الحمل

فواز طرابلسي عن سمير قصير

فواز طرابلسي عن سمير قصير
عن سمير قصير


رسالة جديدة علّٓها تلقى الصدى، الى حضرة الرئيس الرفيق وليد جنبلاط ...
طالما لا إجابات تشفي غليل القاعدة الشعّبية بعد، سوف نستمر مع الرفاق بالضغط التعبيريّ لإزالة الشوائب ولإبعاد أصحاب المصالح الخاصة عن الحزب..، ليعود القرار الى المؤسسات وليس إلى الأفراد والتفرّد!!!...
نحن الآن بين خيارين، أن نصمت كي نحفظ أنفسنا من الأذى كما قال لنا البعض، أو أن نتكلم ونتحمّل العواقب..!! ولقد قرّرنا الكلام لأن الخوف هو خصمنا وعدونا اللدود..والمادة الأولى في قانوننا الحياتيّ هو الضمير والضمير فقط..، والجرم الذي يستحق الإعدام في قانون العقوبات هو الصمت عن الحق والتخاذل لإثبات صدى الحقيقة، ولأننا لا نريد أن نخالف المادة الأولى لقانون الحياة.. ها هو قد انتفض وصرخّ الضمير!!، وما زال يصرخ في أعلى صوتٍ له لكي يسمع الرفيق وليد جنبلاط صوت القاعدة الشعبيٰة المظلومة، ولأنه القاضي المفترض أن يعدل والذي بإمكانه إعادة الثقة للقاعدة وإنصاف الجميع، وأنا متأكد كل التأكيد من قدرته لإنصاف الجميع على مستوى الحزب ككل...
هذه الصرخات ستستمر كي لا نعاقب على جرم الصمت عن الحق، ونحن على يقين أنه سوف ينصفنا عندما يعلم ماذا يدور في الخفاء من بعض الوزراء والنواب والمسؤولين!!!.. لأنه يقال بأن البعض يخبر الرئيس بنصف الحقائق خوفاً على مصالحهم الخاصة، والبعض الأخر يحاول بالخداع والنميمة أن يحجز له مكانُ على سفينة الحزب القياديّة الجديدة، والتي نأمل أن تنتج مؤسسات وليس أن يكون العمل محصور ببعض الأفراد وهم يسرحون ويمرحون دون إيقاعٍ تقدميّ ودون ضوابط تمنع الإستمرار على الإنحدار ...
أصبح من الصعب ومن غير الممكن التمييز بين الكذب ومنطق الفساد الممارس من قبل بعض القياديين لذلك يا حضرة الرئيس نحن لدينا الإصرار على كل ما ذكرنا سابقاً، كي ينطلق القطار التصويبيّ بخطواتٍ واثقة من قيادتك الحكيمة، وذلك لا يتم إلا بقراراتٍ جريئة تصحيحيّة تبدأ من رتبة وزير ونائب وصولاً إلى القاعدة الحزبية دون استثناء في المداواة الحزبيّة الواسعة والسليمة لإستئصال الفساد بشتى الوانه، لأنّٓ أنصاف الحلول لم تعد تجدي نفعاً، ونريد أن يرتدي الحزب ثوبه الأبيض النقي الشفاف المتجرد عبر كل الأسس الديمقراطية التي لحظها النظام الداخليّ الجديد ودستور الحزب والميثاق معاً، ومن خلال تلك الرؤى تتمثل الكفاءات الشبابية والقدرات الحزبيّة على المستوى الحزبيّ والوطنيّ في آن..أم بعد، نتساءل، لماذا هذا الإرباك في التعاطي مع الملفات الحزبية الصحيحة ؟؟!! فالحق ليس أرجوحة ندفع بها كما نريد، فالحق والحقيقة لا يموتون مهما سعى البعض لقتلهم ودفنهم في مقابر النسيان، أو رميهم في البحر لإخفاء إخفاقاتهم وأخطائهم وفسادهم وتركيباتهم وسمسراتهم وارتهاناتهم للدولار..الحقيقة سوف تعوم من جديد لتفضح المتآمرين على الفقراء والضعفاء والشرفاء والأحرار الذين يطالبون بالحق وفقط الحق ..من هذا المنطلق ندعو وسائل الإعلام التابعة للحزب التقدمي الإشتراكي الإضاءة على كل ما يحصل بموضوعية وشفافية، واعتماد الحقائق لتبيان نقاط الخلل الواسعة كما تجري العادة بالإعلام عن نقاط القوة والانشطة في شتى الحقول، وعليهم عدم انتظار الوحي عبر التويتر او ما شابه للقيام بالواجب، ونحن بدورنا نسأل الجميع في الحزب وإعلامه هل هناك إشكالات وإخفاقات وانحدارات وتركيبات وشخصنات وإبراز بعض الوهم في القيادات أم لا؟؟!!!.. ولماذا تنتظرون كي تدركون العمل والإصلاح وأنتم تشاهدون الخلل المستفحل، وعليكم تقع المبادرة من مواقعكم القيادية وبالتكامل مع حضرة الرئيس الذي ينتظر منكم الكثير الكثير والأفضل!!!؟؟؟ نريد الإجابة الشافية عما قريب، وهذا إن تحركت ضمائركم وإلا لا حياة لمن تنادي!!!...
يتهموننا البعض بتعريّة الحزب ونشر غسيلنا أمام الملئ والأمر ليس بهذه البساطة والسذاجة، فنحن نطالب بالثوب الحزبيّ الشفّاف الذي وجد من أجله الحزب، وهو ثوب العدالة الإجتماعية والإنسان الحقيقي المترابط بخطى الضمير والحق، والإنتصار على الظلم والظالم، وتحقيق أحلام الشباب بمستقبلً علّه يكون واعداً!!!... والذين يعرّون الحزب هم هؤلاء الذين يطبّلون ويرقصون ويخطبون على المسارح وشاشات التلفزة ويجلسون في الصفوف الأمامية!!، هؤلاء الذين نراهم في المطاعم ونرى صورهم وهم يتباهون بأنانياتهم على حساب الفقراء والمعوزين، وهم الذين سرقوا الإنتصارات لمصالحهم العائليّة والشخصيّة، وعروا الحزب عن حقيقته الجوهريّة وهي بناء الإنسان لا الجيوب بالفساد والإفساد!!..
يا حضرة الرئيس الرفيق وليد جنبلاط نقولها وبكلّ صراحةٍ، صرخات الضمير التي بدأت لن تتوقف وسوف تستمر وبوتيرةٍ دائمةٍ حتّى يأتي الجواب الشافي من حضرتك، لأنك الوحيد الذي يحمل ميزان العدل الذي سوف ينصف الجميع بمؤسستنا التقدميّة الراقية...
٣٠/٧/٢٠١٦ باسم عربيد. — ‏مع ‏الرئيس وليد جنبلاط.... ميزان العدل‏.‏

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
alrumi © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top