الحمل

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة
مقاربة

من فيلم اللسان الاخرس لمنيرة الصلح(بيرقص بدون دف)


خاص من باريس
ردت وزارة الخارجية الفرنسية على مزاعم بشار الأسد أثناء مقابلاته للمحطات التلفزيونية الغربية؛ البرتغالية والـ  BBC وأخرها للقناة الثانية في التلفزيون الفرنسي من خلال مقارنة موثقة بين أقوال الأسد وتقرير لجنة التحقيق الدولية، وهذه الخطوة تعبر عن ثبات السياسية الخارجية الفرنسية بالنسبة للموضوع السوري وموقف فرنسا من مجازر بشار الأسد، ويؤكد بأن زيارة وفد نيابي أو آخر سياحي فرنسي لا  يصنع سياسة ولا يغسل نظام الأسد من جرائمه بحق الشعب السوري.
   كما يأتي هذا الرد مع غياب فاضح لأية استراتيجية أو مبادرة إعلامية لقوى المعارضة السورية وأصدقائها من العرب وغيرهم للتوجه للرأي العام الغربي لمواجهة إعلام النظام السوري وكذبه وتزويره للحقائق ولم نقرأ على صفحات بعض الإعلام العربي إلا الإنتقادات والتحليلات البائسة عن فرنسا ودورها.
وهنا مقارنة أجرتها وزارة الخارجية الفرنسية بين ما قاله بشار الأسد للتلفزيون الفرنسي في 20 نيسان 2015 ولقناة ال BBC في 9 شباط 2015 وبين تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية والتي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 22 آب 2011 وأعدت هذا التقرير في 5 شباط  ونشرته في 20 شباط 2015.

ما يلي ملخص لما ورد في المقارنة :

يقول الأسد: منذ الأسابيع الأولى من الصراع لم يكن هناك متظاهرون سلميون.
تقرير اللجنة: ابتداء" من آذار 2011 أطلقت القوات الحكومية النار على المتظاهرين في درعا.

يقول الأسد: بعض الأخطاء حصلت من وقت لآخر بحق المدنيين.
تقرير اللجنة: القوات الحكومية ارتكبت مجازر في إطار الهجوم على المدنيين .

يقول الأسد: الذين ارتكبوا أخطاء بحق المدنيين عوقبوا!.
تقرير اللجنة: المسؤولون عن الجرائم يتابعون جرائمهم دون معاقبة.

يقول الأسد: لسنا ألعوبة لنعمل ضد مصالحنا من أجل مصالح الآخرين.
تقرير اللجنة: القوات الحكومية استفادت من دعم قةات أجنبية من حزب الله والميليشيات الشيعية.

يقول الأسد: ما تسمى معارضة معتدلة وتنظيم الدولة الإسلامية لهم نفس القواعد.
تقرير اللجنة : المسلمون السنة هم الأكثرية الساحقة من ضحايا القوات الحكومية وتنظيم الولة الإسلامية.

يقول الأسد: عندما نطلق النار نصوب فقط نحو الإرهابيين لحماية المدنيين.
تقرير اللجنة: القوات الحكومية استهدفت بشكل مستمر البنية التحتية.

يقول الأسد: في الجيش لا نستعمل إلا القنابل العادية ولا نوجهها إلا نحو الهدف.
تقرير اللجنة: استعمال القنابل العنقودية والحرارية والحارقة والصواريخ موثقة.

يقول الأسد: لا يوجد إلا المقاتلين في المناطق التي نحاصرها.
تقرير اللجنة: سكان مخيم اليرموك محاصرين منذ أيار 2013.

يقول الأسد: لماذا تريدوننا أن نقتل الطلاب والأطفال؟ ماذا سنربح؟.
تقرير اللجنة: وجود الأطفال في مراكز الإعتقال مؤكد حيث يتعرض جميع المعتقلين للتعذيب.

يقول الأسد: لم نستعمل غاز الكلور وفقط الأسلحة التقليدية.
تقرير اللجنة: القوات الحكومية رمت براميل متفجرة تحتوي على مواد كيمياوية على إدلب وحماة.





0 facebook Blogger 0 Facebook

 
مرصد © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top