رنا حاف... عني، عن ابني وعن أطفال الٱخرين

10:49:00 ص
-   أنا حرة، أن أضع القمر قلادة حول عنقي، أن أقطف النجم وأعلقه حلقة في أذني.
-   مشط لي شعوري.
-   لا يرغب الأطفال بقص شعرهم ويبكون كثيرا عند الحلاق، ربما يعتقدون أن "شقفة" منهم تنقص. ومناسبة الحديث أنه علي أن أقص شيئا من شعري المقصف دون أن تكون لدى حقا رغبة في ذلك.
-   لدى الأطفال حشرية غريبة لتذوق التراب، والطبشور والنمل. لا عجب، ما دام الكبار يأكلون طوعا الأخطبوط والضفادع والبزاق.

-   قال لي يوماً البصار أني سأكون أما لأربعة صبيان، أعتقد أنه قصد بذلك طفلا واحد، أعطيته إسما من أربعة أحرف.

-   إبني الصامت كشارلي شابلن يحكيني بلغة الجسد.

-    قد تكون أجمل لوحات دالي تلك التي رسم نفسه فيها طفلا مريضا.


-     قرأت مرة أن الأيتام الصغار جداً، كان يتوفون بنسب كبيرة في مراكز إيوائهم في أميركا، لأسباب تبقى غامضة. وحدث مرة أن انخفضت نسبة الوفيات بشكل ملحوظ في أحد المياتم. ثم عرفوا أن عجوز، بلا أولاد، تعيش على مقربة من المكان، كانت تدخل غرف الأطفال وهم نيام، تحملهم، تهدهم، تقبلهم وتغني لهم.

-      ألدغ في حروفي السنانية، فأقول مثلا السين ثاء، والزين ذال. وللدغتي معجبين وساخرين وغير آبهين. وحدها أمي لا تعترف أني أتلعثم بحروفي.


-      ربما كان إبني سمكة قبل أن تتقمص روحه بجسد إنسان، فهو يعشق الماء وسباح ماهر. ومرة بينما كان يبلعط في بانيو الحمام، رحت أتلصص عليه من خلف الباب، فرأيت له ذيل طويل وزعانف… ثم لم أشأ أن أفاتحه بالموضوع كي لا يحرج.

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا