الخميس، 23 أبريل 2015

عبدالله خلف*(عن نموذج ارهاب ميشال سماحة في باريس)

SHARE

خاص الرومي
الأحد الماضي أوقفت الشرطة الفرنسية الإرهابي سيد أحمد غلام بتهمة الإعداد لتفجير كنيستين في باريس وعثرت بسيارته على مجموعة كبيرة من القنابل والأسلحة الحربية وتبين حسب  المعلومات أنه على علاقة بأحد الأشخاص في سوريا وكان قد أقام في تركيا لمدة اسبوع في بداية هذه السنة فهل تم تجنيده خلال إقامته؟ ولماذا لم يلتحق بداعش في سوريا؟ ولماذا الإصرار على محاولة تفجير الكنائس حصراً وذلك بعد تصريحات بشار الأسد بأنه حامي مسيحيي الشرق ولقاءاته مع نواب فرنسيين وأخرى مع رجال استخبارات كما أكد في مقابلته للتلفزيون الفرنسي، فهل كان الهدف من هذه المحاولة هو إعطاء دفع لزيادة التنسيق الأمني بين البلدين؟ ولماذا بعد تسليم الأسلحة الفرنسية للجيش اللبناني لمحاربة الإرهاب؟ وهل بالصدفة قبيل زيارة البطريرك الراعي السبت المقبل لفرنسا؟ وكذلك طريقة تصرف هذا الإرهابي وطلبه الإسعاف بعد جريمته بقتل امرأة  فرنسية لسرقة سيارتها وإصابته برجله بخطأ منه وكان من الطبيعي أن يطلب رجال الإسعاف تدخل الشرطة لأن الإصابة كانت بطلق ناري وهذا يوحي بأنه لم يخضع للتدريب كما تعمل المنظمات الإرهابية كالقاعدة وداعش  وغيرهما! مما يؤكد بأن التحضير للعملية وتكليف الإرهابي تم على عجل، ولكن من وراءه؟ ومن التقى في تركيا؟ هذا هو السؤال الذي ستبينه التحقيقات لاحقاً، وهذا حصل بموازاة اعتراف ميشال سماحة بنقله متفجرات من سوريا إلى لبنان وبتوجيه مباشر من علي مملوك والتي كانت تستهدف كنائس ورجال دين وسياسيين في الشمال لإحداث فتنة طائفية خلال زيارة البطريرك الراعي لعكار في آب 2012.

سياسي لبناني
SHARE

Author: verified_user

0 facebook: