الحمل

فواز طرابلسي عن سمير قصير

فواز طرابلسي عن سمير قصير
عن سمير قصير


كريستياني داميان[1]




بِالرّغم من أن ليس لهما وجود إطلاقًا في أيّ مخطوطة أصيلة[2] لكتاب ألف ليلة وليلة فإنحكايتي "علاء الدين والسراج المسحور" و"علي بابا واللصوص الأربعين" أصبحتا، مع مرور الزمن، حكايتين نموذجيتين لهذا المؤلَّف العربي المعترف به، وبجدارة، كجزءٍ من الأدب العالمي. تانك الحكايتان الشهيرتان، مع حكايات أخرى كوَّنت الترجمة الغربية الأولى لألف ليلة وليلة، ليس لهما مصدرمعروف إلّا حَنّا دياب، وهو المؤلف للذكريات المنشورة في هذا الكتاب لأول مرة بلغتها العربية الأصلية.
وقبل التسعينيات من القرن العشرين، عندما اكتشف الباحث الفرنسي جيروم لنتان مخطوطة هذه الذكريات في المكتبة الرسولية في مدينة الفاتيكان، فإن المعلومات الوحيدة عن حياة حنا دياب لم تتوفر إلا في يوميات[3] المستشرق الفرنسي أنطوان غالان (1646-1715)، المترجم الغربي الأول لألف ليلة وليلة. نجد في يومياته تلك إشاراتٍ عديدةً إلى حنا دياب، خاصّةً خلال الفترة التي قضاها في باريس نزيلًا عند بول لوكا (1664-1737)، والذي كان سائحًا يجوب العالم الشرقي لشراء المجوهرات والمخطوطات والمسكوكات والمداليات وأغراض قديمة أُخرى لملك فرنسا ولنبلاء بلاطه. ومع كون الإشارات الموجودة في يوميات غالان لا تزوّدنا بمعلومات كثيرة عن حنا، فإنها تُعْلِمُنا، باقتضاب، أنه ماروني من حلب أتى إلى باريس صحبة بول لوكا، وبقي في العاصمة الفرنسية على الأقلّحتى الفترة التي بين مارس/آذار ويوليو/تموز سنة 1709، وتلمح إلى انه كان رجلًا مثقفًا، والأهمّانها تكشف لنا أن حنا قصّ على غالان حكايات طريفة كثيرة، وهذه الحكايات استخدمها غالان فيما بعد لـ"تكميل" ترجمته ألف ليلة وليلة، لأن مخطوطة الكتاب الوحيدة المتوفرة لديه آنذاك كانت "ناقصةً"، في حين أنه كان قد انتهى من نقلها إلى الفرنسية.[4]
إن أول إشارة إلى حنا في يوميات غالان هي في 17 مارس 1709، فيغلب على الظن أن في هذا التاريخ تعرّف ذلك المستشرق على حنا: "ذهبتُ صباحًا إلى بيت بول لوكا لكي أردَّ له المداليات التي كان قد أعطانيها منذ ثمانية أيام. تحدثت بعض الوقت مع حنا، ماروني من حلب، وهو، بالإضافة إلى لغته العربية، يتحدّث التركية والبروفنسالية وبشكل مقبول الفرنسية"[5]. الإشارة القادمة، المؤرخة بتاريخ 25 مارس، قد ذكرت الحكايات الجميلة التي حكاها الماروني السوري: "صباحًا ذهبتُ لأزور السيد بول لوكا، الذي كان مهيئًا للخروج، فبقيتُ مع السيد حنا، ماروني من حلب، والسيد حنا حكى لي بعض الحكايات العربية الجميلة جدًّا، ووعدني بأنه سيقوم بتدوينها وإرسالها لي".[6] بعد هذه التذكارات الأولية، فإن أكثرية الإشارات إلى حنا في اليوميات تأتي مصاحبةً بملخَّصاتٍ لحكاياته، وهي 16 حكاية، نشرت منها 12 في المُجلّدات الأربعة الأخيرة لترجمة غالان لألف ليلة وليلة.
إن الحكاية الأولى لحنا المشار إليها في اليوميات هي بالضبط حكاية علاء الدين المشهورة، والتي انتهى حنا من سردها، على حسب سجلات غالان، يوم 5 مايو 1709.[7]وخلافًا لحكايات حنا الأخرى المذكورة في يوميات غالان، ليس لحكاية علاء الدين أيّ ملخص، ويغلب على الظن أنها تُرجمتْ إلى الفرنسية استنادًا إلى نصٍ كتبه بالعربية حنا نفسه، فهذا ما يوحي إليه بعض الملاحظات الموجودة في اليوميات في يومي 3 و15 نوفمبر سنة 1710 وفي 10 يناير 1711:
"الإثنان، 3 نوفمبر. منذ اليوم السابق بدأت قراءة الحكاية العربية للسراج، التي كتبها لي منذ أكثر من سنة الماروني الدمشقي[8] الذي كان قد جلبه معه السيد بول لوكا، بغية ترجمتها إلى الفرنسية. انتهيتُ من القراءة هذا الصباح. وها هو عنوان هذه الحكاية: قصة علاء الدين، ابن خياط، وما حدث له مع ساحر إفريقي بسبب سراج".
"السبت، 15 نوفمبر. باشرتُ صباحًا العمل في دراسةٍ عن القرآن (...). وليلًا باشرتُ كذلك العمل بحكاية السراج".
"السبت، 10 يناير. قد انتهيتُ من ترجمة الجزء العاشر من ألف ليلة وليلة العائد إلى النص العربي الذي كنت قد تسلمتُه من يدي حنا، أو جيان ديـپـي، الذي جلبه معه إلى فرنسا السيد بول لوكا عند عودته من رحلته الأخيرة إلى الشام. كنتُ قد بدأتُ هذه الترجمة في شهر نوفمبر ولم أشتغل فيها إلّا ليلًا".[9]
تثبت هذه الملاحظات أن حنا سلّم غالان نصًّا مكتوبًا لحكاية علاء الدين، وأنه، إذن، وفى بوعده بأن يكتب له بعض حكاياته. حتى الآن هذه هي الإشارات الوحيدة عن أُصول حكاية علاء الدين والسراج المسحور، التي نشرها غالان تباعًا سنة 1711 في المجلدين التاسع والعاشر من ترجمته ألف ليلة وليلة.
وبين السادس من مايو والثاني من يونيو لسنة 1709، حكى حنا لغالان حكاياته الباقية،[10] والتي أخذ المستشرق بتدوينها بشكل ملخّص يسلّط الأضواء غالبًا على ترتيب الحبكة الأدبية. إنه من الممكن، في بعض من تدويناته لهذه الحكايات – كما هو الحال في "حكاية علي بابا" –،أن نلاحظ بعض التغييرات التي قام بها غالان فيما بعد عندما نشر ترجمته لها في ألف ليلة وليلة. في الملخّص الموجود في يومياته لقصة علي بابا، والذي يعكس الحكاية كما سمِعها من حنا، فإن عنوانها هو "لطائف مرجانه أو اللصوص الأربعون الذين أُهلكوا بحيلة جاريةٍ"، والبطل اسمه خوجا بابا، وفي كهف اللصوص، علاوةً على الكنوز، توجد أيضاً مائدة عليها أكل ومؤونة كثيرة. في الصيغة المطوّلة التي نشرها غالان سنة 1717 في الجزء الحادي عشر من ترجمته، قدسميتْ الحكاية: "علي بابا واللصوص الأربعون الذين أهلكتهم جارية"، فتغيَّر اسم البطل إلى علي بابا وحذف الأكل والمؤونة من الكهف. إنه لمن المعبّر أن نلاحظ سبب وجود تلك المؤونة في حكاية حنا، إذ إنّ للمؤونة وجودًا كذلك في حكايات عربية أخرى تُشبه "علي بابا"، مِمَّا يدل على أنها صيغ ليس لها علاقة بترجمة غالان.[11] إلا أن التغييرات التي قام بها غالان، بما فيها التفاصيل المتعلِّقة بمجرى أفعال الشخصيات وملامحها، لم تغيّر من بنية الحكاية-المصدر، بل أبقت الحبكة ذاتها والتيمات الأخرى الآتية من التراث السردي لسوريا، وهي مسقط رأس حنا.
بالإضافة إلى حكايتي علاء الدين وعلي بابا، اللتين أصبحتا مصدرَ إيحاءٍ للمسرحيات الغنائية وللصور المتحركة وللأفلام ولإنتاجات أدبية عديدة، هناك أيضًا موضوع آخر موجود في حكاية أخرى لحنا عرف نجاحًا كبيرًا ودخل في إنتاجات ثقافية وفنية متنوّعة: السجاد السحري. يبرز هذا الموضوع في حكاية دوِّنتْ في 22 مايو 1709، والتي أدخلها غالان في الجزء الأخير (الثاني عشر) لترجمته لألف ليلة وليلة تحت عنوان "حكاية الأمير أحمد والجنية پاري بنو" المنشورة بعد وفاته في 1717. وحتى الوقت الحاضر، ليس لتلك الحكايات التي قصّها حنانصّ مكتوب أقدم من ترجمة غالان، فمخطوطاتهاالمتأخِّرة اكتُشف عنها أنها ليستْأكثر من أعمال مزوَّرة تُرجمتْ من ترجمة غالان ثمّ ادّعتْ – أو ادّعوا عنها – أنها "أصيلة"، كما هو الحال بالنسبة إلى المخطوطتين العربيتين لحكاية علاء الدين، واللتين قام بترجمتها من الفرنسية إلى العربية كلّ من ديونيسيوس شاويش وميخائيل الصباغ، والمخطوطة العربية لحكاية علي بابا، والتي قام بترجمتها من ترجمة غالان المستشرق الفرنسي جان ڨارسي (1774-1859).[12]
وحسب المعلومات المتوفّرة اليوم، ففي اللحظة التي توطدتْ علاقته بحنا، كان غالان قد انتهى من ترجمة مخطوطته "الناقصة" لألف ليلة وليلة. ولدى استحالة الحُصول على مخطوطةٍأُخرى للكتاب تتضمّن حكاياتٍ جديدةً، وربَّما لدى ضغوط كلّ من الناشر وجمهور القراء المتشوقين لإكمال القراءة، قد يكون غالان رأى في حنا مصدرًا حيًّا لحكايات يمكّنه من استكمال ترجمته. ففي هذا السياق دخل حنا إلى تاريخ تكوين ألف ليلة وليلة بسرده الحكايات، إما مشافهةً، وإماكتابةً، وأخذتْ حكاياته هذه، مع مرور الزمن، تمثّل هذا النشاط العربي خير تمثيل.
حتى اكتشاف ذكرياته، كانت لاتزال شخصية ذلك الماروني الحلبي غامضةً، إذ، باستثناء يوميات غالان، لم تتوفّر أي شهادة أخرى عن وجوده، حتى في يوميات بول لوكا المنشورة[13]، والتي لم تذكره قط. ولكن بقي نصّ ذكريات حنا مجهولًا لدى الجمهور بعد اكتشافهفي تسعينيات القرن العشرين، ولم يعرف به إلا بعد نشر ترجمته الفرنسية سنة 2015،والتي قام بها كل من بولي فهمي-تياري وبيرنار إيبيرجير وجيروم لنتان[14] – والآن، في طبيعة الحال، بهذا الإصدار الجديد الذي تنشره لأول مرة بلغته العربية منشورات الجمل بتحقيق كل من صفاء أبو شهلا جبران ومحمد مصطفى الجاروش.
ويأتي نشر هذه الذكريات، من دون شكّ، بمعلومات مهمة عن حنا، ابتداءً من اسمه الكامل: أنطون يوسف حنا دياب. ونصه، الذي كتبه عندما كان قد تجاوز السبعين ونيفًا من عمره، يروي الرّحلة التي قام بها منذ أكثر من نصف قرن صحبة بول لوكا كترجمان له في المدن العربية المختلفة التي مرّا بها. وحسب ملاحظاته، فإن الرحالة الفرنسي كان قد وعده، إذا رافقهفي رحلته، بوظيفة في مكتبة الملك. لهذا السبب جاب حنا، بين 1707 و1709،أماكن كثيرة في البحر المتوسط، منها طرابلس الغرب، وصيدا، وقبرص، ومصر، وليبيا،وتونس، لِيَمُرَّ فيما بعد بليفورنو، وجينوا، ومارسيليا، وباريس، وأخيرًا بورساليا، حيث استقبله الملك لويس الرابع عشر، إلا أنه، بعد وصوله إلى فرنسا، وجد حنا نفسه بين بول لوكا وأنطوان غالان بسبب صراعهما من أجل مصالحهما الخاصّة ونمائمهما، ولذا لم يفِ بول لوكا بوعده، ما أدّى إلى قرار حنا بأن يقفل عائدًا بمفرده إلى حلب، وقبل عودته النهائيةإلى هناك مرّ في طريقه ببعض المدن التركية، منها أزمير والأستانة.
ومن بين تجاربه في العاصمة الفرنسية، حيث تعرّض إلى الشتاء الرهيب لسنة 1709، توجد ملاحظة تستحق الانتباه لأنها الوحيدة، في ذكرياته، التي تشير إلى الحكايات التي رواها لأنطوان غالان:

فف"وفي تلك الايا[م] صغرت نفسي واتضجرت من السكنه في تلك البلاد. وكان يزورنا كثير اوقات رجل اختيار، وكان موكل على خزانة كتب العربيه وكان يقرا مليح بالعربي، وينقل كتب عربي الى الفرنساوي. ومن الجمله كان في ذلك الحين ينقل كتاب عربي الى الفرنساوي وهو كتاب حكاية الف ليله وليله. فهذا الرجل كان يستعين فيّ لاجل بعض قضايا ما كان يفهمهم، فكنت افهمه اياهم. وكان الكتاب ناقص كام ليله، فاحكيت له حكايا الذي كنت بعرفهم، فتمم كتابه من تلك الحكايا. فانبسط مني قوي كثير، ووعدني بان كان لي مساله حتى يقضيها من كل قلبه" (ص 128و).

ي هذا المقطع، بعد تلميحه إلى اللحظات الصعبة التي عاشها في باريس بسبب البرد القارس لتلك الحقبة وندرة الطعام، يذكر حنا زيارات ذلك العجوز ("الاختيار") المسؤول عن الكتب العربية، والذي كان يقوم بترجمة كتاب ألف ليلة وليلة من مخطوطة ناقصة. بيد أن حنا لم يذكر اسمه – وهذا النسيان مبرر، لأن ذكرياته لم تكتب إلا بعد مرور أكثر من خمسين عامًّا، واعتمادًا فقط على ذاكرته لا غير – فإنه لمن الواضح أن هذا المقطع الفريد والقصير شهادة، أولًا، على لقائه بغالان فعلًا، والأهمّ من ذلك، شهادة على الخدمة الرئيسية التي قدّمها لذلك المستشرق: الحكايات التي رواها له، والتي استعملها غالان لتكميل ترجمته لألف ليلة وليلة. وهكذا فإن هذه الملاحظة المهمّة تؤكّد المعلومات التي تتضمّنها يوميات غالان، والتي تقوم بتفصيل حكايات حنا، كما قد قلنا، وتشير أيضًا إلى مساعدته لفهم بعض المفردات العربية التي لم يتبيّنها غالان.
علاوةًعلى أنها تؤكد مساهمة حنا الحاسمةفي ترجمة غالان الفرنسية، فإنها تثبت كذلك موهبته كراوٍ، إذ إن طريقة سرده المشوّقة تكشف عن طرائف وعادات بلدان مختلفةوتقصّ حوادث مفاجئة، من أمثال العواصف وغارات القرصان، وتسجّل محادثات وحالات تعبّر عن حكمة، جاعلةً القارئ يزداد اهتمامًا بما يقصه.
إحدى الوقائع التي يسردها حنا تلفت الانتباه بشكل خاص لأنها، كما قد أشارتإلى ذلك الترجمة الفرنسية،[15] تحتوي على عناصر يبدو أنها دخلتْ في إنشاء حكاية علاء الدين. يحدّثنا الماروني في روايته (ص 9ظ)أنه، في بداية الرحلة، خلال وقفتهما بضيعة كفتين،أراد بول لوكا أن يزور أنقاض دير وكنيسة كانا في جبل قرب تلك الضيعة. وفي المكان نفسه اهتمّ الرحالة الفرنسي بقبر تغمره صخرة، فطلب من أحد رعاة المنطقة أن ينزل إلى ذلك القبر من خلال فجوةٍ موجودةٍ هناك، وأمره بأنه يُعطيه كلّ ما يجده داخل القبر. وإذا بالراعي يجد، من بين الأغراض المودعة هناك، سراجًا! في هذا المشهد، فإن كلًّا من الجبل وشخصية الأجنبي الباحث عن غرض ثمين وإنزال رجل مسكين من أبناء البلد إلى تحت الأرض لتلبية رغبة هذا الأجنبي مهما كلّف الأمر، وكذلك وجود السراج نفسه، كل هذا يبدووكأنه عناصر من تجربته الحياتية انتشلها من ذاكرته لتكوين حكاية علاء الدين.
ويمكّننا اكتشاف مخطوطة حنا المهمّةمن التوصلإلى معلومات جوهرية عن شخصيتهالتي لم يكن لها إلّا وجود غير مقنع في يوميات أنطوان غالان. وبالإضافة إلى المعلومات المفصّلة عنه، فإن ذكريات رحلته تُرينا أيضًا ذوقه بالعجيب وبالغريب، وفوق ذلك، تكشف لنا، بواسطة نثره الجذّاب والمليء بالمغامرات، أن موهبتهالروائية المشار إليها تجعل من الوارد تمامًا أن يكون إبداعه الشخصي من وراء النجاح المستمر لأغلبية الحكايات التي رواها لغالان. خلال رحلته، شارك حنا في مسير ألف ليلة وليلة صوتًا يصدي في هذا العمل الخرافي، فورثنا بعضًا من أجمل حكايات الأدب العالمي، والتي تستلهمها إنتاجات أدبية وثقافية جديدة على مدى الزمن في مختلف أنحاء العالم.
ساوباولو، في أكتوبر 2016

(ترجمة:م م ج)



[1] باحثة في جامعة ساو باولو، حيث نالت درجة الدكتوراه، متخصصة بكتاب ألف ليلة وليلة. درست وبحثت في باريس تحت إشراف الدكتور أبو بكر شرايبي.
[2] نستثني هنا، في طبيعة الحال، المخطوطتين اللتين لفّقهما كلّ من القسيس ديونيسيوس شاويش والمغامر العكاوي ميخائيل الصباغ.
[3] راجع: Le Journal d’Antoine Galland (1646-1715). تحقيق فريديريك بودن وريشارد والير، بمساعدة ميشيلي آسولاتي وإيتيان فاميري وأبو بكر شرايبي للملحوظات. نُشر العمل كاملًا في باريس بجزأين سنة 2011.
[4] هذه المخطوطة، والتي قُسِّمت عند تجليدها إلى ثلاثة أجزاء، تنتهي بشكل فُجائي في الليلة 282، عند بداية "حكاية قمر الزّمان وولديه الأمجد والأسعد". كان غالان قد تسلَّم هذه المخطوطة سنة 1701 ونشر ترجمته لها بين 1704 و1706. اليوم، تحمل المخطوطة الأرقام 3609 و3610 و3611 عربي، وهي محفوظة في المكتبة الأهلية الفرنسية في باريس.
[5]غالان، المصدر المذكور، ص 286، المجلد الأول.
[6]غالان، المصدر المذكور، ص 290، المجلد الأول.
[7] "هذا الصباح انتهى الماروني حنا الحلبي من قصّه لي حكاية السراج". (غالان، المصدر المذكور، ص 321، المجلد الأول).
[8] يخطئ غالان فيكتب "دمشق" بدلاً من "حلب".
[9] عن محمّد عبد الحليم، Antoine Galland, sa vie et son oeuvre، باريس، نيزيت، 1964، ص 275.
[10] ومنها،بين حكايات أخرى، "هارون الرشيد"، "المكفوف بابا عبدالله"، "سيدي نُعمان"، "الفرس المسحور"، "مدينة الذهب"، "الأختان الحاسدتان لأختهما الصغرى"، "علي خوجا"، "الحبّال الفقير الذي أصبح غنيًا" إلخ.
[11] للمزيد من التفاصيل عن حكاية علي بابا واللصوص الأربعين راجع عمل أبو بكر شرايبي، “Galland’s ‘Ali Baba’ and Other Arabic Versions”، في Marvels & Tales: Journal of Fairy-Tales Studies، 18/2، 2004، ص ص 159-169.
[12] راجع محسن مهدي، The Thousand and One Nights (المجلد الثالث)، ليدن-نيو يورك-كولونيا، بريل، 1995، ص ص 51-86. راجع كذلك: محمد الجاروش (تحرير)،الليالي العربية المزورة، بيروت-بغداد، منشورات الجمل، 2011. وعن جان فارسي، الذي كان الغموض يكتنف شخصيته، راجع: كاتيا زكاريا، “Jean-Georges Varsy et l’«Histoire d’Ali Baba»: revelations et silences de deux manuscrits récemment découverts”، في مجلة Arabica، ليدن، بريل، 2015، العدد 62، ص ص 652-687.
[13] باول لوكا، Deuxième Voyage du Sieur Paul Lucas dans le Levant (octobre 1704 – septembre 1708)، منشورات جامعة سانت إيتيان، 2002.
[14] حنا دياب، D’Alep à Paris. Les Peregrinations d’um jeune syrien au temps de Louis XIV.ارليز، آكتز-سود، 2015.
[15] عن فرضية وجود عناصر من حياة حنا في حكاية علاء الدين، راجع مقدّمة بيرنار إيبيرجير في المصدر المذكور، ص ص 29-30.

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
alrumi © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top