أندري بريتون...على طريق سان رومانو

6:46:00 ص

الشِّعر يُمارَس في سرير كما الحُبّ
شراشفه المهوّشة هي سَحَرُ الأشياء
الشعر يُمارَس في الغابات
--
إنّ له الفضاء الذي يَجِب
ليس هذا لكن الآخر الذي تُحَدِّد حالَه
عينُ الحِدَأة
الطَّلُ على نبتة ذنَب فرس
ذكرى قنّينة ترامينير مُغَبّشة بالبخار على صينية
من فضّة
رأس مِرساة عالٍ من التّورمالينi على البحر
وطريق المغامرة الذّهنيّة
التي تصعد شاقوليّةً
وكلّ وقفة تجعلها تتجلّل بعشب شائك
لا يُصرَخ بهذا على السّطوح
ليس لائقاً ترك الباب مفتوحاً
أو دعوة شهود
--
أسراب الأسماك صفوف طيور القُرقُب
السّكك الحديد بمدخل محطّة كبرى
انعكاساتُ الضّفتين
الثّلوم في الخبز
فقاقيع الجدول
أيّام الرّوزنامة
عُشبة القدّيس يوحنّا
--
مزاولة الحبّ ومزاولة الشِّعر
لا يتناغمان مع
قراءة صحيفة بصوتٍ مرتفع
--
اتّجاهُ شعاع الشّمس
الوميض الأزرق الذي يصل بين ضربات بلطة الحطّاب
خيط الطّيارة الورقيّة التي في شكل قَلب أو شبكة
الضّربات الموزونة لِذيول القنادس
إسراع البرق
دفق حبّات المُلبّس من أعلى الدّرجات العتيقة
الانجراف الثّلجيّ
--
غُرفة الجذب السّحريّ
لا يا سادة ليست الغرفة الثّامنة
ولا أبخرةَ غرفة جماعية مساءَ يوم أحد
أشكال الرقصات المنجَزة فوق البرك والمضاءة من الخلف
رسم حدود جسد امرأة بخناجر تُقذَف
التفافات الدّخان الواضحة
خصلات شَعرك
منحنى إسفنجة الفيليپين
عُقَد الثعابين المرجانيّة
دخول اللبلاب في الخرائب
أمام كل هذا ما يلزم من وقت
--
العناق الشعري مثلما العناق الجسدي
طالما يستمرّ
يمنع أيّ منفذ على بؤس العالَم

ترجمة 
مبارك وساط


شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا