الحمل

هل كان بورخيس يعيد كتابة فرويد؟

هل كان بورخيس يعيد كتابة فرويد؟
مقاربة


بدأت الحرب العرقية القومية الطائفية تتوضح أكثر فأكثر، بل لم تعد مخفية على أحد... تظهر العقلية الداعشية المسيطرة، وضعف العرب في الوقت الراهن، وجموح الفرس وعقدتهم من الماضي، دون أن ننسى بلاهة بعض الجماعات التي تعيش على الاستتباع... هنا رصد لبعض المظاهر الخطيرة....

-    قال علي يونسي، (مستشار الرئيس الإيراني، حسن روحاني) إن "إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي" وإن "كل منطقة الشرق الأوسط إيرانية"،  و"سندافع عن كل شعوب المنطقة، لأننا نعتبرهم جزءا من إيران، وسنقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجدد والوهابيين والغرب والصهيونية"...
-  أصدرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» تقريراً عن ممارسات الميليشيات الموالية لإيران في العراق، مثل «عصائب أهل الحق» و»كتيبة بدر» ومجموعات «أبو فضل العباس»، وكشف التقرير الموثق بشهادات ضحايا ومسؤولين عراقيين حكوميين وشهود، بالإضافة إلى أشرطة فيديو ومعاينات لجثث ومقابر جماعية، أننا حيال «داعش» موازٍ. في تقرير، وردت معلومات موثقة عن عمليات إحراق مساجين وإعدام فتية والتمثيل بجثث. وأرقام الضحايا في منطقة معينة مئات، يبلغ تكرارها في المناطق آلافاً. أما المناطق التي شهدت هذه الانتهاكات، فورد في تقرير المنظمة الدولية عنها ما حرفيته: «وثقت هيومن رايتس ووتش خمس مذابح لسجناء في الموصل وتلعفر وبعقوبة وجمرخي وراوة. وفي كل هجمة، كانت أقوال الشهود تشير إلى قيام جنود من الجيش أو الشرطة العراقيين أو من ميليشيات شيعية موالية للحكومة، بإعدام السجناء عبر إطلاق الرصاص، وفي حالة واحدة قام القتلة بإشعال النار بعشرات من السجناء، وفي حالتين ألقوا قنابل يدوية داخل الزنازين».

-   عناصر حزب الله وعلى مدى ثلاث دقائق كانوا يهتفون ويرددون شعارات طائفية غاب عنها البعد الوطني.  
-   صورة لمشايخ شيعة يحملون بنادق حربية في تناقض واضح وسريالي مع العمامة الدينية...
-  نحو عشرة آلاف داعشي في أوروبا هم اشبه بسرطان وربما يفرخون...
- الحرب الطائفية لم توفر حتى حليف بشار الأسد رستم غزالي الذي يلف الغموض قضيته بعد تعرض للضرب على يد عناصر مخابراتية على خلفيات الحرب الدائرة.
  
-    كتب (عراقي مقيم الى ألمانيا) على الفايسبوك: قال الشيخ عبد المهدي الكربلائي المتحدث باسم المرجع الشيعي علي السيستاني بأنّ السيستاني شدد على مظلومية فاطمة واعتبر كسر ضلعها من قبل الخليفة الثاني عمر بن الخطّاب جريمةً وحشيةً فتحت باب الاعتداء على أهل البيت. وتعلقينا على ذلك هو أنّ هذا الكلام لا ينطق به سوى السفهاء وضعيفيّ العقول. وهو إهانة للنبي محمّد وعلي بن أبي طالب نفسه وبالتالي للشيعة كلّهم وللمسلمين أجمعين. وقد أشار الكربلائي إلى حديث النبيّ بأنّ "فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها أغضبني". ومعنى هذا الكلام هو أن المسلمين كلّهم سكتوا عن مقتل فاطمة على يد خليفتهم وهي حامل بولدها السادس، رغم أنّها توفيت في سنّ الثامنة عشرة وفقاً للرواية الشيعية، بمعنى أن علياً تزوجها وهي في الثانية عشرة على أبعد تقدير، فانجبت له خمسة أبناء بالتتابع لأنّ الرواية تقول على لسان النبي أيضاً بأنّ "فاطمة لم تحض ولم تطمث". وإذا رضينا، وإنّ على مضض، بأنّ المسلمين كلّهم كانوا جبناء أو اردتوا عن الإسلام دفعةً واحدةً بحيث أنّهم تجاهلوا وصية نبيّهم بضرورة الاهتمام بابنته وإكرام منزلتها، فكيف يمكن أن يسكت زوجها علي بن أبي طالب عن هذا الظلم والاعتداء الشخصيّ المباشر وشجاعته وفصاحته ورجاحة عقله كانت مضرباً للأمثال لدى العرب والمسلمين وغير المسلمين آنذاك؟ وهل يحتاج العراقيون اليوم إلى هذا الكلام وهم يخوضون الحرب على داعش والإرهابيين القتلة من عراقيين وعرب وأجانب؟ وهل جاء هذا الكلام ليصب ما بقي من زيت على نار الحرب الطائفية المستعرة في العراق والمنطقة العربية؟ فإذا كان هذا الكلام غير المسؤول يخرج على لسان المرجعية وفي هذا الظرف الحرج بالذات، فما الذي سيقوله أعداء العراق والعراقيين من طائفيين وإرهابيين؟ يرجح ان يكون هذا التعليق حذف...


 غدا رصد للداعشيات

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
alrumi © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top