بومدين الساحلي... عن تشبيح دريد لحام وتجاهله نهاد قلعي

8:30:00 ص
عن الفايسبوك

جريدة السفير اليوم نشرت مقالا للزميلة لوركا سبيتي فيه "بوحٌ" للفنان السوري دريد لحام "غوار الطوشي" عرضت فيه لبعض نشأته ومسيرته الفنية تحت عنوان "دريد لحام غوار الباكي".
اللافت أن الفنان تجاهل تماما شراكته مع الفنان الراحل نهاد قلعي "حسني البورظان" والدور الهام الذي لعبه الأخير في تقديمه وإشهاره فنيا.
للتذكير، وعلى سبيل المثال: 
نهاد قلمي هو المؤسس الفعلي للمسرح القومي في سوريا، 
وهو الذي قدم هناك لدريد لحام أول فرصة فنية احترافية في إحدى مسرحياته أوائل الستينات من القرن الماضي، 
وهو الذي ابتكر لاحقا شخصيتي غوار وحسني أول وأشهر ثنائي كوميدي في العالم العربي، 
وهو الذي كتب ومثّل في مسلسلات حمام الهنا ومقالب غوار وصح النوم التي عرضت في الفترة اللاحقة ومطلع السبعينات، 
وهو كان أحد نجوم مسرحيتي ضيعة تشرين وغربة،
..
..
وهو أيضا الذي تلقى في دمشق ضربا مبرحا من أحد ضباط الأمن أواخر السبعينات من القرن الماضي منعه من الاستمرار في مسيرته الفنية بسبب الآثار الصحية التي رافقته منذ ذلك الحين، 
وهو الذي عاش سنواته الأخيرة في عزلة وفقر مدقع وحسرة من جرّاء خذلان الأصدقاء،
..
..
وهو أولا وأخيرا الضمير الحي الذي نشأنا عليه في مواجهة حالات الشطارة والبهورة والتشبيح التي كانت عليها شخصية غوار الطوشي.
تحية لدموع حسني البورظان التي ذرفها بصمت.

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا