الأربعاء، 29 أبريل 2015

وداد سيفو* (تذكرني الريح التي مرّت من هناك).

SHARE


تذكرني الريح التي مرّت من هناك.
 حبات الندى فوق حبل الغسيل
وأحبّكِ
نسي أحدهم نقطة بائها على شبّاك منزلي
 والطين العالق أسفل فستاني
وجنون دمشق يذكرني
 القادمون من خلف الأساطير غرقوا في خرافاتهم
 انبحّ صوت النهر وهو يقول
 ما من قتيل بين ضفتي ما من قتيل
كلهم ماتوا بعيداً
 لكن دمائهم مازالت تسيل!
سنرحل جميعاً
اليوم؛ أو في الغد.
 كلنا فانون
 وحده الشال الذي نسلّ خيط من شاله
سيذكر أني كنت هناك
 وأنه سرق قبلة من فمي
واني تعثرت بحبل الندى
 وعلق الطين بفستاني
 سيذكر أني البنت البكر لتلك الخرافة
ويذكر أني أنا القتيل


(*) شاعرة سورية مقيمة في فيينا
SHARE

Author: verified_user

0 facebook: