الحمل

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة
مقاربة


اريد ان اقول شيئا عن "الهلال" . عمر المجلة نيف على المئة عام وما زال عطر صفحاتها مغريا بالقراءة حتى اليوم. هذا شيء. والشيء الثاني ان العدد الاخير المخصص لعميد القصة والرواية نجيب محفوظ ليس الاخير. فقد احتفت المجلة بهذا الاديب اضافة الى عمالقة الثقافة المصرية اكثر من مرة. الشيء الثالث ان الهلال مجلة رائدة للفن الصحفي المصور وهي الوحيدة بين مجلات العرب لم تغير نوع ورقها الاسمر. ويعد ارشيفها الوثائقي عن ادباء مصر وشخصياته السياسية والتاريخية من اثمن الارشيفات الورقية في عالمنا العربي (وسمعت انها تعمل على رقمنته) .
ما بقي من اشياء باعث للغصة والحسرة والحيرة . فلقد وجدت الهلال في مصر نوعا وسطا من القراء استطاعت ان تخاطب مستواه الثقافي المتنوع وتعيش هذه المدة الطويلة لخدمته. اما هنا في العراق فما زالت صحافتنا الحكومية والاهلية تخطئ في العثور على هذا النوع الوسطي من القراء، فهي اما تصدر مجلات متخصصة جادة كالاقلام لا تلقى رواجا، او مجلات دون وسطية كالف باء سابقا والشبكة حاليا لا يحفل بها الا قراء الترفيه والتسلية.

قاص عراقي
عن الفايسبوك

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
alrumi © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top