احمد علي الزين يكتب عن صديقه محمد العبدالله - الرومي

الخميس، 24 مارس 2016

احمد علي الزين يكتب عن صديقه محمد العبدالله

منصف الليل علمت ان صديقي مات .
مات كما ينبغي ان يموت اي شاعر نازل الموت مباشرة ، عاريا ووحيدا.
صديقي محمد العبدالله. مرة قال لخليلته االتي سبقته منذ شهرين الى الغياب ممهدة أمامه درب الرحيل، قال لها، ساخرا من نفسه : اتصلي بصديقنا ابو ايلي واسأليه، انا هناك؟ ممكن ان يكون محمد في اكثر من مطرح في الوقت نفسه لانه متعدد ولاعب ساخر حتى الوجع، هو الذي كتب دونكيشوت مختصراً سرفنتس بشكل ساحر :
فاضي المدى وما في حدا/
عم يلحقو خيالو
عحصان ماشي عالهدى
وخايف عخيالو
عطول بترشق حكي
وموسوس بحالو
ولما طواحين ألهوا
بتطحن هوا قبالو
بيعن عبالو الهوى
وبتتأل حوالو
وبصير يطعن بالهو
ا
و يلعب على حبالو .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق