مركز توثيق الانتهاكات يكشف معلومات عن خطف رزان زيتونة ورفاقها

4:17:00 م


بيان صحفي ثالث من مركز توثيق الانتهاكات في سوريا مكتب التنمية المحلية لدعم المشاريع الصغيرة في خصوص حادثة اختطاف المحامية والناشطة البارزة رزان زيتونة وزملائها:

مرّ أكثر من شهر وما زال مصير أبرز وجوه الثورة السورية مجهولاً، حيث أقدمت مجموعة مسلحة "مجهولة" باقتحام مكتب مركز توثيق الانتهاكات في سوريا ومكتب التنمية المحلية لدعم المشاريع الصغيرة بتاريخ 9-12-2013 في مدينة دوما في الغوطة الشرقية "المحررة" وخطفوا مديرة المركز الناشطة رزان زيتونة وزوجها الناشط وائل حمادة والناشطة سميرة الخليل والناشط والمحامي ناظم حمادي.

وفي ظلّ هذا العجز الرهيب من قبل الكتائب والألوية المقاتلة في الكشف عن ملابسات الجريمة أو تحديد هوية الخاطفين، فإنّه بات لزاماً على المركز أن يسرد عدة حقائق في هذا الصدد:

أولاً: قبل حادثة الاختطاف بحوالي الشهرين، تلقت الناشطة رزان زيتونة تهديدات جدّية بالقتل من قبل إحدى الكتائب المقاتلة "المعروفة" في الغوطة إن لم تغادر مدينة دوما خلال فترة لا تزيد على ثلاثة أيام.

ثانياً: خلال فترة الشهر التي أعقبت حادثة الاختطاف حاولت بعض الكتائب التهرب من مسؤليتاتها القانونية والأخلاقية في البحث عن الجناة وتقديمهم للعدالة وإعادة المخطوفين إلى منزلهم حتى أنّ بعض الكتائب لم تحرك ساكناً بهذا الخصوص. 

ثالثاً: يرى مركز توثيق الانتهاكات في سوريا ومكتب التنمية المحلية ومن خلال هذا التلكئ والتأخير في الكشف عن هوية الجناة، مؤشراً خطيراً يضع مصداقية جميع الكتائب على المحك بعد أن "أعلنت تبرأها" من حادثة الاختطاف وأكدّت على استعدادها للتعاون في البحث وتقديم المساعدة "على أكمل وجه".

رابعاً: إننا نجدد دعوتنا إلى جميع الكتائب والألوية المقاتلة في الغوطة الشرقية وبالأخصّ في دوما وعلى رأسهم جيش الإسلام إلى تحمّل مسؤلياتهم الأخلاقية والقانونية عن حماية المدنيين والناشطين – ومن ضمنهم فريق المركز - في الأماكن الخاضعة لسيطرتهم المباشرة، ونناشدهم تكثيف وتوحيد جهودهم في البحث عن المجرمين وتقديهم للعدالة في أسرع وقت، فحماية المواطنين والذود عنهم كانت من أسمى أهداف ثورة الكرامة التي قام بها الشعب السوري ضد مستبديه خلال العقود الأربعة المنصرمة.

خامساً: يؤكد مركز توثيق الإنتهاكات في سوريا و مكتب التمية المحلية على استمرارية عملهما على كافة الأراضي السورية عامة و في مقرهم بدوما خصوصاً، ويؤكدان على فشل مساعي الخاطفين بإسكات الصوت الحقوقي والمدني في سوريا والذي يعمل على توثيق إنتهاكات حقوق الإنسان وتقديم لمساعادات اللازمة للمدنيين في المناطق المحررة.

سادساً: يعمل المركز حاليا على الملاحقة القضائية ورفع الدعاوى تجاه المشتبه بهم بإختطاف فريق المركز في الدول المجاورة، ، وعن طريق الهيئات القضائية المؤقتة في الداخل السوري، ويؤكد على أن العدالة ستتخذ مجراها بحق الخاطفين طال الزمن أم قصر. 


شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا