الأحد، 14 سبتمبر 2014

عبدالله خلف... كمال الحجيري واللقاء الأخير

SHARE


عبدالله خلف

سياسي لبناني مقيم في فرنسا، وهذه شهادة منه عن صديقه الشهيد كمال الحجيري(1964 - 1986)


الشهيد كمال
آخر مرة رأيت فيها كمال كانت أثناء عودتي من فرنسا في صيف 1985،عندما علم لم يتأخر وهو الصديق القريب ومعه قضينا أحلى الأيام من العمر التي تبقى في الذاكرة  وصل إلى دارنا يقود سيارة عسكرية للحزب الشيوعي  وخرجت برفقته ندور بالشوارع  أحدثه عن فرنسا ويحدثني عن المقاومة وعن العمليات التي شارك فيها خلال غيابي عن لبنان كان في عينيه بريق الإعتزاز بإنجازات حققها وبمهمات أنجزها كان عنده ثقة بالنصر وبأهمية مشاركته مع رفاقه في المقاومة لطرد الإحتلال أذكر أنه حدثني عن الشهيدة لولا عبود وعن غيرها من الشهداء أحسست يومها بالخوف عليه وبأن كمال قد حمل قضية كبيرة لا عودة عنها حاولت إقناعه بأن يخفف من نشاطاته العسكرية وبأن لهذه الأرض أصحاب آخرون للدفاع عنها كان يسمعني ولكن رغبته بالعودة إلى الخندق  الذي تركه ليأتي للسلام على صديقه هي الأقوى، وغادرت إلى فرنسا ، وفي بدايات شهر شباط من السنة التالية وأنا مع بعض أصدقائي الطلاب جاء أحدهم يقول لي أنه قرأ في الجريدة  خبر شهيد من آل الحجيري وكان كمال!.بطل المقاومة الشهيد كمال الحجيري!


SHARE

Author: verified_user

0 facebook: