مصطفى أحمد... حول الحراك المدني الجديد

5:57:00 ص
فايسبوك
قد نقول مع القائلين ان ما حصل في وزارة البيئة يوم امس هو رعونة او هفوة او دعسة ناقصة يجب الا نجعل منها قميص عثمان. لكن ما حصل يدل على روح كفاحية عالية لدى هذا الجيل الصاعد الذي سئم الحال القائمة في البلاد. ينبغي الحفاظ على هذه الروح الكفاحية وتطويرها واستخدامها بشكل صحيح.
لقد كان الكثيرون خائفون من هذا الحراك لدى انطلاقته. وهؤلاء اصبحوا خائفين على هذا الحراك بعد ان كبر كثيراً واظهر ان المطلوب دائما هو من يطلق الشرارة.
لذا نؤكد كمشاركين في هذا التحرك جماهيريا بان على الهيئات المختلفة التي تشارك في هذا التحرك ان تدرس خطواتها بشكل جيد (لكن هذا لا يمنع من حصول بعض النتعات احياناً تضفي على الاجواء حيوية)وذلك لغرضين وهما:
الغرض الاول: توسيع القاعدة الشعبية للتحرك.
الغرض الثاني : رفع الشعارات والمطالب المدروسة. وانا لن ادخل في تفاصيلها.
كنت ولا زلت وسأبقى أؤمن بأن هذا الحراك سيفرز قيادته وشعاراته ووسائل نضاله من خلال التجربة. لكن اي فشل لهذا الحراك في ظل الحالة الطائفية والمذهبية المستشرية في البلاد سيشكل نكسة كبيرة لا نعرف متى تتاح فرصة جديدة لتعويضها ، هذا اذا اتيحت.
لذا نرجو من الجميع التأني ثم التأني وعدم الاستعجال للقطف السريع ، فهناك طبقة سياسية في مواجهتكم ونظام اثبت انه من الانظمة المتينة( وقد تكون الدعوة الجديدة للحوار من ضمن سياسة المواجهة والالتفاف على هذا الحراك) . لقد جعلتم هذه الطبقة السياسية مرتبكة لا تدعوها تلتقط انفاسها استمروا ولا تهابوا شيئاً.

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا