الحمل

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة
مقاربة

أظن أنو جوهر قضية البوركيني أعمق من تعريفات العلمانيّة والحريّة الشخصيّة، البوركيني بوصفه رمزاً "يجنسن" المرأة، ب
وصفها كائنا شبقياً لا بد من تغطيته، لا أظن أن فرنسا تدافع عن حقوق المرأة ، لكنها تتصرف كطفل صغير يعجز عن الوقوف بوجه "الإسلام"، فتقرر أن تستفزه، لكن كما أن البوركيني يجنسن المرأة شبقياً ، هو يحمل في جوهره قمعاً من نوع ما، للجسد العاريّ جماليات، تبعده عن الوضعية الشبقيّة نحو الوضعية الجماليّة بوصفه ينتمي للفنون الجميلة لا التداوليّة،، لكن هل الجسد المغطّى له قيم غير شبيقيّة خفية ؟ هل من جماليات لجسد المرأة المختبئ وراء "الستار"، هل الصيفة الشهرزاديّة ستظل مستمرة كوضعيّة للـ"مستترات" .؟ أظن و بالرغم من أن فرنسا تتصرف بصورة طفوليّة نتجية عجزها، لابد حقيقة من الوقوف بوجه سرديّة "فتاة الخِدر" ، وقل للمليحة بالخمار الأسود"، لابد من الانتقاد الهائل والسخرية الهائلة لأن لا يمكن إنكار أن الرمز "الحجاب، البوركيني، الخمار" يحوي في داخله بنيّة متكاملة العنف جزء جوهري منها نصاً وفعلاً، عنف ضد المرأة و ضد الرجل. أما بخصوص فرنسا، فهذا التصرف الطفولي ليس إلا محاولة "لدخول خدر الحسناء في اليوم المطير" و الوقوف بوجه ما يظنونه سيؤدي لعنف لاحق، و مساس بـ"القيم الفرنسيّة".
عن الفايسبوك

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
alrumi © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top