الحمل

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة
مقاربة


خاص الرومي
ماذا بقي من الجمهورية اللبنانية لنبحث لها عن رئيس؟ وهل الجمهورية أن يصبح لقصر بعبدا نازلاً يستقبل الضيوف ويودعهم، ويجلس على كرسيه في صدر قاعة القصر ويوزع ابتساماته، ويسافر ويستعرض حراس الشرف في دول العالم السيادية! وهو وفي موقعه السيادي الأول تقف حدود سيادية دولته عند أبواب قصره! 

  نبحث عن رئيس لدولة عطلتها الدويلة، وعن الرئيس الرمز لوحدة وطن فككته الدويلة، وعن رئيس ليحمي دستوراً لعبت به وأحرقته نيران الدويلة وأي مؤسسات سيحافظ عليها بعد استباحتها من عصابات الدويلة؟!

مؤسسات الجمهورية السيادية كلها بيد الدويلة! مطارها ومرفأها وجامعتها وكل حدودها الوطنية خارج سلطة الدولة، لصالح الدويلة!

 قرار حربها وسلمها بيد الدويلة، ونصف أرضها تحت سلطة عسكر الدويلة، ونصفها الآخر تحت رحمة سرايا أمن الدويلة.

   نبحث عن رئيس لجمهورية نصف شعبها أنصاراً أو رعايا جمهورية الدويلة.
نبحث عن رئيس لجمهورية يهدد ويقتل ويستبيح مواطنيها وأحيائها ومدنها أولياء وأجراء الدويلة.

 نبحث عن رئيس لجمهورية، صارت فيه الدويلة دولة بأجهزتها واتصالاتها ومؤسساتها وقضائها وشرعها وأحكامها، وما لها لها، وما للجمهورية للدويلة ولها، وفي كل مؤسسات الجمهورية اليد العليا للدويلة!

تعبنا وأتعبنا العالم معنا في البحث عن رئيس لجمهورية صادرتها الدويلة، فهل ستسطو هذه الدويلة على آخر موقع سيادي للجمهورية، ويجلس على كرسي الرئاسة عامل من عمال ولي الدويلة؟!

نبحث عن رئيس من طائفة باسم الدفاع عن حقوقها يغيب دورها لتعزيز دور الدويلة...


0 facebook Blogger 0 Facebook

 
مرصد © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top