الحمل

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة
مقاربة

 عرسال لا تملك كفاءات مؤهلة للمناصب العامة، لا المدنية ولا الأمنية ولا السياسية ولا حتى الدينية !هكذا يقول المتنفذون أصحاب القرار!! في عرسال المئات من الأطياء والمهندسين والمحامين والاساتذة الجامعيين والمجازين لكن هويتهم العرسالية تحرمهم من الإعتراف بأهليتهم لمراكز حرمت منها بلدتهم ظلما" وتعسفا" من دوائر السلطة ومؤسساتها.

أبناء عرسال، فقط هويتهم وعرساليتهم لا تسمح لهم بإسترجاع حقهم الضائع من الوظائف الرسمية والمشاريع الإنمائية لكن الكل متفق على أن أرواحهم ودماءهم رخيصة على مذابح مصالح الخواجات وأنهم مؤهلون فقط للموت في سبيل غيرهم ودفع دمهم وجهدهم وعرقهم ليقبض هذا الغير ثمن تضحياتهم.

يعتقد أهل السلطة بأن أهالي عرسال لا يصلحون إلا للمقابر وعرسال لا يليق بها إلا أن تكون مقبرة لأهلها.
فعرسال لا تستحق مستشفى ولا ماء ولا كهرباء ولا طرقات ولا حتى أولويات الحياة ما دامت هي وأهلها أموات بأموات.

لا مكان لعرسال في المجلس الشرعي الملي للطائفة السنية فسنيتها لا تشبه سنية غيرها ومكانها مصادر وموهوب من المفتيين والمشايخ الأكارم لأزلام النظام الذي انتفضت كل عرسال لطرده من الباب الواسع من مدننا ليعود ويدخل من نافذة المجلس الشرعي السني  .. وما تقوله نتائج إنتخابات المجلس الشرعي الأعلى أن بعض مشايخ الطائفة السنية لم يقطع بعد حبل الصرة مع مفتي النظام بدر حسون !!...هذا المجلس لا يمثلني!.

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
مرصد © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top