الاثنين، 20 أغسطس 2018

ما قصة عبد الوهاب مع الآلات الغربية؟!

SHARE

ما قصة عبد الوهاب مع الآلات الغربية؟!
لم يترك آله غربية إلا وأدخلها بل وطوعها فى موسيقانا الشرقية...
على سبيل المثال... يدخل الفيولونسيل (تشيللو) والكاستانييت (آلة إيقاع أسبانية) في "في الليل لما خلى"... ثم الأكورديون فى "مريت على بيت الحبايب"... والمراكاس في " جفنه علم الغزل "... والترومبيت في "أيها الخفاق". ثم البيانو في "الصبا والجمال"... والأبوا في "مجنون ليلى"...ىثم الغيتار في "انسى الدنيا وريح بالك"... والكورنو أو القرن (آلة نفخ نحاسيه) في "الخطايا" وكذلك الطبول السيمفونية المعروفة بالتمباني في نفس القصيدة... ثم الماندولين في "عاشق الروح"... والأورغ والبيكولو (فلوت صغير) في "لأ مش انا اللى أبكى "...وهكذا كان يدخل هذه الآلات تباعاً منذ نهاية العشرينيات وعلى مدى الثلاثينيات والأربعينيات.
فى الخمسينيات كان عبد الوهاب يستحضر أكبر مجموعة من هذه الآلات بالإضافة إلى آلات التخت الشرقي ويدمجهم في عمل واحد من خلال توزيع أوركسترالى بديع كما وضحنا من قبل وقت تحليل "لأ مش انا اللى أبكى". حيث تناغمت معا جميع الآلات.. شرقية كانت أم غربية.. وترية كانت أم نفخية خشبية ونحاسية...
كذلك كان الحال قبلها فى "انا والعذاب وهواك" ( 1955 ).. على أحد أنواع الإيقاع الكاريبي الشهير الرومبا..
لن أدخل في تحليل.. فقط أقول:
صراع الآلات!.. اشتباك رهيب! الكل يشارك.. الوتريات بأنواعها المختلفة.. آلات نفخ نحاسية وخشبية.. آلات الإيقاع المختلفة.. وطبعاً.. البيانو!


SHARE

Author: verified_user

0 facebook: