عباس بيضون... عن عون وغبن الطوائف

2:12:00 م
قرصنة فايسبوكية




ماذا بجري في لبنان، حملة ميشال عون طائشة بالتأكيد. كل الطوائف يمكن اقناعها بأنها مغبونة فالنظام الطائفي لا يروي غلّة أحد. ليس لديه ما يكفي ايا من الجماعات المتصارعة عليه وفيه.ثم أنّ التحريض الطائفي يسمع بالقوة نفسها لدى الطوائف الأخرى ويستثيرها باالتالي. النعرة الطائفية هي نوع من سباق، ما تطلبه لطائفتك تطلبه من رصيد الطوائف الأخرى... من هي الطائفة اللبنانية المكتفية اذا كانت الطائفة التي تتمتع برئاسة الجمهورية وقيادة الجيش وحاكمية البنك المركزي مغبونة، ثم ما هي المعركة التي يزج الجنرال فيها المسيحيين وفي أي ظرف، ظرف يواجه فيه المسيحيون تهديدات فعلية ليست هواجس، فالبارحة كانت معركة القاع ورأس بعلبك وفي كل مكان تجري عمليات اشبه بالأبادة، ثم ان داعش في جرود عرسال ودولتها نصف سوريا. لقد بنى المسيحيون لبنان الحديث وصنعوا مقومات بقائه ونحن جميعا مسيحيون ثقافيا ونمط حياتنا مسيحي ومهما دارت السياسة والتقاسم الطائفي فأن لبنان يبقى استراتيجيا وثقافيا مسيحي. ان مستقبل لبنان الذي هو مستقبل المسيحيين في الشرق هو ما ينبغي ان يعني المسيحيين اما المنافسة على تعيين دركي او حاجب فهي ليست شيئا من الرؤية الأستراتيجية التي يجب ان تكون لنا نحن اللبنانيين..

(*) شاعر لبناني

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا