الحمل

هل كان بورخيس يعيد كتابة فرويد؟

هل كان بورخيس يعيد كتابة فرويد؟
مقاربة

قرأتُ على صفحة الصديق الشاعر حسين علي يونس، ما كتبه عن سجال حول حياة جان دمو وشعره، لمناسبة صدور كتاب يونس عن جان دمو «التركة والحياة»
السجال كما فهمت بدأ حول مادة منشورة في صفحة الشاعر سامي مهدي.. ويبدو أن هناك حفلة تبخيرات وطقوس جماعية حول وليمة ميت جديدة..
شخصياً لا أثق كثيراً بما يحاول سامي مهدي تمريره من أفكار مؤخراً.. لا أتوانى عن وصفها بـ دسّ السم بالعسل. لكن مَنْ يغريهم عسل سامي مهدي المستحدث في زمن المرارات؟
 الأمر لا يتعلق بمجرَّد مماحكة مع سامي مهدي، ولكن بطريقته في الكتابة النقدية، أتحدث هنا عن نماذج لعدد من كتبه، وبحكم تحقيقي لمخطوطة توفيق صايغ عن نازك الملائكة التي صدرت مؤخراً عن دار الجمل ببيروت. فقد فندت كمية السموم التي دست في عسل مقاربة تجربة توفيق صايغ من زاوية، أوهم عدداً من الأدباء أنها مختلفة أو حيادية قياساً على تجنياته الضخمة في كتابه أفق الحداثة وحداثة النمط. «تجربة توفيق صايغ الشعرية ومرجعيَّاتها الفكرية و الفنية» دار رياض الريس/ بيروت 2009.» فقد بنى تصوراته النقدية على أوهام أو اجترارات لآراء سابقة في تجربة صايغ. لعمل تلك الخلطة التي تغري الواهمين والأغرار، وقد بيَّنتُ وبالوثائق طبيعة تلك الأوهام والاجترارات في الكتاب وبشكل أكثر تفصيلاً..
مؤخراً كنت في حديث مع أحد النقاد حول هذا الموضوع، فأكد لي أن التجنِّي سمة من سمات النقد لدى سامي مهدي، وذكَّرتي بتجنيه على السيَّاب، وبالمناسبة هذا الناقد، له صلة جيدة بسامي مهدي.
واليوم عندما يكتب سامي مهدي عن «جان دمو وتركته وحياته» فأية وليمة علينا أن نتوقع؟ أنظروا من سيحوم حول ذلك العسل، ومن يطمع به، ويلغ فيه، وستعرفون أي سمٍّ رخيص يكمن تحت ذلك العسل.




فايسبوك

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
alrumi © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top