الحمل

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة
مقاربة

مواسم الرحيل

إثنان رحلا صبيحة اليوم . المخرج الصديق النابغة محمد خان الذي ضنت عليه البيروقراطية المصرية بالجنسية وهو صاحب الفيلم المدهش ( خرج ولم يعد ) والذي لا أمل من مشاهدته مرة بعد مرة . والثاني هو الممثل الحبيب محمد كامل الذي تفوق على نفسه في مسلسل ( عباس الأبيض .. ) مع يحيى الفخراني .. وكان صاحب شخصية دافئة في جميع المسلسلات والأفلام . 
محمد كامل لم تتح لي فرصة التعرف إليه شخصيا ولكنني أحمله معي دائما كوجه يرمز الى تلك الطيبة التي توجع القلب . 
أما المخرج الكبير محمد حان فقد التقيته عدة مرات في بيروت وفي القاهرة وكان قليل الكلام يعلق بابتسامته الصديقة ويشيع جوا من العذوبة والهدوء . 
حيال الاثنين شعرت بقسوة الرحيل والغياب .. هكذا يطير الأحبة فجأة ويتركونك عاجزا حتى عن الرثاء الذي تلهث وراء كلماته دون جدوى .
ليرقدا بسلام .. هذا ما قالته الريح للنخيل .
عماد العبدالله

خرج ولم يعد
لو كان لنا أن نفاخر الأمم سينمائياً، لفاخرناهم بمحمد خان فقط. 
في "خرج ولم يعد"، الفيلم الذي يعرض للريف والمدينة بسحر وجمال لا مثيل لهما، هناك ما هو مؤثر بحساسية خاصة: محبة جارفة للشخصية العادية غير المتعلمة، البريئة والجاهلة، التي تجسدها ليلى علوي. 
بالطبع، شخصيات نسائية أخرى تملأ المشهد وتتصدره في أفلام خان: زوجة رجل مهم واحلام هند وكاميليا والحريف وسوبر ماركت، بصدق وواقعية وطبيعية غير معقولة. 
شخصياً، تسحرني شخصية ليلي علوي في "خرج ولم يعد"، أكثر من أية شخصية أخرى في الأفلام الأخرى الاهم لخان. 
ضعف شخصي اتجاه العادي ربما، أو تذكرة بما هو مهم حقيقة في الحياة: البراءة، والمحبة.
الله يرحمك يا محمد.
عدي الزعبي

أحببت محمد خان

تحية لمحمد خان المخرج الذي اذكر ان اول فيلم شاهدته له، وهوست به صبياً كان "مستر كاراتيه"، وهو ليس من افضل ما صنع، الذي دلّني الى الطريق نحو مشاهدة الافلام عبر شرطان الفيديو، حيث انه يحكي قصة شاب يشاهد افلام الكاراتيه، فتدله الافلام على طريقه في الحياة. الشاب الريفي الذي لا يرى طريقةً للدخول في حياة المدينة، والدخول في عالم الحداثة، سوى عبر ثقافة شعبية تتناقلها الايدي في شرائط. في قصة قد تبدو بسيطة، لا بل عبيطة، قدم خان(بقصد او بلا قصد) رؤية لعالم تتحول فيه اساليب وراثة القيم وتعاليم الحياة، بلا استعراض عضلات في السينما. لذلك احببت محمد خان. وداعاً.

علي زراقط

زوجة رجل مهم
حتى اليوم، "زوجة رجل مهم"، هو أوضح عمل سينمائي عربي يكشف "سيستام" السلطة العربية وتشويهها للبشر. 

كل الحب للراحل محمد خان.
يوسف بزي

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
alrumi © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top