جويل حاتم... حبيبة جورج الراسي عارية!!

يناير 31, 2014 اضف تعليق
نشرت العارضة والحسناء اللبنانية جويل حاتم (حبيبة الفنان جورج الراسي) صورتها عارية على صفحتها الفايسبوكية، وتقلد النجمات العالميات من خلال وضعها يديها على نهديها مما يزيدها اثارة، ولكن...

"ابو شاكر" من بندقية المتراس الى كاميرا التصوير

يناير 30, 2014 اضف تعليق
لفتني هذه الصورة المنتشرة على صفحات الفايسبوك لمقاتل شيوعي يدعى ابو شاكر، يحمل الغتيار والبندقية والقاذف في الوقت نفسه، اي ادوات الحرب والسلم في منطقة مخربة ومهجورة يعتقد انها خط التماس في بيروت. ابو شاكر ببزته المرقطة مجهزا نفسه للحرب وللسعادة في الوقت نفسه، وهو بعد نهاية الحرب وقذارتها تخلى عن السلاح وحمل كاميرا التصوير، صار مصور تلفزيونيا وعاد الى اسمه الحقيقي...، كنت اعرفه بأبي شاكر طوال الوقت التي التقيناه في شارع جبل العرب في بيروت، وكنت اجد في طريقته في التصوير حرباً من نزع آخر. ر. خ

رسالة من طريق الجديدة في بيروت الى "رابعة العدوية" في مصر

A يناير 30, 2014 اضف تعليق


نشرت الجماعة الاسلامية في لبنان (فرع الإخوان المسلمين) فيديو للتضامن مع الفرع الأم، جماعة "الإخوان" المحظورة في مصر. 





وفاة العراقي التسعيني الذي تزوج عشرينية العام الماضي

يناير 30, 2014 اضف تعليق


  توفي في محافظة صلاح الدين بالعراق، صاحب الزواج الشهير في المحافظة، بعد أن تزوج من فتاة تصغره بسبعين عاماً، قبل ستة أشهر، وذكر أقرباء “للعريس″ أن الحاج مصلي محمد المجمعي (97 عاماً) صاحب الزواج الشهير في العراق، بعد أن تزوج من فتاة تصغره بسبعين عاماً، قبل ستة أشهر، توفي في ناحية الاسحاقي الريفية جنوب محافظة صلاح الدين.يذكر أن “المجمعي” تزوج في تموز/يوليو الماضي من “شابة” تصغره بـ 70 عاماً بحفل زفاف جماعي مع اثنين من أحفاده، أقيم في منزلهم بناحية الاسحاقي الريفية، جنوب محافظة صلاح الدين، وتمكن المجمعي من أن يجمع أنظار العالم حوله بسبب كبر سنه وإصراره على الزواج بعد عامين من وفاة زوجته، وهو أب لـ18 ولداً وبنتاً ورب عائلة عددها 325 فرداً.

"الفرنسية الأولى" السابقة تروي "ليلة الخيانة"

يناير 30, 2014 اضف تعليق

باريس - رندة تقي الدين- الحياة
الجمعة ٣١ يناير ٢٠١٤
لا يزال انفصال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن شريكة حياته الصحافية فاليري تريرفيلير يشغل الإعلام الفرنسي والعالمي، على رغم الطابع الخاص لهذه القضية. ولا يزال المصورون والصحافيون يطاردون «الفرنسية الأولى» السابقة. ولا يزالون يلاحقون الرئيس داخل فرنسا وخارجها علهم يحصلون على إشارة في شأن «الفرنسية الأولى» مستقبلاً.

لكن تريرفيلير اختارت مجلة «باري ماتش» حيث تعمل حالياً في القسم الثقافي، بعدما كانت مسؤولة عن قسم السياسة الداخلية قبل أن تدخل مع هولاند إلى قصر الإليزيه، لتروي قصة خيانة الرئيس مع الممثلة جولي غاييه.

وروت تريرفيلير لزميلتها في المجلة الصحافية إيميلي بليشير التي رافقتها في زيارتها الهند، بعد إعلان الانفصال، أنها كانت تتحدث مع هولاند عندما علمت أن مجلة «كلوزير» ستنشر في اليوم التالي صوراً له خارجاً من عند عشيقته غاييه. وقالت: «إنها أمضت ليلة مؤلمة»، لكن في اليوم التالي، عندما صدر عدد «كلوزير»، وشاهدت صوره وهو يخرج من عند عشيقته أغمي عليها. فطلب الرئيس من طبيب الإليزيه أن يأخذ موافقتها لنقلها إلى مستشفًى حيث بقيت ثمانية أيام، وسمح له بزيارتها مرة واحدة فقط والتكلم معها ست دقائق كي لا تتعرض لصدمة.

وكان اللقاء هادئاً، على رغم التعاسة التي كانت تشعر بها. حتى إنها كانت في لحظة معينة مستعدة لكي تسامحه.

وتنقل الصحافية عن قريب لهولاند أنه لم يكن يريد أن يصدمها بنبأ الانفصال فلم يقل شيئاً خلال لقائهما. وبعدما استطلع آراء القريبين منه ومستشاريه ناقش معها الموضوع، وأبلغها بأن العودة إلى حياة مشتركة صعبة.

وتقول المجلة إن فاليري فهمت وبقيت قوية. واستشارت محاميها لحماية حقوقها مع أولادها. وأكد لها هولاند ضمان سكنها إذا أرادت أن تبقى في الشقة المشتركة التي كان يستأجرها، ويعطيها مساعدة مالية لتربية أبنائها الثلاثة.

وتقول تريرفيلير، عن العالم السياسي الذي كانت تعتقد أنها تعرفه، إنه «عالم الخيانة... وهذه ليست قيمي... إنه غير ملائم لامراة صريحة ووفية». وروت أنها، بعد تصريح هولاند إلى وكالة «فرانس برس» أنه قرر إنهاء حياته المشتركة معها، عادت إلى شقتها ولم تستمع إلى أي إذاعة ولم تشاهد التلفزيون.

وتنقل «باري ماتش» عن مقرب من هولاند أن تريرفيلير قالت له: «لن يكون هناك بيان مشترك، فتحمل المسؤولية». وعندما سألها بلياقة كيف ستمضي نهاية الأسبوع أجابته بلهجة جافة: «ليس لك أن تحاسبني».

الرومي يفضح تزوير النظام السوري فيديو لاغتصاب لاجئة سورية

A يناير 29, 2014 اضف تعليق


ظهر مقطع فيديو على الانترنت بعنوان "مسرب الاعتداء جنسياً على لاجئة سورية في تركيا"، وفيه الآتي، وشاهده أكثر من مئة ألف شخص



لكن موقع "الرومي" حصل على النسخة الأصلية من الفيديو، وهي على هذا الرابط ويظهر فيه أن من يدعي المقطع الأول بأنه "لاجئة سورية"، هو في الحقيقة "رجل سعودي" يمازح أصدقاءه.


رحلة آزاد من درعا إلى إسطنبول... مروراً بـ«جبهة النصرة»

يناير 29, 2014 اضف تعليق


اسطنبول - رفيق قوشحة
الأربعاء ٢٩ يناير ٢٠١٤
آزاد محمد عبدو شاب سوري (28 سنة) انشق عن الجيش السوري مع زميله ومضى في رحلة الهرب باتجاه أهله في شمال سورية من منطقة تتبع الى محافظة درعا بالقرب من الحدود الأردنية- السورية .
في احد مطاعم اسطنبول الشعبية التي تقدم الفلافل وبعض المأكولات السورية الأخرى التقيت آزاد الذي يعمل نادلاً يقدم الأطعمة للزبائن مع أنه حاصل على شهادة جامعية في اللغة الإنكليزية وآدابها من كلية الآداب في جامعة حلب.
أسأل آزاد عن عملية انشقاقه فيقول: «أنهيت خدمتي العسكرية الإلزامية في الأول من أيار(مايو) 2012 ولكن تم الاحتفاظ بي للخدمة الاحتياطية. وفي صباح يوم الأول من آذار (مارس) 2013 انشقيت عن الجيش أنا وزميل لي وقصصنا الشريط الشائك الذي يسور القطعة العسكرية التي قضينا فيها الخدمة بعد تنسيق معقد وخطر جداً مع مجموعة من الجيش الحر من طريق صديق مشترك وتجاوزنا السور السلكي الشائك في التاسعة صباحاً وأطلق احد الضباط النار علينا بكثافة ونحن نجري مبتعدين عن الكتيبة الى ان التقينا بمجموعة من الجيش الحر من ستة اشخاص رافقونا الى موقع متقدم لهم في المنطقة فسلمناهم بندقية ولم نتقاضَ ثمنها الذي كان يبلغ حينها 150000 ليرة سورية اي نحو ألفي دولار، وطلبنا في المقابل ان يساعدونا للوصول الى اهلنا في شمال سورية».
يتكلم آزاد عن عملية انشقاقه بانفعال واضح كما لو أنه ما زال منغمساً فيها. وعندما سألته عن ذلك قال: نعم ... ينتابني هذا الانفعال الشديد كلما تحدثت عن هده اللحظات من شدة الخوف الذي شعرت به حينها».
وعن رحلة الهروب باتجاه الشمال من أقصى الجنوب يقول آزاد «سلمتنا مجموعة الجيش الحر الى جماعة أخرى من مقاتلي جبهة النصرة التي نقلتنا الى منطقة الكسوة جنوب دمشق ولقينا من أهالي الكسوة حفاوة وكرماً لا يوصفان. بعد ذلك نقلونا الى منطقة الدروشة جنوب غربي دمشق ... وتم إخضاعنا على مدى أسابيع عدة الى عملية تعبئة سياسية ضد النظام وبشكل طائفي متعصب جداً. فهمنا من ذلك انهم يجهزوننا للقتال معهم ضد جيش النظام وهذا ما لم نكن نؤيده لأن الاتفاق معهم هو مساعدتنا على الوصول إلى أهلنا».
ويتابع آزاد: « في خان الشيخ رأيت الموت نصب عيني عندما تعرضنا لقصف جوي من طيران النظام وأيقنت أنني ميت لا محالة فأغمضت عيني ورددت الشهادتين وانتظرت أصعب ثوانٍ في حياتي ... وبالفعل سقطت القذيفة قزبي ونجوت كوني كنت محشوراً في حفرة بعمق أكثر من متر طمرت بالكامل وخرجت من تحت الركام بصعوبة لأتفقد أصدقائي واستشهد يومها أكثر من عشرين من الشباب المنشقين».
أردف آزاد : «تم إخلاؤنا من خان الشيخ على شكل مجموعات وكنا أكثر من أربعمئة عسكري منشق من المنطقة الجنوبية فقط وبدأت رحلة استمرت أكثر من أسبوع في البراري بلا طعام ولا ماء. كثيرون انهاروا من الجوع والعطش. كنت أشرب من سيول المياه في البرية وهي غالباً غير نظيفة ولكنها ساعدتني على الاستمرار وكنت مع الكثيرين نتناول الأعشاب لقتل الشعور بالجوع. وهكذا ... ومن جماعة يتم تسليمنا الى جماعة اخرى من الجيش الحر او غيرها من المسلحين ما يزيد عن ثلاثة اسابيع أخرى حتى وصلت منطقة الحيدرية جنوب حلب. من هناك استطعت اقناع مواطن باستخدام هاتفه الجوال واتصلت بوالدي الذي حضر على الفور وحملني الى بيتنا في احدى قرى منطقة عفرين التي سيطر عليها حزب كردي حينها».
ويضيف آزاد «لم أكن أصدق أنني سأنجو. كنت طوال شـهرين وأسبوع في البراري معرضاً للموت في اية لحظة. حتى من بعض الجماعات المسلحة التي كانت تنقلنا من مكان الى آخر مقابل المال! وحاجيات أخرى مثل الموبـايل أو المـلابس أو الـسـاعـات! كانـوا يأخـذون كل شـيء مـمن لـم يـكن يـملك المـال
ويتابع : «يجب أن أذكر أن مجموعة الجيش الحر في بلدة الحارة في حوران كانت أفضل من ساعدنا في عملية الهروب وفي الضيافة فلم يأخذوا منا أية نقود بل على العكس فقد أعطوا كلاً منا مبلغ 10000 ليرة عند مغادرتنا بلدتهم بعد ان استضافونا ثمانية ايام».
ويضيف:» فرص العمل منعدمة في محيط بلدتي وحلب شبه مدمرة ما اضطرني بعد مكوث شهرين في البيت الى المجيء الى تركيا وكان معي فقط ثمن عبوة الغاز المنزلية التي بعتها لأتمكن من السفر وبدأت العمل كأجير فران في منطقة بعيدة أن اسطنبول حوالى 200 كيلومتر ثم وجدني المعلم اسكندر ابن قريتي فدعاني للعمل في هذا المطعم الذي يديره بنفسه».
تتساهل الحكومة التركية كثيراً في ما يتعلق بإقامة السوريين على أراضيها، فأمثال آزاد الذين لا يحملون أية وثيقة رسمية سورية يعدون في تركيا بعشرات الآلاف ناهيك عمن هم في مخيمات اللجوء، وهم يعيشون ظروفاً أقل ما يقال فيها إنها صعبة ومرهقة إلى أبعد الحدود، تائهين في شوارع إسطنبول يمارسون مهناً كبيع السجائر المهربة أو زجاجات المياه المعدنية وغيرها والمحظوظون منهم فقط هم الذين يحصلون على فرصة عمل بأجر بالكاد يكفي عيشاً بسيطاً.
الحياة


صور جديدة لجرائم حرب ارتكبت على يد نظام بشار الأسد

يناير 29, 2014 اضف تعليق
حصلت وكالة الأناضول على صور جديدة لـ 220 جثة، تم إعدامها من قبل القوات النظامية في مدينة حلب شمال سوريا، وقام بتوثيقها خبراء في المعهد السوري للعدالة، أثناء استخراجهم للجثث من نهر قويق، بعد أن تم التعرف وتوثيق معظم الضحايا.

وذكر مسؤولون في المعهد أنه تم استخراج 220 جثة لمدنيين سوريين، بدأت بالتدفق مع مياه نهر قويق، من المنطقة التي تسيطر عليها القوات النظامية إلى مناطق المعارضة ما بين 29 يناير/كانون الثاني و15 آذار/مارس 2013، تمكن المعهد من التعرف عليهم، باستثناء 40 شخصًا بسبب التشوهات التي غيرت من ملامحهم، وقام خبراء جنائيون في المعهد بتحديد الأسباب التي أدت لوفاتهم، مع الإشارة إلى أنَّ 40 جثة تم دفنها من قبل الأهالي في نهاية مصب نهر القويق جنوب حلب.

وأوضح مدير المعهد السوري للعدالة "يوسف حوران أّنَّ المعهد تمكن في اليوم الأول من التعرف على 50 جثة من أصل 90 تم انتشالها من النهر بعد أن أبلغنا أهالي منطقة بستان القصر في حلب بوجود جثث تطفو على سطح النهر.

ولفت حوران إلى أن طواقم الإنقاذ كانت تنتشل بمعدل 15 جثة في الأسبوع، وأنَّ المعهد تمكن في 10 آذار/مارس 2013 من انتشال 23 جثة من قاع النهر بعد انخفاض منسوب المياه، كما قام الطاقم بمسح كامل في مجرى النهر تمكن خلالها من انتشال 220 جثة تعود لأطفال تقل أعمارهم عن 8 أعوام وشيوخ تزيد أعمارهم على السبعين عامًا.

وقال الحوراني لمراسل الأناضول "إن معظم الضحايا من المناطق التي يسيطر عليها النظام، وتبين لنا ذلك من خلال لقائنا بأسرهم قبل الدفن" وشدد الحوراني على أنَّ الوثائق التي بحوزة المعهد تؤكد ارتكاب نظام الأسد لمجازر حرب وانتهاكات ضد الإنسانية، ستكشف عنها في الأيام القادمة"

وعلى الرغم من حصول وكالة الأناضول على صور الضحايا، إلا أنها تمتنع عن بثها كاملة باستثناء صورتين ومشهد، لما تحتويه من مشاهد مؤلمة.

وكانت وكالة الأناضول للأنباء نشرت في وقت سابق، قسمًا من حوالي 55 ألف صورة، تظهر تعرض معتقلين سوريين للتعذيب في مراكز الاعتقال السورية، وهم مكبلو الأيدي والأرجل، مع وجود حالات خنق متعمد، بواسطة أسلاك. واعتبرت الصور أدلة مباشرة لعمليات التعذيب والقتل الممنهج التي يقوم بها النظام السوري في أقبية السجون.

المصدر: وكالة الأناضول

الجرائم المالية في الفضاء الالكتروني للدكتور خضر درّة

A يناير 28, 2014 1 تعليق


أصبح اتجاه الاعلام في الوقت الحاضر للاعمال التكنولوجية الحديثة، بحيث انها بلا شك تتميز ببعض المزايا منها سرعة نقل البيانات، تعدد الاراء، وتوارد الافكار بين اكثر من ناشر، ناهيك عن ظهور قوانين الملكية الفكرية ، بلاضافة الى ذلك عدم وجود الرقابة القوية التي تمنع القرصنة الالكترونية ، ثم النشاط التي تقوم بها مجموعات " الهاكرز" التي تلعب اليوم دوراً كبيراً في الدخول الى الشبكة العنكبوتية ، والى حسابات الشخصية ، او تمكنها من الولوج حتى الى المراكز الأمنية للدول، والحسابات الشخصية للافراد ( وهنا الامثلة كبيرة في الفترة الاخيرة ).

وواضح أن الصراع قوي حتى بين الدول الكبرى اوحتى شبكات الانترنيت الكبرى ( غوغول ، تويتر ...الخ). وفي الفترات الاخيرة برز ما يسمى بـ" شبكات الاحتيال" على المواقع الالكترونية ،وهذه اخطر ما يمكن ان يكون،على صعيد تقديم الخدمات على انواعها ، وهنا يمكن للشخص الذي يستعمل شبكات النت ان يكون في بعض الاحوال فريسة سهلة اذا لم يتمع بالحصانة الذاتية، والانتباه الى كيفية استعمال المواقع الالكترونية على انواعها من اجل الحصول على المعلومة ، او في ادارة حسابه الشخصي ( فيس بوك ، تويتر..). إن أحد أكثر التصورات الخاطئة لدى البعض عند الحديث عن التجارة الإلكترونية، يرتبط بمدى توفر عنصر الأمان عند وضع رقْم بطاقات الائتمان الخاصة بهم على الإنترنت، حيث إن هناك مبالغة في الاعتقاد بأن القيام بذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة. لقد فتحت تكنولوجيا الإعلام الجديد بابًا واسعًا لحرية الإعلام لا يمكن إغلاقه، ووسيلة سهلة لإيصال المعلومات ونشرها إلى جميع أطراف العالم بحيث أصبح السؤال المطروح حاليًّا هو: هل ستستفيد المجتمعات من هذه الفرصة، أم أنها ستَتيه تحت وطأة التردد والخوف من ذلك المسمى بـ "تكنولوجيا الإعلام الجديد"؟!

ساهمت شبكة الإنترنت في إيجاد شكل جديد من الإعلام عُرف في الأوساط الصحفية والعلمية بـ "الإعلام الجديد - New Media" أو الإعلام البديل، وتعدَّدت تصنيفاته بين مواقع إنترنت، ومجموعات بريدية، هذا بخلاف المدونين أو البلوغرز، والمنتديات الإلكترونية.... لقد ساهم هذا الإعلام في الآونة الأخيرة في جذْب الأنظار بعد تفجيره لعدد من القضايا أثارت الرأي العام، وأرغمت حكومات كثيرة في اتخاذ قرارات ضد رغبتها. وكانت مساهمة الإعلام الإلكتروني في بلورة المبادرات تتلخص بشكل واضح بوجود عدد من العناصر منها على سبيل المثال لا الحصر : - المناخ الأكثر حرية للتعبير والتشاور وتبادل المعرفة. - المناخ الأكثر تفاعلية لإجراء العمليات الذكية المختلفة المساهمة في معالجة الأفكار، وتحويلها إلى مشاريع. - المناخ الأكثر ثراءً لالتقاء أصحاب الخبرات بأصحاب المهارات، ومعهم أصحاب رأس المال، والمؤسسات الداعمة. - الأدوات التقنية والمعارف النوعية في المجالات المختلفة. - الكوادر البشرية المتخصصة والموهوبة وغيرهم. وفي هذا السياق،يشير د. خضر درّة وهو خبير ومستشار انظمة معلوماتية في كتابه الذي صدر حديثاً تحت عنوان " الجرائم المالية في الفضاء الالكتروني" الى " وجود بطاقات الائتمان المصرفي ، ولصوص قواعد البيانات، وشركات الاستشارات المالية والبورصة الوهمية وعصابات التمويل الالكتروني ومكاتب السفر الوهمية.ان الجانب المظلم للفضاء الالكتروني cyber word يعج بالعقول الاجرامية من جميع الانواع ، بدءاً بتجار الاباحية مروراً بالنصابين،وانتهاءاً بكبار العقول في الاحتيال". ويعرض د. درّة في كتابه "توضيحاً شاملاً لجرائم الاحتيال الاقتصادي والمالي في الفضاء الالكتروني ، ويعرض الطرق والوسائل التي يجب على الحكومات اتباعها لمنع مثل هذه الجرائم بالاجراءات الوقائية اواكتشاف حدوثها وكيفية التصدي لها والتقليل من اثارها السلبية ." يقول الباحث في الفصل الاول من الكتاب حول "النشاط المكثّف والمنظم للجريمة في الفضاء الالكتروني" ان استبيان اجري في العام 2001 قام به متخصصون في انظمة المعلوماتية بالولايات المتحدة الاميركية ان 70% من الجرائم التي ضبطت هي جرائم تمت باستخدام الحاسوب وخصوصاً الانترنيت،وانه عند عرض جرائم سرقات أجهزة الحاسوب والفيروسات بانواعها المختلفة ، فإن هذه النسبة تصل الى 90% حسب التقرير السنوي الخامس لمكتب التحقيقات الفدرالي(FBI) والمعهد الأمني للكومبيوتر وقد بلغ اجمالي المبالغ التي تم احتيالها الكترونياً بلغ 265 مليون دولار اميركي . ومن جهة اخرى،بدأ ينمو نوع جديد من الابتزاز الالكتروني، تمثل بالتهديد بسرقات الكترونية تقوم في اثرها شركات الاعمال بدفع مبالغ كبيرة كفدية لمجرمي الفضائ الالكتروني بغية الاّ تتعرض اعمالها للتخريب أ او ان يستقيل موظف ما ويحمل معه شيفرة الولوج الى قواعد البيانات ليعود ويطالب بفدية كبيرة مقابل تسليم تلك الشيفرة وعدم بيعها لشركة منافسة . ويتطرق د. درّة في كتابه الى مسألة مهمة وخطيرةوهي عمليات غسل الاموال حيث يشير الى ان المجرمون يقومون بهذه العملية عن طريق اخفاء وتمويه مصدر تلك الاموال( مثلاً النقدية" غير الشرعية")كعائدات بيع المخدرات والاسلحة، غير النظامية والرشى وعائدات الربح غير المشروع بتحويلها الى عقارات وأصول ثابتة ومتحركة كالعقارات والسيارات والمصانع ليسهل بعد ذلك بيعها وايداع عائداتها المالية في المصارف النظامية. ويشير د. درّة الى ان عملية غسل الاموال تحدث عادة في الدول التي لديها اقتصاد ونظام مالي مستقران وليس لديها انظمة وقوانين لمكافحة وتجريم غسل الاموال . وان التأثير في التنمية الاقتصادية لهذه العملية يكون جداً سلبياً ما لم يتم التعامل معها بشكل جريء وحقيقي. ويشير الباحث في الفصل الثالث وتحت عنوان " التحايل والاحتيال الدولي" الى مجموعة من الطرق التي يتم فيها هذا النوع وابرزها "احتيال التسوق عبر الهاتف"، ويعرف بانه وسيلة الاتصال المستخدمة لارتكاب عملية الاحتيال والايقاع بالضحايا لتحقيق مكاسب مالية غير شرعية وتتم عملية التسوق عبر الهاتف بواسطة افراد ، او مراكز اتصال كبيرة او مكاتب تم تأسيسها وتزويدها قواعد بيانات هواتف العملاء . وهناك "اليانصيب التجميعي" وهو نوع من انواع اليانصيب تكون فيه الجائزة من الاموال المدفوعة من قبل المشاركين.

وعن مواقع التواصل الاجتماعي، يشير إلى ظهور نوع من الهندسة يطلق عليها اسم الهندسة الاجتماعية وهي علم نما وتطور نتيجة ضغوط من مختلف المصادر القانونية كالجهات الامنية في الحكومات او من جهات غير قانوية كالجريمة المنظمة بغية الحصول على معلومات من الضحية باساليب انتحال الشخصية او عن طريق اكتساب ثقة الضحية بشكل تدريجي وتجميع المعلومات التي تساهم في الوصول الى الهدف المنشود. ومن هنا يدعو الباحث الى عدم نشر معلومات شخصية كثيرة ومحاولة التقليل من نشر الصور الشخصية عبر الانترنت وفي المواقع الاجتماعية للتقليل من اساءة استخدامها من قبل المحتالين . ويتحدث د. درّة عن دور البورصات الوهمية كون البورصة تعد مقياساً لدرجة حرارة الاقتصاد حيث تتضمن العمليات والصفقات المعقودة هامشاً من المخاطرة لا يستهان به، وهناك بعض الصحف تروج الاشاعات وبث الاخبار غير الصادقة لمصلحة اناس محددين لذلك يجب التدقيق في مصداقية من ينقل الخبر. ويشير الخبير د. درّة في كتابه في الفصل التاسع الى "البعد القانوني لجرائم الفضاء الالكتروني" الى ان هناك ثمة تباين كبير بشان المصطلحات المستخدمة للدلالة على الظاهرة الجرمية الناشئة في بيئة المعلوماتية ولاحقاً بيئة الاتصالات . ان طبيعة وابعاد ظاهرة جرائم الكومبيوتر ولا سيما في ظل تطورها وتطور انماطها يوماً بعد يوم مع تطور استخدام الشبكات وما اتاحه الانترنت من فرص جديدة لارتكابها وخلقت انماطاً مستجدة لها يشير الى تميزها في احكام لا توفرها النظريات القائمة ، تحديداً مسائل محل الاعتداءات والسلوكيات المادية المتصلة بارتكاب الجرم. تبقى الاشارة الى ان كتاب د. خضر درّة يعد بمثابة مرجع علمي لكل الباحثين في عالم الجريمة الالكترونية كونه يضع كما يقال "الاصبع على الجرح" وبالتاي هو مكتوب بلغة سهلة ويمكن اعتباره ايضاً بمثابة كتاب تدريسي للمبتدئين في عالم الصحافة الالكترونية. 

د. فؤاد خشيش

قصيدة "بعد ٢١ سنة و٥ أشهؤ" لمحمد أبي رعد

A يناير 28, 2014 اضف تعليق






بعد واحد وعشرين سنة وخمسة أشهر

خفق قلبي من رنة هاتفي المحمول

بعد واحد وعشرين سنة سمعت صوت أحبابي

وتاإشرح القصة بدو وقتها يطول

فيها غموض كتير وسرار

حتى عليي بعدها مخبايي

ياماصفنت واستغرقت بالتفكير

وضربت اسداسي بأخماسي

واستعرضت أسامي كثير

وصور ناس من أصحاب نفوس مرضاني

تايحطوني بسجون وزنازين

ويبعدوني عن ساحات حرب

أبليت فيها بلاء كبير

وعا تلالها نصبت راية

مفادا التحريرغاية

عاشق .مناضل .عندي بعد انساني

ورفيقة درب ومشاوير

عندا

رهافة حس وعيون سكراني

ترمح رمحة فرس بهالسهل جفلاني

الل---------------ه

الله شوحلوه الفرس

عندما تعود والنظرات عتباني

قديش عن عابالي وجهها النوار

وقديش خفق قلبي كلما طيفها مر بالبال

وصير بين جهر وبين همس

بين قلبي وفكري

واستغرق بتفكير تاحلل هالرواية

لكن بعدكل يلي صار

كان يبقى عندي أمل بيوم تاني

لاحدايجيب من عندها أخبار

وحاولت مرات كتار سرقة السمع

من كل انسان

من صوبهن جايي

وقول ياريت يذكرحتى الاسم قدامي

لكن طول هالفترة ماكنت هديان

كنت روح وإتامل بكل ارمة دكاني

وإساْ ل عنها تورية فلان وفلانة

سمعت فاتحة للعطر دكان

وهيداكان السبب تاشوف كل ارمة

تشجعت وطلبت رقمها المحمول

وبعد رنين كتير رد صوت؟

صوتها كان

وعندما خبرَّتها مين عميحكي

بحنين يلي فاقدو من زمان

وعرفت انو من جديد بلشت الحكاية



الشاعر اللبناني محمد ابي رعد

القاعدة تتمدد إلى الضفة الغربية: متى الانفجار الكبير؟

A يناير 28, 2014 اضف تعليق



ماجد عزام*
أعلنت إسرائيل قبل أيام عن اعتقال خلية فلسطينية في القدس المحتلة مرتبطة مباشرة بتنظيم "القاعدة"، كانت تستعد لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية وأخرى أمريكية في تل أبيب، وجاء هذا بعد شهرين تقريباً من تصفية جيش الاحتلال لخلية سلفية جهادية في الخليل تبنتها "القاعدة"، فيما بعد معلنة وبشكل رسمي عن حضورها في فلسطين.

لا يجب ولا يمكن أصلاً تجاهل الرغبة الإسرائيلية في تضخيم الحدث واستغلاله ساسياً وإعلامياً لا بعد مدى ممكن، سعياً كما الآخرين لإعطاء الأولوية لمحاربة الإرهاب أو في الحد الأدنى اعتبار ممارساتها وسياساتها ضد الفلسطينيين جزءاً من الحرب الإقليمية – المستجدة – والعالمية ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف إلا أن ذلك لا يعني تجاهل الأمر برمته أو التغاضي عن حقيقة وجود خلايا لـ"القاعدة" في فلسطين والضفة الغربية، تحديداً ولو كانت في طورها الجنيني، كما أشارت إحدى الصحف الإسرائيلية نقلاً عن مصادر أمنية ذات صلة.

طبعاً ثمة أسباب أو عوامل عامة لظهور "القاعدة" في بلد ما تتعلق بالاستبداد الفقر البطالة والافتقاد إلى ضوء، بل أضواء في نهاية الأنفاق السياسية الاقتصادية الاجتماعية، أي أن القاعدة مثّلت غالباً احتجاج أو ردّ فعل متطرّف على بيئة أو ظروف هي أيضاً متطرفة وصعبة.

في السياق الفلسطيني، وفي الضفة الغربية تحديداً نحن أمام بيئة مشابه ولو في الإطار العام وبتفصيل أكثر نحن أمام احتجاج أو ردّ فعل على ذهاب السلطة إلى المفاوضات، بينما الاستيطان والتهويد متواصلان على الأرض، خاصة في القدس ومحيطها ونحن أمام رد فعل على ممارسات الاحتلال البشعة والقاسية في أبعادها الاقتصادية الاجتماعية، ونحن كذلك أمام محاولة لملء الفراغ المقاوم الناتج عن ملاحقة وحصار وإقصاء "حماس" من قبل أجهزة السلطة، كما أجهزة الاحتلال وعجز كثيرين عن ملء الفراغ، كما عن الانخراط الجدي في المقاومة الشعبية السلمية التى يفترض أن تمثل الإجابة الصحيحة والواقعية على السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

إلى ذلك كان من المفاجىء أن تنجح "القاعدة" في إيجاد موطىء قدم لها في الضفة الغربية، بعدما عجزت عن فعل أمر مماثل في قطاع غزة رغم أجواء العسكرة الطاغية هناك والحرية النسبية أمام الفصائل المسلحة وحتى الاشتباك مع جيش الاحتلال عبر حربين قاسيتين خلال أربعة أعوام فقط.

اللافت أيضاً أن ثمة تنظيمات سلفية جهادية عديدة في قطاع غزة توحدت قبل سنوات ضمن ما يعرف بمجلس شورى المجاهدين في بيت المقدس غير أن ضغوط "حماس" أجبرتها ليس فقط على عدم الإعلان الرسمي عن الانطواء تحت إطار "القاعدة"، رغم التماثل الفكري العام معها، وإنما أيضاً للانخراط ضمن القواعد العامة التي تحددها "حماس" ومن بينها الالتزام بالتهدئة وبدا أن هناك توافق أو تفاهم غير معلن مفاده أن السماح للسلفية الجهادية بالعمل مرتبط بعدم الانتماء الرسمي والعلني للقاعدة وعدم التمرد على السياسات التى تضعها "حماس" ليس فقط سياسياً وأمنياً، وإنما اقتصادياً واجتماعياً أيضاً.

ومن هنا بتنا أمام مشهد قد يبدو سوريالياً يتمثل بوجود سلفية جهادية، ولكن دون وجود لـ"القاعدة" في غزة ووجود لهذه الأخيرة في الضفة دون تواجد لتنظيمات سلفية جهادية يمكن أن تنضوي أو تعلن تماثلها التنظيمي والفكري مع "القاعدة."

هذا المشهد يمكن تفسيره جزئياً عبر الإشارة إلى أن معظم أعضاء خلايا القاعدة المكتشفة في الضفة الغربية هم أعضاء سابقون في فصائل فلسطينية إسلامية ووطنية، كما كان الحال تماماً في قطاع غزة التي وضعت "حماس" فيتو واضح فيها على أي إعلان لـ"القاعدة" فيها كي لا تستغل إسرائيل ذلك لحشد الدعم الإقليمي والدولي لسياستها ضد القطاع المحاصر أصلاً.

لا يمكن توقع أن تتمكن خلايا القاعدة الجنينية من النمو في الضفة الغربية، حيث ستبذل أجهزة السلطة الفلسطينية - في مناطقها - كما الأجهزة الأمنية الإسرائيلية جهودها لخنق تلك الخلايا ووأدها في مهدها، إلا أن ذلك لن يمنع أن تصاعد الأبخرة وتجمعها في سماء الضفة تمهيداً للانفجار، كما قال قائد "الشاباك" السابق يوفال ديسكين في إطار تحذيره من السياسات الإسرائيلية المتبعة هناك، وهو نفس ما ذهب إليه جون كيري مشيراً إلى احتمال اندلاع انتفاضة ثالثة قد تجد فيها التنظيمات المتماثلة مع القاعدة مكاناً ما، إلا هذا لن ينال أبداً من الطابع الوطني الراسخ للكفاح الفلسطيني المستمر منذ قرن تقريباً.
* كاتب فلسطيني، مدير مركز شرق المتوسط لللدراسات والاعلام- بيروت. - mgd_azam@hotmail.com

دراسة ثورية لستيفن هوكينغ: لا وجود للثقوب السوداء

يناير 28, 2014 اضف تعليق
افترض العالم المشهور ستيفن هوكينغ في ورقة علمية جديدة أن الثقوب السوداء لا وجود لها من المنظور التقليدي المعتمد حالياً. وطرح في ورقته أفكاراً قد تشكل انقلاباً جذرياً في النظريات المعتمدة سابقاً حول طبيعة الثقوب السوداء وخصائصها. وبحسب النظريات الكلاسيكية فإنه لا يوجد نوع من الطاقة أو المعلومات يمكنه الإفلات من قوة الجاذبية الهائلة للثقب الأسود. ولكن المبادئ الأساسية لفيزياء الكم تفترض بأن إمكانية الإفلات من الثقب الأسود واردة. وهذا تناقض يشكل محور جدال بين العلماء منذ سنين. وفي ورقته العلمية المعنونة بـ"حفظ المعلومات والأرصاد الجوية للثقوب السوداء" يقترح هوكينغ حلاً لهذا التناقض بافتراضه أن المعلومات والطاقة لا يتم إلتهامها بشكل نهائي ومطلق، إنما تعيد الثقوب السوداء إطلاقها في الكون ولكن بصيغة مشوّهة غير معروفة. وبحسب النظريات المتعارف عليها، فإن للثقب الأسود "نقطة أفق" تمثل الحد الذي يشكل نقطة اللاعودة، والتي لا يمكن بعدها الإفلات من جاذبية مركز الثقب. ويطرح هوكينغ هنا مفهوماً جديداً لنقطة الأفق، حيث يصفها بالحدود المتغيرة التي تتذبذب تبعاً للمؤثرات الكميّة. وبإلغاء مفهوم "نقطة الأفق"، تنعدم فكرة "الجدار الناري" للثقب الأسود أيضاً. وذلك يلغي التناقض القائم حول احتراق الجسم المقترب من ثقب أسود بفعل الجدار الناري وكثافة الإشعاعات في منطقته، أو تمدده باتجاه مركز الثقب بفعل قوة الجذب الهائلة. وقد بدأ العلماء بمناقشة النظرية الجديدة لهوكينغ، وظهرت بعض الآراء المعارضة للمفاهيم المطروحة فيها. وعبر عالم الفيزياء النظرية رافائيل بوسو عن اعتقاده بأن افتراض عدم وجود نقطة لاعودة تشكل حداً لا يمكن بعده الإفلات من الثقب الأسود، يضع العلماء أمام معضلة راديكالية أكثر تعقيداً من افتراض وجود جدار ناري للثقب الأسود. المصدر: the Verge + RT

http://arabic.rt.com/news/644483/ :روسيا اليوم

فيدل كاسترو... أفضل عشيق على مرِّ العصور؟

يناير 28, 2014 اضف تعليق
ويس وهولي دايفس – ترجمة جريدة الجريدة الكويتية
الثلاثاء 28 يناير 2014
  ي كل منطقة ذهبنا إليها في كوبا، حاول الرجال أن يقنعوا {ويس} بشراء السيجار. كانوا يقتربون منا على الأرصفة وفي المقاهي وحين نركب سياراتهم. الأسلوب نفسه يتكرر دوماً: كانوا يبتسمون ويقولون {مرحباً}!
طوال أسابيع، كنا نرضخ لتلك المحاولات من باب المجاملة، فأصبح شراء السجائر أمراً لا مفر منه. كان رجل يسير مع زوجته وابنته. فسمعنا مصادفة ونحن نتساءل عن صف من الناس خارج أحد الأبواب.
فقال: {إنه {لوس ناردوس}، أفضل مطعم في كوبا. هو مخ...

أثناء استعداد الصحافية آن لويز بارداش لكتابة مقالتها الشهيرة عن كاسترو في مجلة «فانيتي فير» في عام 1993، أجرت مقابلة مع «القائد» الشهير وسألته عن عدد الأولاد الذين أنجبهم. فأجاب: «حوالى قبيلة». اتصلنا بآن لويز لمعرفة ما يمكن أن تخبرنا به عن حياة كاسترو العاطفية وعن كتابها «من دون فيدل» الذي يشمل شجرة العائلة التي تعرض جزءاً صغيراً من سلالة كاسترو.
قالت آن: {مثل معظم الرجال الكوبيين، كان كاسترو يعتبر العلاقة الجنسية حقاً مكتسباً. في النهاية، الجنس رياضة وطنية في كوبا. ارتبط بعلاقات غرامية مع جميع أنواع النساء. حتى إنه أنجب ابناً من زوجة أحد وزرائه، أو هكذا قيل على الأقل. كان الناس يقولون {يا له من أمر مخجل!}. ظنَّ بعض النساء أنهن حبه الحقيقي. لا أحد يعلم عدد النساء اللواتي عاشرهن، وحتى هو لا يعلم على الأرجح}.
سألناها: {هل كان الأمر يتعلق بكل بساطة برغبة جنسية مفرطة لديه؟ هل أقمتِ علاقة معه؟}. فأجابت: {طبعاً لا! صحيح أن البعض افترضوا ذلك وألمحت صحيفة {ميامي هيرالد} إلى سمعته كزير نساء، لكن كانت علاقتنا مهنية... مع أن المقابلة بدأت بعد منتصف الليل}.
نظر إلي {ويس} بتعجب. كنا نسجل كلامها على مكبّر الصوت في الهاتف وكنا ننظر إلى صورة آن لويز وكاسترو على الإنترنت خلال جلسة المقابلة. كانت جذابة فعلاً.
تابعت قائلة: {فهمتُ أنني لا أستطيع أن أشرح له مختلف معطيات فضيحة مونيكا لوينسكي وكلينتون. كان محتاراً لأن تعدد الحبيبات يمكن أن يكون عبئاً سياسياً. أظن أن صفة زير النساء بالنسبة إلى رجل لاتيني مثله كانت ترتبط بالنفوذ السياسي. نجم نفوذه السياسي في الأصل عن أول زواج له بميرتا دياز بالارت، والدة ابنه البكر، فقد كانت عائلتها نافذة سياسياً بينما كان والد فيدل ثرياً لكن غير مثقف. لم يتزوج فيدل مجدداً إلى أن أنجبت له زوجته الثانية داليا خمسة أبناء وأصبحوا ناضجين، وهو أمر مألوف بالنسبة إلى والده الذي لم يتزوج من والدة فيدل إلا بعدما أنجبت له ستة أولاد بفترة طويلة، ولا ننسى الابن الذي أنجبه من امرأة كانت تعمل لديهم}.
{أقامت صديقة لي علاقة مع فيدل حين كانت في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها وقالت إنها تتذكر تواجدها على شرفة غرفته في الطابق الثالث والعشرين من فندق {هابانا ليبر}. قال لها فيدل: {في أحد الأيام، سيحصل كل كوبي على سيارة خاصة به}. إنه أمر مضحك لأن الشخص الذي يملك دراجة هوائية اليوم يُعتبر محظوظاً}.
قادتنا أسئلتنا لسكان كوبا حول فيديل كاسترو حيناً إلى نقاش طويل ومحيّر عن بناء متحف الثورة أو عن مواضيع غير مجدية أخرى.
لكننا حصلنا أحياناً على بعض النصائح المفيدة. أخذنا البواب في فندق {سان باسيليو} جانباً وأخبرنا بأن إحدى أعظم عشيقات فيدل السابقات كانت طبيبة أسنان في أفضل عيادة أسنان في سانتياغو دي كوبا.
في عام 2008، كتبت صحيفة {نيويورك بوست} أن كاسترو أقام علاقة مع 35 ألف امرأة تقريباً (لكنها معلومات غير دقيقة كما كشف تحقيقنا، لكن لا تزال تلك الادعاءات شائعة). بعد ثلاث سنوات، كتبت صحيفة {ذا ديلي بيست} أنه كان يقيم علاقة على الغداء وأخرى على العشاء. أو حتى على الفطور أحياناً}. يسميه بعض الكوبيين {الفحل}، وهو لقب اكتسبه في بداية الستينيات بسبب سمعته كعشيق رجولي.
اعتباراً من عام 2002، بلغ عدد النساء في كوبا ستة ملايين. من بين ذلك العدد، اكتشفنا أن فيدل كان يعتبر مليوناً منهن على الأقل مرشحات لإقامة علاقة معه. حاولنا احتساب عدد إحصائي عن قدرة رجل عمره 87 عاماً على ممارسة الحب مع 35 ألف امرأة على مر حياته، لكننا لم نتمكن من التوصل إلى استنتاج دقيق. لذا اعتبرنا أن البحث الميداني سيكون الطريقة الأمثل وسافرنا إلى كوبا حيث فكرنا بأننا قد نجد خلال شهر مئات النساء على الأقل لإخبارنا بعض الحقائق عن فيدل.
لم يسبق أن زار أحد منا بلداً توتاليتارياً. كنا نشعر بالحماسة لاستكشاف القصة وقد نسينا بالكامل حجم المجازفة التي ترافق طرح أسئلة عن حاكم سابق للنظام. انتهت أيام حركة تمسيد اللحية (كان الكوبيون يمررون يدهم على ذقنهم للإشارة إلى فيدل في حال كان أحد يتنصت عليهم). لكن إذا سمعت الحكومة الكوبية أن أميركيَين يتجولان لاستكشاف ماضي الزعيم الشهير، قد يتعقّد الوضع.

كاسترو والنساء

كتبت صحيفة {ذي تلغراف} في عام 2010 أن {مناقشة أسلوب فيدل مع النساء هي من المحرمات في ذلك البلد الشيوعي في منطقة الكاريبي}. لكن أخبرنا صديق لنا وخبير في الشؤون الكوبية بأن هذا الموضوع ليس مهماً لهذه الدرجة حين كتبنا له وطلبنا نصيحته. مرّت بضعة أشهر قبل انطلاقنا، وقد قال لنا إن حياة فيدل العاطفية كانت من المواضيع التي يمكن مناقشتها من دون مشكلة، مع أن إقناع شخص كوبي بالتكلم علناً قد يكون صعباً. أخبرتنا صديقة أخرى مطّلعة على شؤون البلد الداخلية بأن القصص عن حياة فيدل العاطفية أشبه بالأسطورة: {الجميع في ميامي لديهم نسيب} ({النسيب} يعني هنا ابناً غير شرعي لفيدل كاسترو).
لكن حين وصلنا إلى كوبا وبدأنا نسأل الناس، لاحظنا أن النساء في الشوارع لا يتجرّأن على التحدث بالتفصيل عن مغامرات كاسترو العاطفية. إنه أمر مفهوم طبعاً. لذا عدنا إلى صديقنا الخبير بالشؤون الكوبية وأخبرناه بأننا نواجه مشكلة. فكتب لنا: {في كوبا، التحدث عن الحكومة ليس أمراً سليماً}. فعلّقت آن لويز: {لن تتحدث أي امرأة بكل بساطة عن علاقتها مع كاسترو لأن الأمر سينعكس مباشرةً عليها إذا بقيت في كوبا. أنا فقدتُ تأشيرتي حين كتبتُ صراحةً عن حياته الشخصية}. لماذا لم نعلم بهذا الأمر مسبقاً قبل وصولنا إلى كوبا؟ يحب كاسترو (أو على الأقل كان يحب) التحدث علناً عن مغامراته. هل يجرؤ شخص آخر في كوبا على فعل الأمر نفسه؟
شعرنا باليأس وأخذنا بنصيحة البواب في فندق {سان باسيليو} وتطوع {ويس} ليعالج أسنانه في كوبا. لكننا لم نتوقع الإحراج الذي سنشعر به عند استجواب امرأة تعالج الأسنان عن حياتها العاطفية. افترضنا أن {ويس} سيتولى معظم الحديث، لكنه ما كان يستطيع فعل ذلك طبعاً لأن يديها ستكونان في فمه. احتاجت {هولي} إلى بعض الوقت كي تشرح لطبيبة الأسنان أننا صحافيان، وتحمل هذه الخطوة مجازفة لأننا سافرنا بتأشيرة سياحية.
كانت عيادة الأسنان تقع في الطابق الثاني. بدت طبيبة الأسنان امرأة مرتّبة في الستين من عمرها. كان طولها حوالى 152 سنتم. كان شعرها مصبوغاً باللون البني وكانت تضع لمسة خفيفة من الماكياج ورائحتها زكية. كانت مساعِدتها بالعمر والطول نفسيهما، لكنها أقل أنوثة منها. كانت طبيبة الأسنان تنتعل حذاء الممرضات وترتدي تنورة تصل إلى تحت الركبة وبلوزة منقوشة فوقها معطف المختبر. كان شعرها يصل إلى كتفيها بينما كان شعر مساعِدتها قصيراً.
رغم تآمرنا المخجل والإشارات التي تبادلناها، كانت المساعِدة هي من بدأت الحديث فجأةً عن الحب. بدأ {ويس} يفتح عينيه ويرسم تعابير على وجهه. ذهبت {هولي} لتجلس بقرب كرسيه ووضعت يدها على ساقه. فابتسمت المساعِدة وقالت: {الرجال يفكرون دوماً بالطريقة الأفضل. على عكس النساء}.
سألت {هولي}: {هل أنت متزوجة؟}. فأومأت برأسها. أدارت {هولي} رأسها لتخاطب طبيبة الأسنان وسألتها: {ماذا عنك؟}. كانت الطبيبة تضع قناعاً على فمها، وكان طرفه يحتكّ بنظاراتها. كانت أصابعها المغلّفة بقفاز مطاطي في فم {ويس}. فأومأت برأسها. تابعت {هولي}: {جئنا إلى هنا لنكتب مقالة عن فيدل كاسترو}.
حاول {ويس} أن يهز رأسه ولكن وضعت طبيبة الأسنان يدها بكل قوة على خده وقالت له: {لا تتحرك}. تابعت {هولي}: {كان متزوجاً لسنوات طويلة لكنه يدعي أنه ارتبط بعشيقات كثيرات}.
لم تنظر المساعِدة إلى رئيستها لكن كانت حركاتها غريبة، فبدت كممثلة هاوية في مشهد إلى جانب روبرت دي نيرو! قالت {هولي} بخجل: {ما كان رأي زوجته يا ترى...؟}. لم تفوّت الطبيبة الفرصة وقالت: {لا شك في أنها كانت تنتظر الاستراحة بفارغ الصبر}.
أوضحت مساعِدة الطبيبة: {كانت له ثلاث زوجات على الأقل. يتوقف ذلك على طريقة العدّ}. ثم اصطحبت {ويس} لتصويره بالأشعة السينية في الغرفة المجاورة.
قالت المساعِدة أمام {ويس}: {طبيبتك... طوال سنتين. لا تقلق. دع زوجتك تطرح الأسئلة. النساء يخبرن الحقيقة. كانت معه طوال سنتين. زوجها مات الآن. قد تخبرك بكل شيء. كنا صديقتَين. لكن كنا نعمل في عيادة مختلفة حينها. كانت سيارة تأتي لاصطحابها، فتختفي لساعة أو ساعتين. ثم تعود إلى العمل وتبدو سعيدة. لكنها أصبحت حزينة جداً حين انتهت العلاقة. لكن لم يستطع زوجها أن يفعل شيئاً. واجه رجال كثيرون في بلدنا المشكلة نفسها. كانوا معجبين به ولكن لم يكن الأمر سهلاً عليهم طبعاً. الأمر يتعلق بزوجاتهم وأمهاتهم وبناتهم}.
سألنا طبيبة الأسنان إذا أرادت الانضمام إلينا على العشاء لكنها رفضت.

أجوبة غامضة

تجولنا في أنحاء البلد، وأينما ذهبنا كانت النساء يعطين أجوبة غامضة. كنّ يغيّرن الموضوع أو ينصرفن بسرعة. سألنا نساء في منتصف العمر أو أكبر لأننا ظننا أنهن سيرغبن في التحدث عن مغامرات الشباب. لكن لم تنجح الخطة. كانت لغتنا الإسبانية ركيكة في أفضل الأحوال، لذا لم نتمكن من طرح الأسئلة بدقة، لكننا مضينا قدماً رغم كل شيء. حصلنا مرة أو مرتين على تلميح قادنا إلى بلدة أخرى أو مطعم أو حانة. غالباً ما كنا نشتبه بأن المخبرين يحاولون بكل بساطة أن يخدعونا كي نشتري وجبة طعام.
مرّ شهر تقريباً على تواجدنا في كوبا، وكانت مزحة طبيبة الأسنان أقرب قصة إلى الواقع حتى تلك المرحلة. بدأنا نشعر بالذعر. قصدنا مكاتب حكومية لكن طردتنا الموظفات هناك، وذُعرت النادلات من الأسئلة عن فيدل.
ثم توصلنا إلى اكتشاف قيّم. في سانكتي سبيريتوس، حجزنا للإقامة في منزل خاص كانت تملكه امرأة لطيفة وكبيرة في السن وابنها الوسيم «جيجي» الذي كان يتحدث لغة إنكليزية مثالية. بعد ساعة، وجدنا أنفسنا في مزرعة تملكها امرأة نحيلة اسمها «يني» وزوجها أرنولد. كان «جيجي» قد تحدث مع «يني» بعدما أخبرناه قصتنا، وقد دعتنا نحن الثلاثة لزيارتها.
بدأت «يني» تسرد جميع تفاصيل علاقتها مع فيدل: «كان يطعمني الفطائر من متجر في باريس. لا أتذكر اسمه، لكنه كان يتباهى دوماً بتلك الفطائر. كانت لذيذة. مع فيدل، كان كل شيء يتمحور حول المتعة. كان يفضّل زوجات رجال آخرين. لذا كان الرجال يظنون أنه يريد طعنهم في كرامتهم. كانوا يظنون أن الأمر يتعلق بالنفوذ أو بجعل رجال آخرين يربّون أولاده. لكنه كان لطيفاً جداً في الحقيقة. لم يكن يحب أن يكسر قلب أي امرأة. كان يقول إن المرأة غير المتزوجة تبالغ في الوقوع بالغرام. بعض النساء لم يستطعن نسيان «أليخندرو». واجهن مشاكل كثيرة». (أصبح «أليخندرو» لقبه خلال الثورة في إشارة إلى الإسكندر الأكبر).
بدا {جيجي} متوتراً جداً. فحاول قطع كلام {يني} لكنها أسكتته. أضافت: {ما زلت أحبه. تلك الأيام مقدسة بالنسبة إلي. في حياتي أحببت رجلين: زوجي وفيدل. يحتضر الآن، وهو أعظم رجل عرفه العالم. كان أرنولد يسميه «طائر الوقواق» بسبب تعدد الأولاد الذين أنجبهم. لكنه كان يفضّل النساء المتزوجات. أحبَّ آلاف النساء لكنه لم يلمس ولو عاهرة واحدة. إنه أمر لا يعرفه معظم الناس. سأخبركم سراً. حصل ذلك بسبب تشي. كان تشي غيفارا وغداً. لكنّ أحداً لن يعترف بذلك».
{ضبطه تشي في إحدى المرات مع عاهرة حين كانا شابين ووبّخه. تشي وبّخ فيدل. هل تتصورون ذلك؟ إنه أمر سخيف! لطالما كنت أسأله: {لماذا لا تعيده إلى دياره؟!}. كان يشرح لي أن معاملة المرأة كسلعة أمر غير أخلاقي. أصبح فيدل حينها حبيباً. لم أفهم يوماً أهمية تلك الفطائر ولا ننسى السيجار طبعاً. أظن أن رئيسكم كلينتون كان يمسك السيجار لهذا السبب. كان يقلّد فيدل. جميع الرجال يريدون في سرهم أن يكونوا مثل فيدل!}. ثم أمسكت {يني} بمعصم {هولي} وقالت لها: {إذا طلب منك... لا تترددي!}. فقال السائق: {لا بأس. أعطيك الإذن بذلك!}.

مليونا امرأة

بعد أسبوع تقريباً على غدائنا مع {يني}، كنا نجلس في سيارة مكشوفة من حقبة الخمسينيات وكنا نتجه إلى الشاطئ. سألت {هولي} السائق: {ماذا كنت تعني حين قلت إنك تعطينا الإذن؟}. فهزّ السائق كتفيه وراح يضحك.
ثم سأل {ويس}: {هذه سيارتك أليس كذلك؟ ما من ميكروفونات فيها. لا أحد يسمعنا}. ابتسم السائق مجدداً وهز كتفيه. قال {ويس}: {ظننا ألا مشكلة في طرح الأسئلة عن حياته العاطفية. أخبرنا صديقنا بذلك. بل صديقان لنا. كان على علاقة مع 35 ألف عشيقة}.
رفع السائق عينيه وقال: {بل مئتا ألف. بل مليونان...}. لم يكفّ عن العدّ ورفع نبرة صوته الساخرة: {عمتي أقامت علاقة معه وجدتي وعمي! أقمنا جميعاً علاقة مع فيدل. فيدل وأنا مارسنا الحب في هذه السيارة}. قال ذلك وعلى وجهه تعابير غريبة. لم يفهم أي منا ما كان يقصده.
سأل {ويس}: {لكن جدياً، هل كان فيدل يقيم علاقات مع الرجال؟}. من المعروف أن كوبا إحدى أكثر البلدان التي تحتضن المثليين في العالم. وقد وفرت الحكومة منذ عام 2010 عمليات مجانية لتغيير الجنس، وثمة تشريع عالق يسمح بزواج المثليين في الوقت الراهن.
تجاهل سائقنا السؤال وقال: {لدي سبعة أبناء عم مختلفين اسمهم فيديليتو (اسم الابن البكر لكاسترو). أي ولد غير شرعي يسمى دوماً فيديليتو... فيديليتو. فيديليتو. إذا حملت أي امرأة ولم تعرف اسم الأب...}.
 سرعان ما استعاد رشده فنظر إلى {ويس} وقال: {قل لي يا صديقي، أنت أميركي إذاً؟}. أجاب: {بل كندي}. {أي نوع من السيجار تحب تدخينه؟}: {بارتاغاس!}. قال السائق: {لدي عرض مميز هذا الأسبوع. إنه عرض آخر يوم}. فاشترى منه {ويس} صندوقاً!

* تغيرت أسماء وتفاصيل محددة أخرى لحماية هويات الأفراد المذكورين.

خيانات متكررة

يقيم فيدل كاسترو وزوجته الراهنة، داليا، في منزل صغير في غرب هافانا. يقول الزوار إن الأثاث يقتصر على حرف يدوية كوبية. المكان ليس فخماً ولكن يملك فيدل شاشة تلفزيون كبيرة. هو متحفظ جداً. حتى وكالة الاستخبارات المركزية لا تعلم الكثير عن حياته الشخصية. طوله 190 سنتم وقد تزوج مرتين. قالت آن لويز بارداش وغيرها إن زواجه الأول انتهى بسبب خيانته المتكررة.
خلال الثورة، وقبل الاعتداء على الثكنات في ماركادا، بدأ فيدل الشاب يتبادل الرسائل مع فتاة من المجتمع الراقي اسمها ناتاليا ريفويلتا. كانت متزوجة من طبيب قلب، وفيدل من ابنة أخ وزير الداخلية. لكن بعدما تقابلا شخصياً، وقعا في الحب من النظرة الأولى. ألينا فيرنانديز هي ابنتهما وقد ربّتها ناتاليا وزوجها.
بعد الثورة، راح فيدل يزور ناتاليا في منزلها. كانت ألينا صغيرة لذا بقيت ذكرياتها مبهمة، لكنها تتذكر بكل وضوح أن يدَي والدها بدأتا ترتجفان بعدما أغلقت الحكومة عيادته (كانت عيادات الأطباء تُعتبر مؤسسات خاصة). كان كاسترو يحضر بعد منتصف الليل للقاء والدتها بحضور {والدها} في المنزل نفسه.

وحين بدأ فيدل يغازل صديقات ناتاليا، تذمرت منه والدتها. فطلبت منه أن يُظهر بعض الاحترام لابنتها فقال لها: {لا تقلقي، فأنا لم أخلع جزمتي!}

صورة الطفل الذي يرضع من نهد كلبة من بنغلادش وليس سوريا

A يناير 27, 2014 اضف تعليق
انتشرت صورة طفل يرضع من ثدي كلبة على أنها من مخيم اليرموك الخاضع لحصار النظام، ويعاني من التجويع يومياً. وكشف بعض الناشطين السوريين على الفايسبوك أن أصل الصورة بنغلادش وليس سوريا.


الاعلام الروسي شوفيني - متعصب فتح حرباً على المهاجرين

A يناير 27, 2014 اضف تعليق


في ظل الهجرة غير الشرعية التي تغزو دول الشمال الغني من الجنوب الفقير لأجل حياة أفضل، ليست روسيا بعيدة عن هذه الحال، على رغم عدم وقوعها ضمن الدول المقصودة للهجرة.
تعيش روسيا حالة لم يسبق لها مثيل، ويختلط فيها كل شيء: الاعلام بالسياسة والتطرف .فالإعلام الروسي يشن حرباً ضروساً ضد وفود المهاجرين من اسيا الوسطى والصين. الإعلام بكل وسائله المكتوبة والمرئية والمسموعة والالكترونية يروج للدعاية التي يفرضها اصحاب النظرية القومية، الرافضين لاستقبال المهاجرين من دول كانت حتى الامس القريب تعيش تحت سقف دولة واحدة ربطتهم أفكارها وأحلامها في بناء الغد الافضل. فالقادمون من فقراء دول آسيا الوسطى الى روسيا لا يزالون يشعرون بأن الأخيرة بلدهم الثاني، بسبب علاقتها القديمة مع هذه الدول وشعوبها، اضافة لتكلمهم لغتها ومعرفة ثقافتها التي تساعدهم على تخطي مصاعب الحياة فيها، وبالتالي هم أيدي عاملة رخيصة للسوق الروسية المتعطشة لهم.
والإعلام الذي يتبنى نظرية التعصب القومي والشوفيني ضد الأجانب من خلال دعم المتطرفين الرسمين في البرلمان وخارجه، والذين يحاولون تمرير قانون جديد ضد المهاجرين، وخصوصاً هؤلاء الآسيويين الذين يتهمون بالفساد وترويج المخدرات والممنوعات. ولست هنا بمعرض الدفاع عما يمارسه بعض هؤلاء المهاجرين، ولكن غالبيتهم تأتي إلى روسيا لأنها لا تجد مكاناً لهم ولأطفالهم أفضل منها، في وقت يتعرضون للابتزاز من السلطات الامنية وبعض القيمين على القانون وأرباب العمل، ويُمنع اطفالهم أيضاُ من الالتحاق بالمدارس والروضات، ما يسد أمامهم كل آفاق الحياة.
هنا، يأتي دور الإعلام الذي يحاول أن يكون طرفاً في قضية سياسية وإنسانية ويعكس انطباعاً سيئاً عن طبيعة الشعب الروسي الذي يتميز بالكرم وحسن الضيافة والاستقبال المميز. فالإعلام يُخفي في تغطيته لقضية المهاجرين حاجة روسيا لهم بسبب المشكلة الديموغرافية فيها، ويُغطي حقيقة أنهم الحل لهذا الأزمة ولا سيما أنهم يجيدون اللغة الروسية ويعرفون ثقافة البلاد، وتربط بلادهم بها علاقة وطيدة منذ زمن القياصرة. وروسيا الجديدة تعتبر دولهم نواة أساسية في تشكيل وبناء الاتحاد الأوراسي الذي يساعد روسيا على لعب الدور الريادي على الخريطة السياسية العالمية.
لهذه الأسباب، على الإعلام الذي يتناسى مصالح روسيا ويخدم شهوات المتطرفين والمتعصبين أن يعيد حساباته . ولا يجب أن يكون الاعلام أداة ضد المصلحة القومية، لأن نتائج هذا الطرح اليميني ستكون سلبية على الدولة الروسية وشعبها، لأن هذه السياسة غير المسؤولة ستجعل شعوب هذه الدول تبتعد تدريجياً عن روسيا، في وقت تسعى فيه جاهدة من أجل ربط هذه الدول بمحورها الاوراسي الداعم لها سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً.

خالد ممدوح العزي كاتب وباحث مختص بالإعلام والدعاية

فلسطينية جائعة تشتم الفصائل الفلسطينية في مخيم اليرموك

A يناير 26, 2014 اضف تعليق
المخيمات الفلسطينية في سوريا تعرضت لدمار كبير نتيجة القتال وتخضع لحصار قاتل


أقدمت لاجئة فلسطينية في مخيم اليرموك على شتم الفصائل الفلسطينية، وطالبت بفك الحصار ورفعت الأطفال المرضى والجائعين أمام الكاميرا.


بالفيديو: سجناء لبنانيون يُغنون للحشيشة والكوكايين ... والشيعة

A يناير 26, 2014 اضف تعليق


تداول لبنانيون على موقع "يوتيوب" فيديو للبنانيين يُعتقد بأنهم سجناء، يُغنون نشيداً أو "ردية" (بالعامية)، يمدحون فيه الحشيشة والكوكايين والضاحية الجنوبية والشيعة. 



لبنان: إنتخابات بلا منافسة

A يناير 26, 2014 اضف تعليق

مهند الحاج علي
في لبنان، سباق انتخابي منذ تأسيس الدولة. الجملة صحيحة. لكن سباق الألف متر، في غالبيته الساحقة، يبدأ عند 999 متراً لدى الفائزين مسبقاً، فيما يبدأ المرشحون خارج المحادل من صفر يتبخرون بعده. إنها انتخابات بلا منافسة، أي أن النتائج محسومة لأسباب تتعلق بغياب شروط النزاهة.

طبعاً، النقاش الانتخابي في لبنان لا يلمس هذا الصميم المهم، بل يتركز على قشور الدوائر والفصل المذهبي بين الناخبين وتأمين "تمثيل" لأقليات دينية في دوائر كبرى. إلا أن النقاش لم يكن أبداً حول تأمين منافسة شريفة بين المرشحين بما يضمن تجديد النخب الحاكمة، وبالتالي زيادة احتمالات النجاح الاقتصادي والسياسي، والتأسيس لمحاسبة السلطة عبر صناديق الاقتراع.

هذا النقاش طُرح في اليابان حيث هيمن "الحزب الليبيرالي الديموقراطي" على السلطة منذ خمسينات القرن الماضي. وخلص أكاديميون غربيون إلى أن وراء فوز هذا الحزب الياباني بالانتخابات المتتالية دون منازع، استغلاله موارد الدولة لاقامة شبكات خدمات تؤمن تأييد الناخبين، وبالتالي تحيّد أي منافسة جدية من خارج السلطة. هكذا يفوز الحزب الياباني الحاكم بالانتخابات، وأيضاً الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان. لكن في لبنان، المشكلة أعمق، إذ إنّ حكام هذا البلد الفاشلين سياسياً واقتصادياً والمنخورين بروائح فضائح الفساد دون رقيب، يملكون أداتين أساسيتين تحوّلان أي منافسة إلى فولكلور هزيل وفارغ: المال والاعلام.

في أصول الانتخابات، تعمل هيئات رقابية على ضمان حصول المتنافسين على حصص مماثلة من التغطية الاعلامية والظهور على شاشات التلفزة للترويج لبرامجهم السياسية. أما التمويل فيُحصر بالناخبين أنفسهم وجمعيات تمثلهم، مع سقف منخفض للتبرعات (مئات الدولارات عادة للأفراد). في لبنان، يحصل المرشحون على تمويلهم من الخارج، وقد أنفقت قوى "8 و14 آذار" في انتخابات عام 2009 ما يقارب المليار دولار، وفقاً لتقرير نشرته هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) باللغة العربية (مناصفة بينهما). المبلغ خيالي بالنسبة إلى لبنان، إذ يُماثل ما أنفقه المرشحان للرئاسة الأميركية باراك أوباما وجون ماكين قبل شهور من الانتخابات اللبنانية. وإذا احتسبنا عدد السكان، يكون لبنان أنفق 80 ضعفاً ما أنفقته الولايات المتحدة. (لكن المقارنة تبقى ناقصة لأن نسبة كبيرة من التمويل الأميركي تُنفق على الدعايات الاعلامية على عكس لبنان).

إستغلال الزعماء اللبنانيين وسائل الاعلام انتخابياً يُمثل الضربة القاضية لما تبقى من منافسة بعد كل ما سبق. الغالبية الساحقة من قنوات التلفزيون والصحف مملوكة للسياسيين أو محسوبة عليهم أو فيها صحافيون مرتبطون بهم. والإنفاق على وسائل الاعلام في لبنان دائم، ولا يُحتسب في الانفاق الانتخابي.

وعلى نطاق أوسع مما يحدث في دول أخرى، يُقدِم "المقيمون" في السلطة في لبنان على توزيع عشرات آلاف الوظائف إعاشات على الناخبين لكسب ولائهم، علاوة على خدمات الأشغال العامة والصحة وغيرهما. إنها انتخابات غير شرعيّة بكل المقاييس وأكثر، وكذلك نتائجها. هكذا، وعندما يحل عام الانتخابات، يبدأ النقاش حول قانون يُراد منه تقاسم الحصص بعد تدجين الناخبين. بعدها، تطلق وزارة الداخلية صفّارة الانطلاق لسباق انتخابي يبدأه الزعماء عند نقطة النهاية. مبروك سلفاً.

(المصدر: موقع "ناو" الإلكتروني، شباط ٢٠٠٣)