الحمل

هل كان بورخيس يعيد كتابة فرويد؟

هل كان بورخيس يعيد كتابة فرويد؟
مقاربة

خالد المعالي مع الشاعر صلاح فائق
كلبٌ يجري في الاتجاهات كلها

كنتُ أنتظرُ اليومَ، مثل كلّ يومٍ،
القصيدةَ التي لم تَعُد تصل، في النهارِ
أروحُ جائلاً في شوارع المدينة
أراقبُ الريحَ التي لا تحرّكُ أشجارَها

أسيّرُ الآلامَ في طاسةِ ماءٍ، أتيهُ
قليلاً، قبل أن يكظّني ألمُ الإنتظار
فأعودُ صاغراً، زائغَ النظرات، متى
يحينُ؟ متى تهبطُ الكلماتُ؟ متى أرى

القصيدة وهي تأخذ شكلها؟ متى هدّني 
التفكيرُ، فتركتُ كلّ شيء وعدتُ عاوياً
ككلبٍ ضائعَ، يجري في الإتجاهات كلها
كنتُ حقاً في خيالي أنبحُ، أعوي عالياً

عسى تضلّني الغيمةُ، عسى أرى الملاكَ
وهو يأتي جاثياً، يريدها، يريدُ الشارةَ
التي لم أعد أراها، الشارة التي بها يدي
تلوّحُ، فتعودني الرؤى وأبقى صاحيا.

بيروت 7/7/2014

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
alrumi © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top