الأربعاء، 22 يناير 2014

عن شقيق عصام عياد الذي قتله الوحش المعدني

SHARE
لم أكن على تواصل مع  حسين عياد لكني كنت أعرفه من خلال مكتبه شقيقة عصام في منطقة الحمرا(بيروت)، المكتبة التي كانت مؤسسة في حياتي الصحفية والثقافية، وربما من خلالها دخلت بوابة الثقافة في بيروت. لم أكن على تواصل مع حسين عياد لكن كنت اراه في المكتبة يلفتني شاربيه وسيكارته كأنه فارس من أيام زمان، حفظت هيئته عن ظهر قلب، كنت اراه في كل مرة في الشارع يقود التاكسي كأنه يقودها بثقافة مكتبة شقيقه، التي كان يديرها في بعض الاوقات عندما يسافر عصام الى استراليا.
لم أكن على تواصل مع حسين لكن ألفت وجهه عن كسب، وكأني اتواصل معه من دون كلام، في لحظة الغفلة والتفجيرات الانتحارية والموت السورية، قرأنا أن الوحش المعدني قتلة في نزلة أوتيل ديو(شرق بيروت)، احتاجت شاحنة مياه سيارته مع عشرات السيارات وقتلته، مشهد أشد وحشية من الموت، في بلد باتت فيه حوادث السير كأنها حرب أهلية غير معلنة.

محمد حجيري

SHARE

Author: verified_user

0 facebook: