الحمل

هل كان بورخيس يعيد كتابة فرويد؟

هل كان بورخيس يعيد كتابة فرويد؟
مقاربة

تنسل هيفا وهبي في جنريل فيلم "حلاوة روح" للمخرج سامح عبد العزيز عارية القدمين على طاولة في ملهى ليل بين كؤوس الشراب، لا نرى وجهها في البداية، وتركز الكاميرا على ساقيها وفستانها الذي يفصل جسدها، الجمهور الذكوري الشقي يحدق إليها كأنها وليمة هذا المساء، والمطرب الشعبي حكيم يغني ويزداد التركيز على جسد هيفا وهي تمشي ببطء يتماشى مع صعود رغبة المتفرجين مع اندفاع بصبصتهم، اذ تتلوى في مشاهد بدت كأنها صورة خصيصا للبصبصة والفحولة المشهدية المتخيلة. لبعض الوقت تستعرض هيفا مؤخرتها بطريقة الرقص الستربتيزي من دون ان تخلع ثيابها وهي ليست بحاجة لأن تخلع ثيابها، مشهدية المؤخرة كانت سوقية بامتياز وهي ستربتيز ضد الأغراء، مشهدية أقل ما يقال عنها أنها آتية من قلة موهبة لدى المخرج، بدا كأنه يعيش في المتخيل وانصاع للابتذال لا للإيحاء، هو يصور والجمهور في الملهى يزداد توحشاً في البصبصة على الحسناء اللبنانية، في كل المشهد هيفا لا تمثل، هي وجدت لتكون جسدا فحسب، يتغير ايقاع الاغنية فتواجه الكاميرا ويبدأ الإيقاع.
هيفا في "حلاوة روح" لا تشبه هيفا في "دكان شحادة"، هيفا هنا تعرض جسدها ولا تمثل، تستعرض بطريقة تنقصها الروح ويغلب عليها شياطين أخرى.

http://www.youtube.com/watch?v=xDfWGRZLwVA



ابو اللحن

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
alrumi © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top