الحمل

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة
مقاربة


حميد العقابي
يحيّرني الناقد العربي حينما يتناول تجربة سليم بركات، فهو يلفّ ويدور ولا يقول شيئاً، بل لا يجرؤ أن يقول شيئاً. مرةً يجعل من ( الهذيان ) قيمة إبداعية، ومرةً يتواضع حد المازوخية في إعلان عجزه عن إقتناص فكرةٍ أو العثور على مفتاح لهذه المغاليق والمتاهات اللغوية، وفي أغلب الأحيان يتعكز على جمل استهلكها النقاد الذين كتبوا عن سليم بركات، منها انتماء بركات الكردي وهوسه في التحدي بلغةٍ لا ينتمي إليها، فقال أحدهم "إنه يفجّر اللغة "، وقال آخر " ينهش أحشاءها ". أما بركات نفسه فقد قال مرةً " كلما أهنتَ اللغة كان الشعر"... عبارات فارغة تُهين عقل القارئ، كأن لسان حاله يقول " ضحكتُ عليكم".
الأمر بسيط جداً، لا شعر ولا رواية.. إنما هي ثرثرة فرضت نفسها في وسط رأى في عري الإمبراطور هنداماً أنيقاً.
.....................................
تحية للشاعر والناقد الكبير فوزي كريم الذي أدرك الأمر مبكراً.

(*)روائي عراقي مقيم في الدانمارك، والتعليق عن الفايسبوك

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
alrumi © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top