محمد عبد الحميد بيضون(*) عن تنظيم انصار الله

12:21:00 م
شهد شاهد من اهله٠
جمال سليمان يترأس تنظيم "انصار الله" وهو تنظيم صغير في بعض المخيمات الفلسطينية في لبنان خصوصاً مخيمات عين الحلوة والميْة وميْة في محيط مدينة صيدا الجنوبية وهذا التنظيم ممول من حزب الله مع عدد آخر من التنظيمات الميليشيوية بهدف وضع اليد والهيمنة على صيدا وعلى المخيمات في محيطها٠
جمال سليمان اختبر العلاقة مع حزب الله بنعيم التمويل وجحيم التبعية المطلقة التي تصل الى حد استخدامه كأي جهاز مخابرات في عمليات مشبوهة وإجرامية ضد البيئة المحيطة وهو بدأ مرحلة الخلافات مع الحزب نتيجة شح وتراجع التمويل بالإضافة لأسباب متنوعة٠المهم ان جمال سليمان عمل مع الحزب وتعرْف الى اساليبه والى بيئته الحاضنة واوامره وانتهى به الامر اليوم الى اعلان استقالته من الامانة العامة لأنصار الله في بيان معبْر جداً عن واقع حزب الله وبيئته الحاضنة٠يجب ان نقرأ البيان لنعرف كيف ينظر اهل البيت الواحد الى ما يقومون به والى البيئة التي يخدمونها ولكنني سأذكر لكم التعابير التي يستخدمها جمال سليمان في وصف بيئة الحزب واساليبه بعد سنوات من العمل معه والعمل في خدمته وهي تعابير وردت في بيان الإستقالة الموجود في صحف اليوم٠
يقول عن استقالته انها:
ضمن التكليف الشرعي
ونزولاً على احكام الشريعة السمحاء
ونبذاً للظلم والنفاق السائد على مجمل الاصعدة
ورفضاً للدخول في متاهات الكيد والانحراف عن الطريق القويم
ودرءاً للمفاسد وحرصاً على المصلحة الشرعية العامة
ولأنْ الحالة المرضية التي وصلت اليها الامور لا يرضى بها صاحب نخوة او كرامة
ورفضاً لكل انواع الظلم والهيمنة والغاء الاخر
ولأنْ ليس هناك من عاقل يقبل بهذا التردي والظلم والكيدية والنفاق بأوسع اشكاله
ولأنْه ما زال يحمل لواء الجهاد والإستشهاد مهما بلغت التضحيات٠
يضع جمال سليمان الأوصاف الحقيقية لحزب الله ولأساليبه ولبيئته : كلْها نفاق ومفاسد وانحراف وكيد وظلم وهيمنة والغاء للآخرين وخروج على كل الاحكام والقيم الشرعية والاخلاقية٠ماذا ترك للمعارضين؟

(*)نائب سابق والتعليق مستل عن الفايسبوك

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا