الحمل

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة
مقاربة

 أيها الناس أحذروا التفريط بمؤسسات الشرعية !!!
القوى الأمنية وفي طليعتها الجيش اللبناني هي ضمانة لكل اللبنانيين ولكل المقيمين على الأراضي اللبنانية وهذا من مسلّمات الأمور. وإذا كان ثمّة تجاوزات، منها السكوت عن تورّط بعض الميليشيات اللبنانية بالاعتداء على الشعب السوري، والكيل بمكيالين، فهذا سببه السياسيون اللبنانيون، فمنهم من يؤيد المعتدي، وهذه جريمة يعاقب عليها القانون، ومنهم من يسكت عن ذلك وهذا جبن وخيانة ينبغي أيضا أن يعاقب عليهما القانون، زد على ذلك التأثير الذي لا يزال قائما وفاعلا لسلطة الوصاية السورية على الكثير من المؤسسات اللبنانية . نحن نسعى إلى التعايش السلمي ووحدة الوطن ولذلك ينبغي لنا أن يكون موقعنا مع الجيش الشرعي وأنا أدعو أهالي بلدتي وشبابها إلى التعالي على بسائط الأمور وإلى النظر بعمق إلى جوهر الأشياء. وأدعوهم إلى إنشاء فصائل مناصرة للجيش الوطني وللشرعية اللبنانية، تحت شعار: نعم للشرعية، نعم لوحدة لبنان، نعم للجيش الوطني، نعم للنأي بالنفس قولاً وفعلا عن الحرب السورية، لا للسلاح غير الشرعي على الأراضي اللبنانية، نعم للحفاظ على كرامة ضيوفنا اللاجئين إلى حين انقشاع الغيمة السوداء من فوق سوريا وعودتهم إلى ديارهم. 

يا سادة الجيش مؤسسة وليس فئة أو طائفة. وقد دفع الشعب اللبناني الكثير من دمه وماله لبناء مؤسسات الدولة. وليس من السهل أبدا أن نبني مؤسسة في بلد متخلف مثل بلدنا ولكن الله أكرمنا رجل دولة اسمه فؤاد شهاب.. ولا يجوز لنا ولا لغيرنا عند أول مفترق طرق ان نبدد ما دفع آباؤنا ثمنه غاليا حتى ولو شعرنا بيعض الغبن لجهة الكيل بمكيالين. ينبغي مؤازرة مؤسسات الشرعية وعدم الوقوف عند بسائط الأمور. وأنا على يقين بأن الجيش سيقوم بدوره عاجلا أو آجلا في تطبيق القانون، لأنه مؤسسة وليس قبيلة أو طائفة ... سيجمع السلاح غير الشرعي.. وذلك أيضا لأنه مؤسسة... هذه وجهة نظري.. لا ضمانة للأوادم في هذا البلد دون الحفاظ على موسسات الشرعية على عللها الحالية، وفي طليعتها الجيش الوطني. لاحظوا ماذا يجري في العراق بما يخص بناء مؤسسة الجيش... الشعب السوري مظلوم كثيرا وقد ظلمته قئات كثيرة تدخلت في شؤونه، وطبعا بينها أناس لبنانيون سيحاكمهم التاريخ. ولكن أكثر من ظلم الشعب السوري هم من بدّدوا ثورته، وكما يبدو عن قصد، طورا بالاقتتال الغبي بين مجموعات تدعي كلّ واحدة منها أنها تمتلك الحقيقة الإلهية وطورا بالشعارات والممارسات التي تفرق ولا تجمع والتي لطخت الحراك الثوري في أمكنة كثيرة بدماء بريئة. ولا تختلف هذه الممارسات كثيرا عن ممارسات النظام ضد الشعب السوري المسكين...

*دكتور وباحث جامعي 

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
alrumi © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top