عبد الله خلف عن بشير هلال

10:27:00 ص
  • بكير بعد يا بشير، المعركة ما انتهت، رحلت قبل الأوان، زرناك يوم أمس وأنت على فراشك في المستشفى رأيناك تفتح عينيك، ربما لتودعنا، أكنت تسمعنا يا صديقي عندما أخبرناك عن آخر أخبار لبنان وعن جلسات الحوار وعن أخبار سوريا التي دافعت عن حريتها وكرامة شعبها وأخبرناك عن العاصفة الثلجية في لبنان وعن ضيعتك "قرنايل"، أخبرناك عن مقهى داغر الذي كنا نجلس فيه معك دائماً، حبسنا دمعنا وتألمنا وكنا نعرف أنها ستكون آخر زيارة إليك، أسمعناك أغاني فيروز عن الجبل البعيد قبل أن نتركك وتتركنا وقبل عودتك إلى ذلك الجبل، بيتك وموطن ذكرياتك التي حدثتنا عنها في كتاباتك، ستعود إليه يا بشير للمرة الأخيرة.

  • لن أسمعك بعد الآن على الهاتف اليومي تقول: "كيفك عمي عبدالله؟" وتسألني عن أحوال عرسال وأهلها وعن أوضاع النازحين السوريين فيها وأنت من خيرة المدافعين عنها، وكنت أرد عليك "يا هلا بالشيخ بشير" وأسميتك "القائد" تحبباً وللتصاقك بالثورة السورية ونشاطاتها والتي لم تغب يوما" عنها! كما كنت دائماً مناضلاً من أجل حرية واستقلال لبنان وقليلون يعرفون أن 14 آذار تكونت في مكتبتك الباريسية قبل بيروت! 

  • تحية لروحك أخي وصديقي بشير هلال.

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا