الحمل

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة
مقاربة

خاص الرومي


حين تأتي الحرب
سنأكل الفراشات حبيبي
هذه الكائنات مثلك 
 صالحةٌ للطهي أيضاً
**
قبل طرد أصابعي المحترقة عن حلمتيك
دع دمي يتوارى عن حاجاتك كُلها
دعه يُكمل ,ويأكل بعضه
**
طبقة الأوزون مثقوبة والله ,لأن "المحبة" تتساقط
هكذا دون "العاشقين القدامى" بمذكراتهم,,
أسموها غنية لعيد الحب
شجرة "صندل"  تواسي ظلك على الطرقات , لحظة أمتطى حبيباتهم
**
غافل عن قصد أقفال العاشقين الذي تسببوا بسقوط الجسر,لمجرد الذكرى
بابك الوحيد يغلق مذكراتي ,بعينين حافيتين
بابك!
لذا اكتب على عجل "هرٌ يطاردها بشرفات البيت.." ’استدين حواسّك
**
ظننتُ مرة بأننا لن نلتقي:  ابتعتُ دراجتك الهوائية
**
أنتِ مريضةً الآن
الندبة التي بقلبي كُبرت, صارت سرطانٌ في الثدي المهمل
**
الميت المحمول على القارب , كاد ان يغرق
ففاجئ المشيعين بصراخه
تذكر  بأنه أعمى
ونام ثانيةٍ
**
تصفر أوراق الشجر , من دموع العاشق
وحده النمل سيغلق عينية
على ظلمةّ أخرى
**
أحب دمعتك
تبدو مثل قُبلةٌ على شفاهي
**
مرة قبلتك مثل بحر
رأوني سماء تتداعى
وفي أليلة الألف خلعتُ زرقتي
لي زوجة على السرير تربي النقص سلوان , لتغيض العضات الزرقاء للغياب
**
لسبب سعيد- ربما :  الحياة لا تُبقي إلا التلاشي
الدمى التي  تحركها أصابعنا , لا تستطيع مشاركتنا البكاء ثانية
**
هي زهرة بين صخرتين سيأخذان للبناء
فكرة "انتحاري"  هذه, سأربيها ككبش عيدّ مدلل , بتأجيل تمزيق هذا الجسد
حتى يحمصه احدهم في القريب ,حساءٌ لآلهة البلاستيك
**
لتسقط اليد التي تهذي إذاً ,  اليد التي أقسمت بأنك لا تكفي لقصيدة أحبتك
شدتك من خاصرتك ورمتك لـ"هايكو" بشري
**
تنورك يلسع العينين حتى ,  ويدفعني للرقص المنفرد
كم أني يم  ووحيد ,كم ؟
واشتهي محبةّ تولد في خطيئة
**
مسرحية مسلية هذا المساء
شكسبير أكذوبة المقهى المجاور قبل قرون, يمتطي دمهم الفاسد على الإسطبلات موزع على عينيه البخيلتين , صرخ العامة :هذا عطر طويل يا روميو وضحكوا
أيه الأمير العاشق: الأصلع  دلنا على نرجسيتك
**
وحين نتشاجر نمتنع عن الجنس المعتاد ,  باستثناء ان نتعرى كلياً
ونمضغ أجساد بعضنا بصمت وقسوة
**
حبيبي جمالك غابة ماطرة هذا الصباح
جمالك ألاَف العرايا
وأنا قبوٌ  تنفسك للتو
**
ثمة أشياء تموت منحنية الظهر كما أعشاب السواقي,   زيرتي صماء لحسن الحظ
يُبلل مائها فاكهة عروقي دون مواسم
محبتك رقصة أبدية يا فتاة , هواء لا يمكنك اقتنائه كل ليلة
**
الشريد الذي قضى يعبر الجفاف ,  مجبور ان يحب المشي هكذا
ان يدلل قطة جارته الأرملة ,أكثر من قلبه
**
أغادر احتمالاتك  بقسوة
الحظ يغار أحياناً, كما زبائن من المعاقين بملهى ليلي
**
سأتوقف عن الصمت لبرهة
واصفع أعضائك برُفق
ايته العربة أنا غنيتك ’على الطرقات الطويلة
**
لا اخرج من البيت, منذ ان أصبحت رُجلٌ كثير الألوان
الفراشة التي نزفت كل ألوانها بعروقي
أصبحت بيضاء كندفة ثلج
ما ان تدخل عروق شخصٌ آخر حتى يُسود دمه
**
لأنه الصيف
نعود من لحظاتنا , كما ولدتنا أمهاتنا
خفيفين كدببة قطنية
بلل من اختلاط لعابنا , يكمل ما تبقى ,
من نسبة الماء على الكرة الأرضية
**
يعج العالم بالعشوائيات حبيبي, لحظة سحب روحي عنك وإيلاجه ثانية
**
عمتي تغني الـ دلعونا بهذا الليل الغريق
بينما ابحث عن شريك لقبر أو أكثر..
اكتب  "لو" لمرآه  بعيدة , كلما وضعت الغسيل عن ركبتيها المدرعتين جارتنا
و أرسم دلوّ لغفوة عينيك
**
تخرج عن دفتري بسرعة ممحاة
حتى تتنفس أسماءٍ لنا , لها نكهة  الفراولة على الأوراق
لترميم حياتنا المطاردة, بكتاب مهجور.
**
الغربان التي تنعق الآن
ما يدريها بأننا لم نمت بعد,,
والفزاعات الخائفة بداخلنا, لا تملك إذناً بالمغادرة..!؟

*شاعر من اليمن

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
مرصد © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top