الجمعة، 2 مايو 2014

جدران سوريا 1

SHARE



صعب الواحد يلاقي أكثر من هالكلام السلفي "مشروع" لتحويل البشر إلى عبيد منزوعي الحرية تماما، بل إلى آلات منزوعة الإنسانية، ومبرمجة على التقليد وتكرار الشيء نفسه إلا ما لا نهاية.
أن يكون الحفظ والاتباع والتقليدي القردي إيمانا وهدى، والرأي والتفكير الشخصي ضلالا وإضلالا، فهذا عين الكفر بالإنسان واحتقاره.
هذا ليس "مشروع أمة"، بل مشروع سلطة محض، تُعلِّب البشر في علب سوداء متشابهة، لا روح فيها ولا عقل ولا ضمير. وهو في الوقت نفسه مشروع لطحن البشر الممتنعين على التعليب.
لكن حاكمي هذه "الأمة"، "الجبهة الإسلامية" طبعا، يجب أن يبقوا خارج العلب كي يحرسوا بقاء غيرهم فيها، وكي يقطعوا الرؤوس التي قد تخرج من علبها، وسيمتعون أنفسهم بالثروات الكبيرة وانتهاك كل المحرمات التي يفرضونها على العوام، من أموال ونساء (هم ذكور طبعا) وحريات بدائية خام.
هذا مثال عياني على دور التقليد الأعمى في تحويل الإنسان إلى قرد.

فايسبوك ياسين الحاج صالح
SHARE

Author: verified_user

0 facebook: