وسام الخطيب... عن الاندماج والرجل الستيني والتحرش في ألمانيا

11:21:00 ص
في أحد الأيام الباهتة جداً في ألمانيا ، جاءت هذه الرسالة إلى بريدي ، وهي من رجل رآني أربع مرات في الجريدة المحلية في المنطقة ، وهذا بالطبع لأنني بالغت في "اندماجي الرائع" المتمثل في الأعمال التطوعية ، حتى شارفوا على تقليدي وسام الاستحقاق "للاجئة المثالية" ! 
المهم يعبر هذا الرجل عن إعجابه بي ، ويذكر أنه على استعداد للارتباط بشخصي الكريم ، وذكر أنه يمتلك أكثر من منزل ، وأنه ميسور مادياً ، وسيكون سعيداً لو أنني ألتقي به ، وأعطيه فرصة ! 
طبعاً لم يكن ما ذكرته لكم ما جعل عيوني تلمع ، بل عبارة :
Lieder bin ich 66 Jahre alt , aber jünger
ومعناها : أنه للأسف في السادسة والستين من عمره ، لكنه يشعر بأنه شاب 
وبغض النظر _عن الأسلوب الشرائي في استعراضه لأمواله ، وبعض النظر عن الإهانة المتمثلة في إرفاقه خمسة يورو مع الرسالة لكي أشتري طابعاً ، وألصقه على الرسالة التي يفترض بي أن أجيبه فيها _ فقد أحببت أن أخبركم فقط يا أعزائي أن هذه أيضاً Deutschland! 
‪#‎scheiße_shit‬
‫#‏فلاش_باك_لأنطونيو_هوبكنز_في_صمت_الحملان‬
‫#‏من_الحرب_في_سورية_إلى_المتحرشين_والمهووسين_جنسياً_في_أوربا‬

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا