اسعد الجبوري عن رياض الصالح حسن وجميل حتمل

2:23:00 م
رياض الصالح
الذين يكيلون المديح لتجربتين سوريتين :الأولى في الشعر والثانية في القصة،يجب أن بعرفوا بأنهم يكيلون المدائح لطرف ثالث. للمرة الأولى أعترف بأنني أول من قام بنشر فصائد الشاعر رياض الصالح الحسين في جريدة ((المسيرة)) ،ليمتد بعد ذلك تدخلي في مراجعة وإعادة بعض نصوص مخطوطه الأول «خراب الدورة الدموية» (1979) الذي آثر رياض أن لا يقوم بنشر جميع قصائده في الكتاب الأول،ليرحل بعضاً منها إلى كتابه الثاني «أساطير يومية» (1980). 
الكاتب والباحث السوري جمال باروت هو الذي بعث لي الشاعر رياض من حلب آنذاك،لأهتم به وأساعده على النمو والنشر في صحف العاصمة.
ومن يراجع مقالاً كتبه رياض الصالح الحسين في مجلة(( الشبيبة )) السورية عن تجربتي الشعرية وتأثره بها،سيدرك هذه الحقيقة .
أما بالنسبة للقاص جميل حتمل،فكنت أيضاً ،أول من عمل على نشر كتاباته القصصية في جريدة ((المسيرة)) أواسط السبعينات بتوصية خاصة من الاستاذ جورج قصير_رئيس تحرير جريدة الوطن _السورية راهناً.والذي كان رئيس تحرير المسيرة آنذاك.فتم الاعتناء به نشراً ،ليدخل جميل حتمل على خط القصة القصيرة جداً التي كنت أول من أطلق مشروعها في سوريا باسم ((فلاش)) مع صديقي القاص فيصل خرتش .وكل من يراجع أرشيف تلك الجريدة ،سيجد الوقائع ماثلة للعيان على الورق.
ومن أجل رد الفضل على ذلك الجميل ،قام الصديق جميل حتمل بإقامة أول جسر ما بيني وبين الفنان يوسف عبد لكي ليصمم لي الأخير غلاف كتابي الأول ((ذبحت الوردة..هل ذبحت الحلم.))
بعد ذلك ذهب الشاعر رياض إلى الموت مع شديد الأسف.وذهب الشاب الرقيق جميل إلى السجن بسبب نشاطه السياسي قبل أن توافيه المنية ،ويتوفى في فرنسا 

عن الفايسبوك

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا