الثلاثاء، 19 مايو 2015

عبدالله خلف(إنتفاضة مهاباد الكردية... الفرصة الضائعة )

SHARE


إنتفاضة مهاباد الكردية في إيران فرصة على طبق من ذهب للعرب، نزلت من السماء التي احتضنت روح الفتاة فريناز ولم يعرفوا استغلالها لمحاربة إيران بسلاحها بعقر دارها، فغاب الإعلام والدعم العربي عنها، ولو بالكلمة، في حين يحضر الإعلام الإيراني عند كل خلل أمني أو مظاهرة احتجاج مهما كانت دوافعها في أي بلد عربي ويحرض عليها، كما لم نشهد أي اهتمام جدي بما يحصل بالأحواز العربية من تحركات شعبية مناهضة لنظام الملالي في طهران

فتوسع التدخل الإيراني على مساحة جغرافية المنطقة العربية تحت غطاء مذهبي، وبفائض غرور قومي فارسي، يزيد من هشاشة وحدة إيران الترابية والمجتمعية وينمي الشعور الإثني والمذهبي داخليا"، وكذلك التزاماتها المتعددة في تمويل ومساعدة حلفائها الخارجيين تضعف مواردها لشراء غضب الشارع الإيراني بكل مكوناته.
وإيران الدولة المتعددة إثنياً ودينياً ليست أكثر تماسكاً وإنصهاراً بين مكونات شعبها من غيرها وتمارس كل أشكال القمع والعنصرية لتوطيد سلطتها المرتكزة أساساً على العنصر الفارسي الذي يشكل 40% من الشعب بينما يتوزع الباقي بين كورد وأذريين وبلوش وعرب وغيرهم.


لذلك يبدو أن استعجال الإهتمام العربي بمساندة شعوب القوميات الثائرة لمطالبهم المحقة في الحرية والكرامة ضرورة لرد الصاع صاعين لإيران وخطوة لا بد منها لإنكفاء اليد الإيرانية عن اللعب بأمن ووحدة دول المنطقة.
SHARE

Author: verified_user

0 facebook: