الاثنين، 26 سبتمبر 2016

شاكر الانباري... فتيان الزنك

SHARE
في كتابها فتيان الزنك وثقت سفيتلانا التدخل السوفيتي في أفغانستان ما بين 1979 و عام 1985 جمعت فيه مقابلات مع جنود عائدين من الحرب أو مع أمهات وزوجات وجنود قتلوا هناك وأعيدت جثثهم في توابيت مصنوعة من الزنك. كانت نتيجة الحرب آلاف من القتلى والمعوقين من جانب السوفيت ومليوني قتيل من جانب الأفغان، وتعرضت الكاتبة للمحاكمة بسبب نشرها هذا الكتاب واتهمت بإهانتها للروح الوطنية والكرامة. الكاتبة البيلاروسية أبدعت لوحة من الألم والاحتجاج عبر رواية توثيقية نادرة أهلتها مع كتبها الأخرى لنيل جائزة نوبل. في الضفة الثانية لم ينشر كاتب أميركي أي كتاب عما عاشه الجنود الأميركان خلال ثماني سنوات وهي فترة احتلالهم للعراق عدا ديوان شعر كتبه جندي شاعر اسمه براين ترنر وسماه هنا ايتها الرصاصة، وصدر عام 2012 بترجمة الشاعر حيدر الكعبي، اما ما حدث للعراقيين طوال فترة الاحتلال فهي مهمة الكتاب العراقيين
بالتأكيد. قد يكون الكتاب الروس أكثر التصاقا بهموم بلدانهم وشعوبها، تولستوي وديستويفسكي وتورجنيف وتشيكوف على سبيل المثال لا الحصر.......فتيان الزنك شهادة عن الصدق والنبل والشجاعة في الكتابة، لا يهم النوع أبدا.

فسبكات
SHARE

Author: verified_user

0 facebook: