رنا حاف... نافذة الموقف كأنها صلاة

3:18:00 م
يمضي الطفل المتوحد يومه وفق سلسلة من العادات المتوالية التي لا تتغير لا في المضمون ولا في الترتيب. أي إلغاء لعادة أو تعديل عليها أو تغيير في موقعها يزعج الطفل ويجعله يصرخ ويبكي لوقت طويل. عادات الطفل المتوحد تأخذ مع الوقت شكل المقدس الذي لا يمس، كأنها صلاة.
في كل مرة ينزل جميل على السلم، يحب أن يتوقف أمام النافذة المطلة على موقف السيارات لثوان معدودة، ينظر إلى الخارج. لا أذكر يوما أن جميل نزل على السلم دون أن يتوقف أمام النافذة، هو يتوقف أمامها مهما كان متحمسا للمشوار أو مستعجلا. لا خطأ في المقدس، لا شيء يلهيه عن الصلاة.

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا