قصيدة لصلاح فائق

9:55:00 ص

أتركُ لصورِ في رأسي تتداعى وتتدافعُ،
أكتبها بتواضعٍ وصمت
لستَ سوى مهاجرٍ تثق بهِ مدنٌ مطمورة
وموسيقيين موتى.
مواضيعُ عجيبة تظهرُ في قصائدي وتختفي
هي ليستْ عنها: الأسطر الطويلة دروبٌ الى مأوى الرياح
حيث صوتك يلتذّ بمفرداتِ ذكرياتٍ
كما يقدمُها مخيال:
ويفرحكَ أكليلٌ كهذا.

*
كي تكتبَ قصيدةً جيدة
اذهبْ الى المطبخ، قشّر برتقالة
إسترخِ، لا تفكرْ وانتَ تكتبُ
تخيّلْ كثيراً، لا تتذكرْ الا القليلَ عن أُمكَ وطفولتكَ الضائعة
الأفضل ان تفتحَ شباكاً ـ إلقِ فتاتَ رغيفٍ إلى طيورٍ في شرفتك،
تحدّقُ فيك أو تتلفتُ خائفة:
كنْ كريماً معها، كما هي الكلمات معك
أليست هذه قصيدة جيدة؟

*
سارتدي افضل ثيابي
أجلسُ امام التلفزيونِ هذا المساء
لأشاهدَ شريطاً عن حيتان المحيطات،
وآخر عن قراصنةٍ متأنقينَ
في حفلِ توزيعِ جوائز نوبل لهذه السنة
*

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا