الحمل

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة

لا حرية بلا تمثال العذراء في البصرة
مقاربة


خاص الرومي
الأحد الماضي أوقفت الشرطة الفرنسية الإرهابي سيد أحمد غلام بتهمة الإعداد لتفجير كنيستين في باريس وعثرت بسيارته على مجموعة كبيرة من القنابل والأسلحة الحربية وتبين حسب  المعلومات أنه على علاقة بأحد الأشخاص في سوريا وكان قد أقام في تركيا لمدة اسبوع في بداية هذه السنة فهل تم تجنيده خلال إقامته؟ ولماذا لم يلتحق بداعش في سوريا؟ ولماذا الإصرار على محاولة تفجير الكنائس حصراً وذلك بعد تصريحات بشار الأسد بأنه حامي مسيحيي الشرق ولقاءاته مع نواب فرنسيين وأخرى مع رجال استخبارات كما أكد في مقابلته للتلفزيون الفرنسي، فهل كان الهدف من هذه المحاولة هو إعطاء دفع لزيادة التنسيق الأمني بين البلدين؟ ولماذا بعد تسليم الأسلحة الفرنسية للجيش اللبناني لمحاربة الإرهاب؟ وهل بالصدفة قبيل زيارة البطريرك الراعي السبت المقبل لفرنسا؟ وكذلك طريقة تصرف هذا الإرهابي وطلبه الإسعاف بعد جريمته بقتل امرأة  فرنسية لسرقة سيارتها وإصابته برجله بخطأ منه وكان من الطبيعي أن يطلب رجال الإسعاف تدخل الشرطة لأن الإصابة كانت بطلق ناري وهذا يوحي بأنه لم يخضع للتدريب كما تعمل المنظمات الإرهابية كالقاعدة وداعش  وغيرهما! مما يؤكد بأن التحضير للعملية وتكليف الإرهابي تم على عجل، ولكن من وراءه؟ ومن التقى في تركيا؟ هذا هو السؤال الذي ستبينه التحقيقات لاحقاً، وهذا حصل بموازاة اعتراف ميشال سماحة بنقله متفجرات من سوريا إلى لبنان وبتوجيه مباشر من علي مملوك والتي كانت تستهدف كنائس ورجال دين وسياسيين في الشمال لإحداث فتنة طائفية خلال زيارة البطريرك الراعي لعكار في آب 2012.

سياسي لبناني

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
مرصد © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top