السبت، 14 مارس 2015

رنا حاف... نافذة الموقف كأنها صلاة

SHARE
يمضي الطفل المتوحد يومه وفق سلسلة من العادات المتوالية التي لا تتغير لا في المضمون ولا في الترتيب. أي إلغاء لعادة أو تعديل عليها أو تغيير في موقعها يزعج الطفل ويجعله يصرخ ويبكي لوقت طويل. عادات الطفل المتوحد تأخذ مع الوقت شكل المقدس الذي لا يمس، كأنها صلاة.
في كل مرة ينزل جميل على السلم، يحب أن يتوقف أمام النافذة المطلة على موقف السيارات لثوان معدودة، ينظر إلى الخارج. لا أذكر يوما أن جميل نزل على السلم دون أن يتوقف أمام النافذة، هو يتوقف أمامها مهما كان متحمسا للمشوار أو مستعجلا. لا خطأ في المقدس، لا شيء يلهيه عن الصلاة.
SHARE

Author: verified_user

0 facebook: