقوق في الدماء والأموال، وأمور اجتهادية، مؤكدًا أن الحقوق لا تسقط بالمباهلة بل بالمحاكم الشرعية.
كما أشار الشامي إلى أن العدناني طلب المباهلة في بعض الحقائق دون البعض للفت الأنظار عنها أهمها إرسال المفخخات على المجاهدين من الفصائل المقاتلة.
وأكد المسؤول الشرعي في جبهة النصرة على أننا نباهلك “أننا رفعنا أمر الخلاف بيننا إلى الشيخ الظواهري، وقد رضينا به حكمًا وتواترت إلينا من كلامكم أنكم رضيتم به كذلك مثل البغداديِّ ونائبه أبي علي الأنباري والعدناني والمسؤول الشرعي أبي بكر القحطاني وغيرهم”.
وتابع” أباهلكم أنكم تستخدمون الكذب والتدليس لتستدلوا به على صحة منهجكم وعلى التشويه على قادة الجهاد، وعلى رأسهم الظواهري”.
كما تصدّر “الشامي” جبهة النصرة في الكشف عن مواقفها في قضايا هامة مثل الموقف من التدخل التركي في ريف حلب الشمالي، بالإضافة لرده مؤخرا على عضو مجلس الشورى الآخر أبي فراس السوري، حينما هاجم الأحرار واتهمهم بالكفر.
وقال الشامي في مقاله: “لقد بينّا للإخوة الأحرار في كل جلسة ما عندنا تجاههم، وما نراه خطأ في مسيرتهم، بمعزل عن حجم ذلك الخطأ حسبما نرى، وبالمقابل بينوا لنا ما عندهم تجاهنا، وما يرونه فينا، ولكن كل هذا مكانه الجلسات الخاصة، دون تناوله في الإعلام، وسيأتي اليوم الذي يكتب فيه هذا للتاريخ”.
وأضاف: “ولكن فرق بين أن نكتب لعبرة التاريخ، وأن نكتب كلاما يؤثر في الحاضر والواقع تأثيرا سلبيا، لأننا لا نتكلم عن تجربة مضت، بل عن تجربة لا تزال قائمة مستمرة”.
وأوضح “الشامي” أن بعض الاختلافات بين “جبهة النصرة” و “أحرار الشام” منعتهم من التوحد في جماعة واحدة، مضيفا: “الخلاف الذي بيننا وبينهم لم يرق إلى المستوى الذي جاء في مقالة الشيخ أبي فراس، ولم يرق إلى مستوى الحديث عن المآلات، إذ إنه لا يُحكم على الشيء إلا بوقوعه لا بتوقعه”.
العربي 21

علاء الدين عبد المولى... عن الاب باولو

يوليو 29, 2016 اضف تعليق
الأب باولو الضائع المصير منذ ثلاث سنوات، نموذج نادر الوجود بكل معنى. شجاعته في فتحِ مغاليق الأديان على بعضها شجاعة أودت به إلى الهاوية في النهاية. شجاعة مصحوبة بأمل مفرطٍ وتفاؤل عبثي بأنه يمكن أن يفتح حوارا مع هؤلاء الذين اختطفوه وهو يقوم بمهمة وساطة ومصالحة وخير. 

"الانتماء الثنائي" الذي كان مشروع الأب باولو اقتضى منه البحث عن كل ما هو مشترك بين الإسلام والمسيحية. ولم يكن هذا الانتماء كلاما في الهواء. بل كان سلوكا وثقافةً ورسالة. 
في باريس أهداني صديقي وأخي همام كدر نسخة من كتاب الأب باولو بعنوان "عاشق الإسلام مؤمن بعيسى". وفي ذهني الكتابة عنه في عدة مرات، وما زلت أتكاسل في ذلك. لكن سأروي على عجل ما حدث معي وأنا في قطار العودة من باريس إلى ألمانيا. حيث فتحت الكتاب لأقرأ فيه بمجرد أن تحرك القطار. وبعد دقائق غفوتُ والكتاب في حضني أغلق على غلافه الذي يحمل صورة الأب باولو. ربما استغرقت الغفوة دقائق لا أكثر. لأفتح عيني وأرى بجانبي شابا يحدق في الصورة. ثم بدأ يحدثني بالعربية. هو من تونس كما عرفني على نفسه. لم يمنع نفسه من الاستفسار بفضول عن عنوان الكتاب. كيف عاشق الإسلام ومؤمن بعيسى وهذا الكاتب مسيحيّ؟ من سياق كلامه أدركت بسهولة أنه شخص أصولي ولا يمتلك من المعرفة غير قال تعالى وقال سيدنا محمد وحوادث لمشايخ وفقهاء يرويها ليدافع عن نظرته. طولت بالي عليه أكثر من ساعة. وأنا أشرح له شيئا من فكرة الأب باولو. لم يكن مرحبا بأفكاره! ولمحت التشنج في صوته وطريقة كلامه حين رآني مصرّا على ألا أظهر له انتمائي الديني. قلت له أنا مثل الأب باولو ثنائي الانتماء. ابتعد الكلام بنا حول التكفير والجهاد. كان الشاب التونسي نموذجا لملايين المسلمين الذين لا يتقنون في الحوار غير نقل الأقوال والمحفوظات المقدسة من غير إعمال العقل فيها. 

شرحت له فيما شرحت ما صنع الأب باولو في سوريا منذ زمن طويل. في عملية الحوار والانفتاح بين الثقافات والأديان. على أرض الواقع وعلى أرض الفكرة. فكنت كمن يحدث نفسه! في النهاية قال لي إن والده يجلس في مكان آخر في القطار وعليه الآن أن يذهب ليراه قليلا ثم يعود. قال لي وهو يغادر مشيرا إلى صورة الأب باولو: إنه يشبهك في ملامح وجهك... ومضى. (لم يعد طبعاً!)

تركني وأنا مبتهج بملاحظته: ملامحي تشبه ملامح الأب باولو! آه لو يدري كم أشبهه! آه لو يدري!

الأب بولس؟ وبولس الحمصي؟ 

أبي وأخي باولو: لقد أفرطتَ في الرجاء يا أبي. بالغتَ في وضع الأمل في غير موضعه هذه المرة. هؤلاء وحوش يا أبي وأخي. يرفضونك من الألف إلى الياء... فلماذا ألقيتَ بلآلئك أمام الخنازير؟ ولماذا أعطيت الحكمة لمن لا يريدها؟

عن فايسبوك

واشنطن بوست: سيناريو اميركي لتوجيه ضربة عسكرية لـ «حزب الله»

يوليو 29, 2016 اضف تعليق

قال المحلل السياسي الأميركي دانيال سيروير إنّ إدارة الرئيس باراك أوباما تركّز على مواجهة الجماعات المسلّحة في سوريا، وتغضّ الطرف عن “حزب الله” بالرغم من دوره المحوري في دعم النظام السوري.

وبدأ سيروير بالثناء على ما شهدته الأروقة الداخلية لوزارة الخارجية الأميركية، الشهر الماضي، من صدور لمذكرة احتجاج صاغها 51 دبلوماسيا، طالبوا خلالها إدارة أوباما بالسماح للقوات الأميركية بالتدخل الفوري في سوريا لإسقاط حالحكومة السورية. وأكد الكاتب أنّ هذه المطالب جاءت في الوقت المناسب نظرا لما سيؤدي إليه الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا من تقليل دعمها للقوات السورية المعتدلة التي تدعمها الولايات المتحدة الأميركية؛ لكنه حذر من إصرار المسؤولين الأميركيين على غض الطرف عن مواجهة “حزب الله” الذي يقوم بدور محوري على أرض سوريا.

وأشار سيروير إلى أن التدخل الروسي وقوات الحرس الثوري الإيراني وقوات “حزب الله”، ساعدت جميعها على دعم موقف الرئيس بشار الأسد بقوة، وأدت إلى قلب الموازين على الأرض السورية لصالحه.

وأضاف أن قوات “حزب الله” تعدّ الأخطر والأكثر فعالية في دعم الأسد، معللا ذلك بموقع قوات الحزب الاستراتيجي، إذ تربض على الحدود السورية اللبنانية، ما مكنها من تكوين خط إمدادات لا ينتهي، إضافة إلى الدعم المالي الهائل الذي تتلقاه من الحكومة الإيرانية. وذكر الكاتب الأميركي، في مقاله، أن دور “حزب الله” قد يمكن أوباما من الحصول على موافقة أعضاء الكونغرس (سواء من الجمهوريين أو الديمقراطيين) على التدخل عسكريا في سوريا، وهو ما يعد مستحيلا حال تركيز إدارة أوباما على ضرورة تدخل الجيش الأميريكي لمواجهة الحرس الثوري أو القوات السورية.

وعلل سيروير ذلك بأن تصنيف “حزب الله” كجماعة إرهابية سيجعل جميع أعضاء الكونغرس يشيدون بأي عمل عسكري ضده. وذهب المقال لرسم سيناريو للتدخل الأميركي المحتمل في سوريا في مواجهة “حزب الله”، مفاده أن “واشنطن ستقوم بإعلام طهران وموسكو وبيروت بضرورة قيام قوات حزب الله بالانسحاب من سوريا خلال مدة محددة وإلا ستقوم الولايات المتحدة باستهدافها، وفي حال امتناع حزب الله عن الاستجابة ستقوم القوات الأميركية بشن هجوم ضده عقب انتهاء المهلة”.

وتابع الكاتب أنه “سواء استجابت قوات حزب الله للمطب الأميركي أو لم تستجب، واضطرت القوات الأميركية لشن هجوم ضدها، فإن هذا الإجراء سيؤكد للجميع حرص الولايات المتحدة الأميركية على ضرب جميع الجماعات الإرهابية، سواء السنية أو الشيعية، بيد من حديد”. أضاف أن هكذا موقف من الولايات المتحدة سيقدم رسالة قوية لكل من روسيا وإيران مفادها: “لن نصبر كثيرا على تدخلكم السافر في الوضع السوري، حان الوقت لوضع السلاح”.

العلم يقول إن هذا هو أجمل وجه في العالم

يوليو 28, 2016 اضف تعليق

صُنفت النجمة آمبر هيرد كأجمل امرأة في العالم بعد توافق مقاسات وجهها بنسبة 91.85% مع النسبة اليونانية الذهبية للجمال Beauty Phi.ووفقا لنظرية facial mapping التي تعتمد على تقنية خرائط الكمبيوتر، تبين أن  الممثلة كيم كارداشيان هي صاحبة الحواجب المثالية، كما احتلت سكارليت جوهانسون المرتبة الأولى بالنسبة لأجمل عيون، واعتبر وجه ريهانا الأكثر جمالا في حين كانت شفاه إميلي راتاجكوسكي الأجمل مع الإشادة بجبين كيت موس. وقد تم البحث في تفاصيل وجه الممثلة آمبر (30 عاما) التي تسعى للطلاق من الممثل جوني ديب حاليا، من خلال أحدث تقنيات لرسم خرائط الوجه من قبل الجراح جوليان دي سيلفا، فوجد هذا أن معالم وجهها وتفاصيله هي الأقرب إلى النسبة الذهبية للجمال the Golden Ratio of Beauty.وتوضح الصور تفاصيل قياس الوجه مع العينين والأنف والشفتين والفك، كما تم قياس وتحليل 12 نقطة وعلامة أساسية في الوجه، فحققت الممثلة نسبة 91.85% من المقياس اليوناني الذهبي للجمال. 

ملاحظات أوّلية حول مفهوم الوطن لدى المصريين والعراقيين

يوليو 28, 2016 اضف تعليق
حسين الموزاني
التقيت ذات مرّة بفنّانة عراقية وممثلة معروفة من الجيل الستيني والسبعيني، ولم أكن قد رأيتها من قبل إلا مرّةً واحدةً في مهرجان للمسرح العراقي أقيم ببلجيكا. وعندما جلسنا في مقهى "التاء المربوطة" ببيروت، بدأت الممثلة تتحدث بصوت عال، ثمّ ارتفع صوتها وبدا وكأنها على منصّة مسرح مجانيّ وفي الهواء الطلق. وأخذت يداها تعبثان بقنية مياه لبنانية بعصبية وتوتر، لدرجة أنّ بعض الزبائن التفتوا إلى طاولتنا وقد بانت الدهشة على وجوههم. فقالت الممثلة: „تعرف عيني، ترى العراقيين ما يستحقون بلدهم"، ورمقني بنظرة حادةً ثمّ صرخت من جديد: „ما يستحقون العراق، لأنّه أكبر منهم، لأن كلشي بيه، من تاريخ وحضارة وثروات وطبيعة ساحرة. لك داد ليش العراقيين ما عندهم غيره وحميّة على وطنهم؟ ليش ما عندهم روح وطنية؟" فشعرت برغبة في الصراخ مثلها، لأنّني أعلم تماماً بأنّ كلامها صحيح، وأن العراقيين ينكرون وطنهم، بل ويناصبونه العداء. فهم مستعدون من ناحية أن يقتلوا ويُقتلوا من أجل طاغية أو من أجل فتوى لرجل دين طائفي أو حتّى من أجل المحتل وعملائه، لكنّهم من ناحية أخرى لا يحركون ساكناً إذا ما تعلّق الأمر بحماية أرأضيهم ووحدتهم الوطنية وميراثهم الثقافي وثرواتهم الطبيعية واستقلالهم السياسيّ. 
ولو ضربنا مثلاً بشخصين إثنين لاتضحت الصورة تماماً ونعني بهما زعيم المرجعية الشيعية آية الله علي السيستاني، الإيراني الأصلّ، والمخرج محمّد خان، الباكستاني الأبّ والمصريّ الأمّ والذي رحل عن عالمنا قبل بضعة أيّام. فقد رفض السيستاني على سبيل المثال العرضَ الذي تقدمت به الحكومة العراقية لمنحه الجنسية العراقية – لا أعلم بناءً على أيّ خدمات قدّمها للعراق!- وذلك إلى جانب جنسيته الإيرانية. وألحّت الحكومة العراقية الغارقة في وحل العمالة والفساد والكذب وبرعاية تامة من المرجعية الشيعية، ألحت عليه لعلّه يقبل أخيراً الجنسية
العراقية. ولم تفعل الحكومة ذلك حبّاً بالعراق أو لدوافع وطنية أو إنسانية، بل لتبرير عمالتها لإيران، بعد أن يصبح ممثلها الواسع النفوذ في العراق مواطناً عراقياً. فردّ السيستاني بالقول إنّه يكتفي بجنسيته الإيرانية. على الرغم من أنّه أمضى أكثر من خمسين عاماً في العراق، ونضيف إليها الآن عشرة أعوام أخرى، فتصبح ستين عاماً. ومع ذلك فلا نكاد نسمع صوته ولا نرى صورة له، لأنّه لا يتحدّث أمام وسائل الإعلام على الإطلاق، مثلما كان يفعل مثله الأعلى، آية الله روح الله الخميني الذي يدلي بكلّ يوم بتصريحات عديدة، وذلك بسبب لكنته الفارسية التي ستفضحه وتقلل من هيبته حسب اعتقاده ، وستكشف عدم إتقانه اللغة العربية، لغة القرآن، وذلك على الرغم من المجازر اليومية والعمليات الانتحارية الإرهابية وجرائم الخيانة العظمى التي ارتكبها ساسة العراق. ولا أريد أن أتوسّع في هذا الموضوع، نظراً لوضوحه الساطع، لمن يريد أن يرى. 
بيد أنّني أودّ أن أتحدّث قليلاً عن النزعة الوطنية لدى المصريين. فقد ولد محمّد خان، الملقّب بمخرج التفاصيل الصغيرة، في أحد أحياء الشعبية بالقاهرة من أمّ مصرية مثلما ذكرنا. وحرمته الحكومة المصرية من الجنسية، لأنّ أباه قادم من الباكستان، والجنسية المصرية تمنح فقط لمن كان أبوه مصرياً، وليس أمّه، على الرغم من أن المصريين يقدّسون الأمّ بعد الوطن. وكان خان يحمل الجنسية البريطانية ولم يكن عملياً بحاجة إلى الجنسية المصرية التي لا تمنحه أي ميزة أو أفضلية، بل إنها تكون عادةً بطاقة مرور سهلة إلى البؤس والفقر والصراع من أجل القوت اليومي. لكنّه كان ينظر إليها من ناحية معنوية ويعتبرها رمزاً للهوية الوطنية، وكان يريد أن يقال عنه "المخرج المصري محمّد خان" مثلما يقال عن "صادق خان" المواطن البريطاني وعمدة لندن. وظّل محمّد خان يناضل من أجل نيل الجنسية المصرية سبعين عاماً، حتّى منحتها له الحكومة المصرية أخيراً وبقرار خاص عام ٢٠١٣ أي قبل رحيله بثلاثة أعوام. ويكمن سرّ سعادته في الحصول على الجنسية في أنّه سيموت مصرياً، وهذا الموقف حسب اعتقادي أنضج مراحل الشعور بالوطنية. 
وترى العراقيين في الوقت نفسه يهرولون فرادى وجماعات إلى الموت، فيضحّون بأنفسهم من أجل مرجعية طائفية وافتراضية ولا تريد لوطنهم أو لهم خيراً. ولو كانت تتحلّى بأدنى قدر من الشعور بالمسؤولية الوطنية وحبّ العراق لأفتت مثلاً بعدم شرعية حكومة المنطقة الخضراء العميلة والفاسدة، ولطالبت بانتخابات تشريعية جديدة مثلاً. ولذلك نرى أنّ إسقاط حكومة النجف الفارسية السريّة أولى بكثير حتّى من إسقاط حكومة المنطقة الخضراء، لأنّها رأس الطائفية والعمالة والفساد. ولا بأس أن نختم ملاحظاتنا بمثل عراقيّ يقول إنّ "النجف بئر العلم وبئر الجمال وبئر الفساد"!

كاتب ومترجم عراقي
المقال عن الفايسبوك
محمد خان: ألبوم أفيشات الأفلام

محمد خان: ألبوم أفيشات الأفلام

يوليو 27, 2016 اضف تعليق


ألبوم يجمع أجمل وأهم أفيشات أفلام المخرج الكبير الراحل محمد خان

ضربة شمس – 1978
طائر على الطريق – 1982
موعد على العشاء .. 1982

موعد على العشاء – 1982

الحريف .. 1983

خرج ولم يعد – 1984
زوجة رجل مهم – 1988
أحلام هند وكاميليا – 1988
سوبر ماركت – 1990

أيام السادات- 2001

في شقة مصر الجديدة- 2007
فتاة المصنع – 2014

قبل زحمة الصيف – 2016