الثلاثاء، 21 يناير 2014

عندما أخذ قطار الموت ماريا الجوهري

SHARE



عندما قرر قطار الموت المتجول بيننا خطف روح مايا الجوهري في منطقة حارة حريك، لم يشتم خوفها. هي لم تقاتل في سوريا، ولم ترتكب شيئاً، ولم تغص في وحول السياسة. كثير قد يُقال في أسباب العنف عندنا، إن كان  لجهة نتائج مشاركة حزب الله في الحرب السورية، أو ارتكابات النظام السوري الحليف لقوى ٨ آذار، أو التحريض الطائفي المتراكم منذ عام ٢٠٠٥ في وسائل الإعلام المرتزقة واللا أخلاقية في لبنان.
كلهم شركاء في قتلنا، نحن المواطنين الخائفين على أرواحنا وأرزاقنا وأبنائنا. قتلونا منذ عام ١٩٧٥ بعناوين مختلفة، ثم عفوا عن أنفسهم عام ١٩٩١ بقانون جائر. نصب أهالي ١٧ ألف مفقود خيمهم قرب البرلمان ومقر الأمم المتحدة، ولم يكترث بهم أحد أبداً منذ عام ٢٠٠٥، فلا مال سعودي أو ايراني يأتي من تلك الوجهة حتى يستفيق برلمان الميليشيات لأوجاعهم.

ما زلنا نموت في الشوارع في حروبهم العبثية، ولا أحد يكترث بنا. في عرسال، سقطت عائلة بكامل أطفالها ضحية قصف ما زاله مصدره مجهولاً. واليوم حارة حريك وغداً لا ندري أين سيقتلوننا، نا المواطنين المدنيين. نحن وقود صراعات لم نختارها أبداً،














SHARE

Author: verified_user

0 facebook: