ناصرت السوريين وقاتلت "طاغية" الروس.. يد الاغتيال تطوي حياة أشهر قناصات العالم

2:05:00 م


قضت إحدى أهم النساء المحاربات لنظام "فلاديمير بوتين" اغتيالا خارج العاصمة الأوكرانية "كييف"، بينما أصيب زوجها بجراح، عندما أطلق شخص مجهول النار عليهما وهما يقودان سيارتهما مساء يوم الاثنين.

فقد أُعلن عن مقتل الأوكرانية الشيشانية الأصل "أمينة آكويفا"، 34 عاما، وإصابة زوجها "آدم أوسماييف" بجراح غير خطيرة، بعد عدة أشهر من محاولة اغتيال تعرض لها الزوجان وأسفرت حينها عن نجاة "آكويفا" وإصابة "أوسماييف" بجراح بالغة، تعافي منها لاحقا.

وبرز اسم "آكويفا" عقب انخراطها في العمل المسلح ضد روسيا وتابعيها الانفصاليين في شرق أوكرانيا، حيث تجمعت في صورتها وسيرتها عوامل الجذب، فهي من جهة طبيبة تحولت إلى قناصة، ومن جهة ثانية شيشانية الجذور أوكرانية المولد، مسلمة ومحجبة، ومن جهة أخرى تعمل في كتيبة أغلبها من المتطوعين الشيشان الذين جاؤوا للثأر من روسيا، فقدموا الدعم للحكومة الأوكرانية في وجه موسكو وأطماعها، واختاروا لكتيبتهم اسما له وقع مرعب على الروس، وهو اسم الزعيم الشيشاني "جوهر دوادييف"، الذي اغتالته موسكو كما تفعل مع كل من يناوئها.

لكن هذه ليست سوى سيرة مختصرة لـ"آكويفا"، ففي حياة هذه القناصة الشيشانية المزيد، لاسيما فيما يخص زوجها "أوسماييف" الذي –وللمفارقة- اعتقل قبل سنوات في نفس أوكرانيا التي يدافع عنها اليوم، بتهمة تورطه في تدبير محاولة لاغتيال "بوتين"، ثم أطلق سراحه عام 2014، بعد أن رحلت الحكومة الأوكرانية الخاضعة لموسكو.

وفي شهر حزيران/ يونيو من هذا العام تمكن شخص مجند من الحكومة الروسية على الأغلب من استدراج "أوسماييف" وزوجته وتقديم نفسه لهما على أنه صحافي من جريدة "لوموند" الفرنسية، ليتضح لاحقا أنه مجرم أخرج مسدسا وأطلق منه النار على صدر "أوسماييف".

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا