خربشات الرومي: انهيار الاعلام اللبناني

10:27:00 ص
خاص - رامي زيدان
من معرض في صالة مارك هاشم

معظم الصحف اللبنانية، بدأت تشعر بخطر المجهول الآتي، جريدة "السفير" العروبية قلصت عدد صفحاتها، وصرفت بعض موظفيها من جماعة "صوت الذين لا صوت لهم"، وهي الآن تبحث عن اطار جديد لها، دمجت الثقافة بالميديا، وضاعت "الطاسة"... لم يبق من الأسماء المتمايزة عن آل سلمان سوى عباس بيضون الذي ربما اجبرته الظروف ان يساير الواقع "السلماني".

جريدة النهار تعيش اجواء مفركشة ملبدة، "نق" على عدم انتظام وصول الرواتب، احد مدراء التحرير يصف الوضع بـ"عنق الزجاجة"، اشارات من هنا وهناك تقول ان الخبراء ابلغوا ادارة النهار بلا جدوى الاصدار الورقي للجريدة في المسقبل، معلومات عن احتمال الغاء الاصدار الورقي في أيلول، الكل في حيرة، عميدة الصحف اللبنانية تعيش مأزق الاستمرارية، فكيف الحال بما تبقى من صحف.

التلفزيونات ليست بأحسن حال، يقال انه يعد سنوات قليلة سيطيح الانترنت بعالم التلفزيون، لا ندري اذ كان هذا الامر سيتحقق في لبنان الذي تعتلش تلفزيوناته على الاعاشات التي تأتيهم بسبب مهنة التحريض المشينة. خالد صاغية الذي ارسى نمطا جديدا على نشرة المؤسسة اللبنانية للارسال غادر، يقال بسبب توجهات بيار الضاهر وبحثه عن ممولين جدد، تلفزيون الجديد انعطف سياسيا مع حرب اليمن، وعدا ذلك بدأت الاحاديث عن صرف اعداد كبيرة من موظفيه، تلفزيون المستقبل يعيش ازمة المستقبل نفسها، هذه نماذج قليلة عن الاعلام اللبناني.
محطات أخرى في لبنان لا تحتاج الى توصيف عن تمويلها وجمهورها، مرة تتطرف طائفيا ومرة تتطرف جسديا، وفي النتيجة نحن امام اعلام معطوب تنقصه الاستقلالية في ابسط الأمور...

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا